728 x 90

زيارة عميل لإيران وتواصله مع محطة المخابرات في سفارة نظام الملالي بباريس

زيارة عميل لإيران وتواصله مع محطة المخابرات في سفارة نظام الملالي بباريس
زيارة عميل لإيران وتواصله مع محطة المخابرات في سفارة نظام الملالي بباريس

كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في وقت سابق تعاون العميل قربان علي حسين نجاد مع الجلادين والوحوش العراقيين ومشاركته في قتل أعضاء مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي.

كما ووفق البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 24 سبتمبر 2012 كان هذا الشخص في عداد العملاء الذين «قاموا بمساعدة القوات العراقية برشق سكان أشرف بالحجارة حيث اصيب المجاهد حسن جباري بجروح في الرأس والرقبة».

واستشهد حسن جباري لاحقًا في الأول من سبتمبر 2013 حين هجوم وحوش قوة القدس على أشرف.

العميل حسين نجاد هو في عداد العملاء المجرمين لمخابرات الملالي وقوة القدس الذين وجهوا رسالة إلى نوري المالكي كبير الجلادين في العراق بعد مجزرة أشرف في 2013 ونشرت الرسالة في الصحافة العراقية أعربوا فيها عن شكرهم وتقديرهم له معلنين عن استعدادهم للتعاون.

إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب حصلت مؤخرًا على وثائق من داخل النظام في إيران تظهر أن العميل المذكور الذي جنده جهاز المخابرات والأمن لنظام الملالي من عام 2012 وأرسله فيما بعد إلى فرنسا في مهمة التشهير والتشنيع وعمل إرهابي ضد مجاهدي خلق.

وهو يدّعي اللجوء وطلب الجنسية من فرنسا وتم استخدامه في فتح ملفات عديدة للنظام ضد المقاومة ورئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا العميل قد تردد إلى إيران عدة مرات وبعد تلقي التوجيهات والتعليمات الضرورية تم إعادته إلى فرنسا.

1. تشير إحدى الوثائق بوضوح أن العميل قربان علي حسين نجاد زار إيران وحصل على الرقم الوطني ۱۵۳۲۴۸۳۵۱.

وبعد عودته إلى باريس يوكّل في سفارة النظام الإيراني بباريس بتاریخ 12 أغسطس 2015 لإمرأة تدعى صغرى كريمي داخل إيران الحصول على حصته من ميراث والدته «من دية قتل غير العمد» لشقيقه «من المؤسسة القضائية المعنية في طهران».

4

2. في وثيقة أخرى بتاريخ 8 مايو 2016 وفي حواره على الجات مع صهره باسم محمد فرجيان يذكر زيارته لإيران ويقول إنه حصل في إيران «على الرقم الوطني وكذلك الجنسية». كما يصرح : «إذا كان هناك عمل ترجمه كتاب أو مقال فهو يقبله لأن أجره جيد».

5

۳ – وفي الوثيقة الثالثة، كتب العميل حسين نجاد في 14 سبتمبر 2015 في رسالة إلى بنت شقيقه باسم إلهام داخل إيران: «بعد سماح الحكومة الإيرانية وموافقتها» زار إيران وعندما حصل في فرنسا على «الجنسية الفرنسية» يزور إيران من جديد (الوثيقة موجودة وقابلة للتقديم إلى المحكمة».

الخلفيات

1. في 15 يناير 2013 أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «أحد العملاء المكشوف حاله الذي تم إرساله توا إلى باريس هو قربان علي حسين نجاد الذي تم تجنيده من أبريل 2012 من قبل مخابرات الملالي. جستابو الفاشية الدينية وبهدف التسويق لهذا العميل، قدمه آنذاك في بغداد بصفة مفتعلة ”المترجم الأقدم لمسعود رجوي باللغة العربية“».

2. قال تلفزيون النظام داخل إيران في 12 مارس 2013 في مقابلة مع العميل حسين نجاد بسخافة: «حسين نجاد كان أحد المقربين من مسعود رجوي. إنه كان مترجمًا له باللغة العربية وكان مستشاره في الشؤون التنظيمية أيضًا... وربما أدلى السيد المترجم جوهر الكلام أثناء الذهاب من فندق (المهاجر في بغداد) حيث أجرينا مقابلة معه».

ثم سأله تلفزيون النظام: «إذا أردت أن تصف شخصية رجوي ماذا تقول؟ رد العميل له: «خائن للوطن وخائن أصبح عميلا لأمريكا الآن ويجب تقديمه إلى محكمة الشعب الإيراني ليتم محاسبته على كل هذه الدماء والجرائم وعلى قتل أفضل أبناء الشعب الإيراني يجب عليه أن يحاسب على كل هذه الحالات».

3. وأعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في بيان صادر في 13 يوليو 2015 بشأن أعمال التجسس والإرهاب لعملاء النظام: «في عصر يوم الاثنين 13 تموز أرسل رأس جسر مخابرات الملالي في سفارة النظام بباريس العملاء كلا من مصطفى محمدي وبنته وقربان علي حسين نجاد إلى اوفيرسوراواز بهذا الصدد.

إنهم كانوا يستقلون عجلة رنو كليو أحمر اللون رقم اللوحة 13- DG 760 TD . ولكن عندما واجهوا دوريات الحماية ورجال الدرك والشرطة المحلية غلبهم الخوف فلاذوا بالفرار....

واعتقلت قوات الدرك قربان علي حسين نجاد ونقلته إلى مقرها للتحقيق معه.... العميل قربان علي حسين نجاد الذي كان خائفا جدا اعترف فورا في مقر الدرك أنه شخصيا ليس مقصرا وأن سفارة النظام الإيراني في فرنسا هي التي قد أرسلته مع مصطفى محمدي وبنته لهذه المهمة.

إنه أكد في إفاداته المسجلة على الشريط وبصوته المسجل أن رأس جسر مخابرات النظام في السفارة الايرانية في فرنسا وعبر عميل للمخابرات يدعى حميد عبادي بأرقام هواتف 0033758030701 و 0033140697959 قد كلفه بهذه المهمة وأرسل المدعو جهانكير شادانلو (المأمور المكشوف لمخابرات الملالي في فرنسا) معهم لاستئجار العجلة».

4. في 12 أغسطس 2015 أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب أن «حميد عبادي» أحد الأسماء المستعارة لـ «أحمد ظريف» رئيس محطة وزارة المخابرات سيئة الصيت في سفارة النظام الإيراني في باريس ومنسق عملاء النظام ضد المقاومة الإيرانية في فرنسا.

أحمد ظريف كان يعمل بالتنسيق مع محمد صفايي مساعد علي أهني سفير النظام في فرنسا آنذاك وتحت إشرافه. صفايي هو المسؤول عن خطط وبرامج وزارة المخابرات للنظام الإيراني في فرنسا.

صفايي كان قبل ذلك ينفذ في سفارة النظام الإيراني ببروكسل مخططات وزارة المخابرات ضد المقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي.

وأعادت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب إلى الأذهان مؤامرات عملاء النظام الإيراني ضد المعارضة واللاجئين الإيرانيين وأكدت مرة أخرى أن أولئك الذين باتوا في خدمة وكالات التجسس والإرهاب التابعة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران، لا يستحقون حق اللجوء، بل يجب محاكمتهم ومعاقبتهم وطردهم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

11 سبتمبر (ايلول) 2020