728 x 90

رئيس الوزراء الألباني: ألبانيا قلقة من سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط

ألبانيا كانت قلقة بشأن الأعمال التخريبية للنظام الإيراني فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية في ألبانيا

  • 9/29/2019

قال رئيس الوزراء الألباني ادي راما يوم 27 سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة: ألبانيا قلقة من سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط وكذلك ألبانيا كانت قلقة بشأن الأعمال التخريبية للنظام الإيراني فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية في ألبانيا. اولئك الذين تعرضوا لمجازر في أماكن أخرى واستضافهم بلدنا ألبانيا.

وكان علينا أن نتعامل بحزم مع بعض التصرفات غير القانونية للنظام الإيراني والتي كانت ضد مصالحنا الوطنية ونحن نقف بكل حزم إلى جانب اولئك الدول التي تضررت من هذا النوع من التصرفات سواء في البحر أو البر.

يذكر أنّ ألبانيا طردت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين في 19 ديسمبر 2018 بتهمة ممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد، أحدهما، سفير النظام الإيراني غلام حسين محمدنيا والثاني مصطفى رودكي السكرتير الأول في السفارة.

وبعث الرئيس الامريكي دونالد ترامب رسالة إلى رئيس الوزراء الألباني إدي راما وجه فيها الشكر على وقوفه بوجه النظام الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن العالم يجب أن يتحد لفرض عقوبات على النظام الإيراني، لحين تغيير سياسته المدمرة. وأثنى بومبيو، على قرار رئيس وزراء ألبانيا بطرد إيرانيين خططا لهجمات إرهابية.

معلومات سابقة كشفت عنها المقاومة الإيرانية NCRI بشأن أحد عناصر النظام الإيراني في سفارته بألبانيا في فبراير الماضي:

تحشد السلطات الإيرانية عناصر مخابراتها في سفارتها في ألبانيا لرصد ومراقبة تحركات أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة MEK الذين نقلوا اليها من العراق عام 2016 إضافة إلى التجسس على بلدان البلقان ودول أوروبية أخرى.

وتكثف السلطات الإيرانية حاليًا من عمليات الدفع بعناصر المخابرات وقوة القدس إلى البانيا حيث يوجد نحو 3 الاف عنصر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة PMOI الذين نقلوا إلى ضواحي العاصمة تيرانا من العراق.

في فبراير الماضي أرسلت السلطات الإيرانية أحد عتاة جهاز المخابرات اسمه “مصطفى رودكي” إلى العاصمة الالبانية للعمل في سفارتها هناك حيث تولى منصب السكرتير الأول في السفارة.

أن مصطفى رودكي الذي كان في مطلع عام 2010 مسؤولا عن محطة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في النمسا قد عاد إلى إيران في سبتمبر عام 2014 وباشر العمل في المقر المركزي لوزارة المخابرات في طهران بعد ان كان يعمل في النمسا في الطابق الثالث من مبنى السفارة الإيرانية هناك تحت واجهة مستشارسياسي”.

وفي أواخر مهمته في فيينا توسعت مهامه ليتولى مسؤولية محطات المخابرات الإيرانية في جميع الدول الأوروبية.

وكان رودكي مكلفا خلال عمله في النمسا بملف مجاهدي خلق MEK وكان على اتصال ببعض عملاء النظام في الدول الأوروبية ولهذا الغرض كان يتردد على فرنسا حيث مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ورئيسته مريم رجوي.

ولدى المجلس الوطني معلومات تؤكد أن رودكي يتصل بعدد من عناصر المنظمة السابقين والذين طردوا منها خلال سنوات مضت وجندهم النظام للعمل مع مخابراته وبعضهم موجود الان في باريس ولندن وبرلين حيث يقومون بنشاطات لخدمته”.

ولغرض التنسيق مع وزارة الخارجية لتسهيل عمل رودكي فقد نشطّت وزارة المخابرات الإيرانية فرعين لها في البانيا تحت واجهتين صحافية وثقافية هما “مركز هابيليان” و”مؤسسة ديدبان (المرصد)” يقوم مسؤولوهما بالاتصال بالمساجد والجامعات واجهزة الاعلام للترويج لسياسات النظام واهدافه باسم هاتين المؤسستين.