728 x 90

من جديد

تنزل مرتبة جواز السفر الإيراني في قائمة جوازات السفر في العالم

من جديد تنزل مرتبة جواز السفر الإيراني في قائمة جوازات السفر في العالم
من جديد تنزل مرتبة جواز السفر الإيراني في قائمة جوازات السفر في العالم

أعلن معهد أبحاث «باسبورت ايندكس هندلي» في المملكة المتحدة، بشأن صلاحية جوازات سفر الدول، يوم السبت 25 يوليو، أنه في جدول تصنيف صلاحية جواز السفر، فإن جواز سفر نظام الملالي في المرتبة التاسعة من الآسفل بعد ما هبط رتبتين.

إن جوازات سفر الدول الإفريقية الصغيرة إريتريا وإثيوبيا ونيجيريا وأنغولا في هذا التقرير أعلى من جوازات سفر النظام الإيراني.

تحتل بنغلاديش، إلى جانب إيران، المرتبة التاسعة في القائمة.

كان أحد شعارات حملة حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية عام 2003 هو إعادة احترام جوازات السفر الإيرانية.

وقال للشعب الايراني في برنامج تلفزيوني :«اعد جميع المواطنين اني سأعيد مرتبة الايرانيين العظماء الذين صادرتها بعض الدول المجاورة وسيتم استعادة احترام جواز السفر الايراني. الان بعد سبع سنوات من زيف هذا الوعد من روحاني يكشف زيف ادعاءاته مثل بقية دعاياته.

إيران تحتل المرتبة الرابعة في مؤشر البؤس العالمي

وفقاً لأحدث تقرير لمركز الإحصائيات حول الوضع الاقتصادي في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية، مع ارتفاع مؤشر البؤس بنسبة 26٪ ليصل إلى 45.4٪، فإن ما يقرب من 50٪ من سكان البلاد قد سقطوا تحت خط الفقر. ويعلم الجميع الآن أن البؤس يعني مجموع معدل البطالة ومعدل التضخم.

إن مؤشر البؤس في إيران هو أحد إنجازات هذا النظام اللاشعبي، و المواطنون مألوفون بالبؤس بكل وجودهم منذ فترة طويلة.

وبحسب نفس المركز ، فإن الإحصائيات عام 2016على الرغم من محاولات الفبركة! كان قد وصلت إلى 19.3، ثم من 20.3 في عام 2017 إلى 38.9 في عام 2018 ؛ وفي عام 2019، ارتفع إلى مستوى غير مسبوق 45.4 ؛ ودفعت ما يقرب من نصف الشعب الإيراني إلى ما دون خط الفقر.

دعونا لا ننسى أن الرقم ارتفع في الصيف الماضي إلى 53.1٪ واعترفت حكومة الملالي لأول مرة بأن أكثر من نصف المواطنين يعيشون في الفقر.

ووفقًا للإحصاءات نفسها، أصبح الإيرانيون أكثر فقرًا بنسبة 6 % في عام 2019 بالمقارنة بالعام السابق واستمروا في العيش بشكل أكثر بؤسًا في نظام ولاية الفقيه.