728 x 90

قرى غارقة في الحرمان

هنا إيران، وهؤلاء هم أهالي كارون، أناس قضوا فترة طويلة من حياتهم في حمل عبوات ثقيلة من المياه، فالحياة هنا عبارة عن المزيد من الجهد والقليل من الراحة، وكم من قرى ما هي حياتهم إلا عبارة عن تكرار للصعوبات.

والجدير بالذكر أن قرى هذه الأرض محرومون من الكهرباء في القرن الـ 21، على الرغم من أن إيران من بين الدول التي تمتلك أكبر احتياطي للنفط والغاز في العالم، وتصدر الكهرباء إلى 5 بلدان مجاورة. وحريٌ بنا القول إن حقهم في التمتع بالكهرباء المنهوبة هو من بين الصادرات المربحة لأرصفة قوات حرس خامنئي المجرمين مثل تصدير الزفت الذي يستهلكه أبناء الوطن داخل البلاد، لكن أهالي العديد من القرى يغرقون في الوحل مع أول هطول للمطر لعدم وجود طرق للمواصلات، والفقر ضارب بجذوره في كثير من القرى في إيران لدرجة أن وجود حمامات يعتبر نوع من أنواع الرفاهية.

لكن ما هو مصير رؤوس أموال الإيرانيين حتى يغزو الفقر المدقع معيشة القرويين في هذه الأرض؟.

اعترفت صحيفة "آفتاب يزد" الحكومية بمسار مصير رؤوس الأموال الإيرانية وكيف حققت العناصر التابعة لنظام حكم الملالي لنفسها حياة مرفهة فاخرة إلى هذه الدرجة بسرقة رؤوس أموال المواطنين.

فقد احتجزت حفنة من اللصوص الناهبين معيشة الإيرانيين كرهينة، إذ أنهم يغتنمون كل فرصة للسرقة. ونظام حكم الملالي مكروه من الشعب ، وهم لصوص الحكومة الجدد، كراهيةٌ أظهرها الشعب الإيراني أكثر من مرة في انتفاضاته.