728 x 90

كشف عن تفاصيل عن شبكة الخدمات السرية للنظام الإيراني في إيطاليا

  • 7/5/2019
شبكة الخدمات السرية للنظام الإيراني
شبكة الخدمات السرية للنظام الإيراني

ـ بين المتعاونين مع وزارة المخابرات للنظام الإيراني هناك مواطنون إيطاليون اعتنقوا الإسلام الشيعي

ـ علاقة حزب‌الله اللبناني مع الأعضاء الإيطاليين لوزارة المخابرات للنظام الإيراني

ـ قواعد تابعة لوزارة المخابرات للنظام الإيراني في 6مناطق بإيطاليا

ـ وزارة المخابرات في إيطاليا تبحث عن كسب التقنية الإبداعية في مجال التسليح واستطلاع أشخاص بين أعداء النظام الإيراني في إيطاليا

كشفت مجلة OFCS.Report الإيطالية على الأنترنت عن تفاصيل عن نشاطات وزارة المخابرات للنظام الإيراني في إيطاليا. وكشفت هذه المجلة أن النظام الإيراني يستخدم أشخاصًا من بين الإيطاليين تمريرًا لمآرب وزارة المخابرات. وتهدف وزارة المخابرات للنظام الإيراني إلى استطلاع أعداء النظام الإيراني في إيطاليا وكسب التقنية التسليحية.

وفيما يلي نصل هذا الكشف:

مجلة OFCS.Report الإيطالية على الأنترنت ـ 25يونيو/حزيران 2019

كاتبة : فرانتسكا موزاكيو Francesca Musacchio

تعبر الخدمات السرية لطهران في إيطاليا. لا يبدو ذلك أمرًا جديدًا إذا ما اعتبرنا أن نشاط الخدمات السرية في جميع بلدان العالم أمرًا طبيعيًا. ولكن وفي الظروف الراهنة التي تشهد التوتر بين إيران والغرب ليس من شأن وجود وكلاء «واواك» (وزارة المخابرات والأمن للبلد) أن يكون أمرًا بسيطًا.

وبدأت واواك نشاطاتها في إيطاليا حوالي عقد الثمانيات غير أن أهميتها بدأت في عام 1993 بعدما شهدت مدينة روما اغتيال محمد نقدي عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعارضة للنظام الإيراني، على يد وكلاء الخدمات الإيرانية. وأدانت التحقيقات التي أجريت آنذاك هؤلاء حيث بدأت العملية ضد المتهمين، فمن البديهي أن ذلك كان من دون افتراض مسبق ومن دون قصد من أجل الوصول إلى حكم مطلوب.

وكلاء تحت الغطاء

عمليات الخدمات الإيرانية في كل أنحاء إيطاليا كانت تمرر وذلك بعنوان عمل توظيفي (تنفيذي) تحت غطاء نشاطات الحماية والحفظ، من التجارة إلى المطعم و حتى العمل في عالم الصحافة حيث تم تأييده من جانب بعض من الصحافة الخارجية. كذلك توظيف الإيطاليين ممن اعتنقوا الإسلام الشيعي في واواك والمنفصلين عن الحركات وراء البرلمان من اليمين إلى اليسار. وهناك الكثيرون لهم علاقة مباشرة بالسفارة الإيرانية في روما. إنهم يتنقلون بشكل مستمر إلى الشرق الأوسط بهدف استلام الأوامر أو المساعدات المالية لنشاطاتهم مع اللقاء بأعضاء حزب الله اللبناني أو في العاصة الإيرانية بشكل مباشر.

وخلال حضور في طهران، من المفروض أن يكون قادة حزب‌الله قد سلموا خريطة نفق الأبحاث الآثارية جنوبي لبنان في قطاع غزة للإيطاليين حيث تستخدمهم من أجل نقل ميليشيات المنفذة في المنطقة الساخنة وذلك دون أن يكون هناك إشراف للجمارك على أعضاء مجموعة العمل في بلدنا.

قواعد 007 للإيرانيين [النظام الإيراني] في إيطاليا

تركز الخدمات الإيرانية على روما بالطبع ولكنه تم استطلاع قواعد للعمليات في مدن تورينو وميلان وجنيفا وفلورانس ونابل خلال هذه السنوات. كما يلعب أفراد يتمتعون بالحصانة ويحظون بمكانة عند السلطات في فاتيكان دورًا محوريًا.

وتهدف عمليات وزارة المخابرات للنظام الإيراني بشكل عام إلى كسب التقنية الإبداعية في مجال التسليح وكذلك استطلاع أشخاص بين أعداء النظام الإيراني.

وتعرضت النشاطات المكافحة للتجسس من قبل خدمتنا السرية لحاجز كبير على استمرار وهو عبارة عن كمية هائلة من الارتباطات للشركات الإيطالية مع نظام آيات‌الله حيث تحافظ عليها، كما تم ازدراء جانب منها من جراء العقوبات المفروضة ضد إيران من قبل المجتمع الدولي.

توترات بين طهران والغرب ودور تلعبه إيطاليا

زيادة مستوى التوتر بين إيران والغرب، لا تبعد بلادنا عن الإجراءات العدوانية لذلك النظام. ومن شأن التنسيق بين إيطاليا مع المواقع الأمريكية أن يرغم الخبراء الإستراتيجيين لطهران على توجيه الضربات على الأهداف الحساسة المعروفة في بلدنا أو استهداف القوات المتواجدة والمنتشرة في الشرق الأوسط والعراق نظرًا للقرابة الجغرافية. ولدى النظام الإيراني أهمية أن تكتيكات السلطة المرنة، تعتبر حربًا شاذة للعصابات ضد البلدان التي تعد أعداء للنظام. وللعمليات التي تقودها حكومة طهران، إنهم قادرون على استخدام قوات الحرس ووحدتها تحت عنوان قوة 400 وقوة القدس وذلك من دون استخدام ميليشات حزب‌الله بشكل وقائي.