728 x 90

فرنسا و بريطانيا: امتنعوا عن السفر إلى إيران

نصيحة بريطانيا لمواطنيها: لا تسافروا إلى إيران إلا في الحالات الضرورية
نصيحة بريطانيا لمواطنيها: لا تسافروا إلى إيران إلا في الحالات الضرورية

أصدرت الحكومة البريطانية بيانًا يوم الأربعاء، 5 أغسطس، أعلنت فيه أنها فرضت قيودًا على المسافرين العائدين من إيران. يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا.

كما طلبت وزارة الخارجية البريطانية من مواطنيها الامتناع عن السفر إلى إيران إلا عند الضرورة.

وفي الإطار ذاته أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء، 4 أغسطس / آب، بيانا نصحت فيه مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى إيران.

طلبت فرنسا من مواطنيها عدم السفر إلى إيران.

وجاء في البيان: «بسبب الوضع الأمني ​​المتقلب للغاية في المنطقة ينصح المواطنون الفرنسيون رسميا بعدم السفر إلى إيران.

ويُطلب من الفرنسيين [الذين يسكنون في إيران] الذين لا يستطيعون مغادرة البلاد أن يكونوا يقظين تمامًا وأن يتخذوا الإجراءات الأساسية من أجل أمنهم».

وطلبت وزارة الخارجية الفرنسية من مواطنيها في إيران تجنب السفر بين مدن هذا البلد قدر الإمكان والامتناع عن حضور التجمعات.

وقد صدرت هذه التحذيرات بعد الزيادة الحادة في عدد المصابين بكوفيد 19 وضحاياه في إيران.

وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى تفشي فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة في إيران، مشيرة إلى معايير الرعاية في المطارات للمسافرين الأجانب إلى البلاد، وأعلنت تعليق إصدار التأشيرات السياحية في السفارة الفرنسية في طهران منذ الأول من أغسطس.

هذا و قد أكد وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة مع شبكة فوكس نيوزقائلًا: النظام الإيراني لا يزال الراعي الأول للإرهاب في العالم.

وكتب موقع الوزارة الخارجية بتاريخ 2 أغسطس: أشار مايك بومبيو إلى انتهاء حظر الأسلحة الذي فرضه النظام الإيراني في أكتوبر في مجلس الأمن وقال: هذا الأمر سيسمح للنظام الإيراني ببيع الأسلحة إلى جميع أنحاء العالم. وتعمل الولايات المتحدة منذ عام 2018 لوقف انتهاء هذا البند. وآمل أن يفهم العالم كله أن السماح للنظام الإيراني بشراء وبيع الأسلحة أمر خطير حقًا.

وقال مايك بومبيو ردا على سؤال بشأن كيفية تأثير صفقة بقيمة 400 مليار دولار بين طهران وبكين، والتي هي في مراحلها النهائية، على المنطقة، إن «دخول الصين إلى إيران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط. إن وصول النظام الإيراني إلى الأسلحة وأنظمة التجارة، وتدفق الأموال من الصين، سيزيد فقط من المخاطر على تلك المنطقة».

وتابع: «ليس من المستغرب أن تتعاون الأنظمة التي لا تحترم الحرية في الداخل وتثير مشاكل الأمن الوطني في الخارج».

وأضاف بومبيو «سنطمئن على بذل قصارى جهدنا لتطبيق كل العقوبات التي فرضناها على جمهورية إيران على الشركات الصينية أيضًا».