728 x 90

قوات الحرس تشكل وحدات ضاربة في أحياء طهران خوفًا من شباب الانتفاضة

الحرسي محمد يزدي
الحرسي محمد يزدي

أثار اشمئزاز الشعب الإيراني وغضبه من نظام الملالي حالة من الذعر والخوف الشديد لدى السلطات الحاكمة، ولهذا يتخذ النظام المزيد من إجراءات قمعية لمنع نشاطات شباب الانتفاضة في إضرام النار في مراكز للبسيج وغيرها من القوى القمعية.

في الآونة الأخيرة، بلغت أعمال شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ذروتها الجديدة، ويتم إضرام النار في قواعد مختلفة من الباسيج القمعي وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام يوميًا من قبل شباب الانتفاضة.

وأفادت وكالات الأنباء الحكومية، أن محمد يزدي، قائد الفيلق المعروف بـ «محمد رسول الله» في طهران قال، إنه باستخدام طاقات قواعد الباسيج، تم تشكيل وحدات ضاربة في أحياء طهران المختلفة لتنفيذ خطة «أمن محورالأحياء».

وأمن محور الأحياء هو اعتراف واضح بأن هدف النظام ليس إلا اعتقال شباب الانتفاضة ممن أيضرمون النار في مراكز النظام.

وتقع مسؤولية مكافحة الجرائم في الأحياء على عاتق قوى الأمن الداخلي، لكن في السنوات الأخيرة، أعلن قادة الحرس دخول عناصره في هذا الأمر بذريعة مساعدة الشرطة.

وفي الجولة الأولى من الجهود لتشغيل مثل هذه الدوريات، في مايو 2008، أعلنت قوات الحرس عن انطلاق دوريات أمنية مكونة من خمسة أفراد في ألف موقع في المناطق الحضرية بالبلاد. تم توسيع هذه الخطة الأولية في السنوات التالية، وفي ديسمبر 2017، أعلنت قوات الحرس أنه سيبدأ تسيير دوريات في جميع أنحاء البلاد كجزء من خطة «ملحمة الأمن والخدمة».

في السنوات الأخيرة، تمت الإشارة إلى هذه الدوريات أيضًا باسم « دورية رضويون للباسيج»، لكن هذه هي المرة الأولى التي يقال فيها إن هذه الدوريات تعمل في إطار الوحدة الضاربة.

وقبل تسيير دوريات في الأحياء، كان تعلن قوات الحرس عن تواجدها الأمني ​​والحماية في مختلف الأحياء من خلال وضع نقاط التفتيش.

يذكر أن أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشباب الانتفاضة وسعوا مؤخرًا أنشطتهم في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام.