728 x 90

رعب وسائل إعلام نظام الملالي ومسؤوليه من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

معاقل الانتفاضة
معاقل الانتفاضة

اضطر قادة نظام الملالي إلى التحذير علنًا من خطر الإطاحة بنظام الملالي ومما يتخذه مجاهدو خلق من إجراءات في هذا الصدد خوفًا من إجراءات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، وأنشطة معاقل الانتفاضة وشعبيتهم المتزايدة في إيران، على النحو التالي:

وجه فرهاد بشيري، عضو مجلس شورى الملالي كلمة إلى قادة نظام الملالي وأعضاء المجلس المذكور في 27 سبتمبر 2020، جاء فيها: " استيقظوا أيها السادة، إذ يرجى منكم أن تشعروا بالمسؤولية تجاه داخل البلاد ونحو الشباب والناس في هذه الأيام القليلة". (وكالة "مجلس شوري الملالي" للأنباء، 27 سبتمبر 2020).

ووصف رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة حسن روحاني، قضية الأمن الداخلي بأنها تأتي على رأس الأولويات. (وكالة "إيرنا" للأنباء، 28 سبتمبر 2020).

وفي تأكيده على أهمية هذا الأمر، قال منتظري، المدعي العام في نظام خامنئي: " إن سلاح العدو اليوم منهمك في ممارسة نشاطاته في غرف كل واحد منا على حدة وعلى أبنائنا وفي مكاتبنا حتى يتمكن من تحقيق أهدافه الشريرة، ولذلك، فإني أرى أن هذه الحرب أصعب من الحرب العسكرية بمراحل". (وكالة " إيلنا " للأنباء، 26 سبتمبر 2020).

وقلقًا من العدو الذي ذكر منتظري مواصفاته في السطور أعلاه، قال الحرسي أفشار أيضًا في حديثه مع قناة التلفزة الأولى:

"إن تحريضات العدو مستمرة وأن مجاهدي خلق المستقرين في ألبانيا يعكسون هذه القضايا في الفضاء الإلكتروني. ونظرًا لأن أحد عيوب الحرب الناعمة هي أنها لا معنى لها، فمن الممكن أن ينخدع بها الإنسان أحيانًا". (القناة الأولى، 24 سبتمبر 2020).

كما أن تذمر نظام الملالي من أنشطة مجاهدي خلق كبيرٌ على صعيد الأنشطة الدولية، حيث أن الملالي يعتبرون العديد من مواقف الدول الأوروبية في إدانة نظام الملالي في مجال حقوق الإنسان ناجمة عن أنشطة مجاهدي خلق، ويتهمون الأوروبيين بدعم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفي تعبيرها عن مخاوفها من عواقب حملة مجاهدي خلق على مدار الساعة، كتبت صحيفة "مردم سالاري": " إن السياسات الحالية للبيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس النواب الأمريكي متأثرة بشدة بلوبيات مجاهدي خلق وآلتهم الدعائية على مدار الساعة.

ويكفي أن ننظر إلى المؤتمر الافتراضي الذي عقده مجاهدو خلق قبل يوم واحد فقط من تنفيذ الآلية الأمريكية للضغط على الزناد. وهو مؤتمر أقيم حسب قولهم على جانبي الأطلسي بمشاركة 9 سيناتورات و20 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي، ورودي جولياني ومجموعة من الشخصيات المعادية لإيران". (صحيفة "مردم سالاري"، 26 سبتمبر 2020).

كما اتهم موقع "رجانيوز" الأوروبيين بدعم مجاهدي خلق دعمًا تامًا، وانتقدهم بقسوة جراء شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب، وكتب: "من الخدمات البارزة التي قدمها الأوروبيون لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية".

ويرى كاتب المقال في هذا الموقع المنتمي لزمرة خامنئي أن خطأ الأوروبيين لا يكمن في شطب مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية فحسب، بل إن من بين الخدمات الهامة التي قدمها الأوروبيون لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أنهم سمحوا لهم بالسفر إلى أوروبا.

وفي منتصف صيف عام 2016 انتقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من معسكر ليبرتي في العراق إلى معسكر في ألباينا بدعم مباشر من أمريكا وأوروبا. (رجانيوز، 15 سبتمبر 2020).

والجدير بالذكر أن السبب في مخاوف نظام الملالي هو حقيقة جلية من غير الممكن إنكارها، ألا وهي أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية هما خصماه الرئيسيان.

خاصة وأن نظام الملالي يتلقى ضربات ساحقة من معاقل الانتفاضة، ويدرك جيدًا أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي توجه جميع الأنشطة ضد نظام الملالي الغارق في الأزمات؛ نحو الإطاحة.

والجدير بالذكر أن نظام حكم الملالي لم يحشد عناصره داخل وخارج البلاد هذه الأيام ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولاسيما قيادتها؛ من فراغ.

إذ يسعى الملالي إلى الحيلولة دون سقوط قواتهم المنهارة بإطلاق التحذيرات من خطر مجاهدي خلق والافتراء عليهم وتشويه سمعتهم، غير مدركين أن هذه الهجمات والاعترافات المفروضة على نظامهم الفاشي تسبب المزيد من خوف وسقوط هذه القوات بكل ما تحمل الكلمة من معنى.