728 x 90

تضامن اتحاد التعليم الأسترالي مع العمال المضربين في إيران

اتحاد التعليم الأسترالي يدعم آلاف العمال المضربين في جميع أنحاء إيران
اتحاد التعليم الأسترالي يدعم آلاف العمال المضربين في جميع أنحاء إيران

أكد اتحاد التعليم الأسترالي في بيان أصدرته يوم 16 أغسطس ”سوزان هابكود“ الأمينة العامة للاتحاد قائلة: نيابة عن 194000 عضو في اتحاد التعليم الأسترالي، نعرب عن دعمنا لآلاف العمال المتظاهرين والمضربين في جميع أنحاء إيران.

دخل عمال مجمع هفت تبه لقصب السكر في إضراب منذ 11 يونيو.

وبدأ عمال المصافي الرئيسية والمشاريع الصناعية في حقول ”بارس جنوبي“ للغاز إضرابًا منذ 1 أغسطس، احتجاجًا على تدني الأجور وانعدام الأمن الوظيفي وتدهور ظروف العمل والمعيشة بينما يعانون من حرارة تصل درجتها إلى 50 درجة.

إننا ندين مضايقة وفصل العمال وقمع الاحتجاجات العمالية واعتقال وسجن العمال والقيادات النقابية. نحن نطالب بدفع فوري لمتأخرات العمال المضربين.

إننا ندعو إلى وقف عمليات الفصل عن العمل وتهديد حياة العمال والإفراج غير المشروط عن جميع العمال المسجونين.

كما أكدت اللجنة الإيطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل إيران حرة في بيان صادر عن كارلو تشيتشولي وإليزابيث زامباروتي يوم 16 أغسطس قائلًة : نعرب عن دعمنا وتضامننا مع عمال المنشآت النفطية المضربين في 20 مدينة و 12 محافظة إيرانية.
ونحن نقف إلى جانب جميع العمال الذين يواصلون نضالهم، وكذلك عمال صناعة هفت تبه لقصب السكر المضربين عن العمل خلال الشهرين الماضيين. على كل الذين يحبون العدالة أن يعبروا عن دعمهم للمضربين.


في هذه الأيام التي تقرر فيها بشكل غير مسؤول إنهاء حظر الأسلحة المفروض على النظام الإيراني، نكرر التأكيد على وجوب نزع سلاح هذا النظام داخل وخارج البلاد. في مثل هذه الظروف، يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته مريم رجوي البديل الديمقراطي والمنظم الوحيد لتغيير النظام في إيران.


كماأصدرت اللجنة البرلمانية الإيطالية من أجل إيران حرة بيانا في 11 أغسطس أعربت فيه عن تضامنها الكامل مع آلاف العمال الإيرانيين في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات ممن أضربوا عن العمل.
وأكدت اللجنة: يعد إضراب عمال وموظفي 44 مصفاة ومصنعًا من أهم القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الإيراني، وهو يذكرنا بالإضرابات في الأشهر الأخيرة من نظام الشاه والتي أدت إلى الإطاحة به. واليوم، اهتز نظام الملالي بشدة من الأزمات التي اجتاحت منذ فترة طويلة جميع شرائح المجتمع الإيراني.

وبعد قمع المتظاهرين في المدن الإيرانية، بما في ذلك مقتل أكثر من 1500 شخص في نوفمبر الماضي، هناك الآن أنباء عن موجة من حملة الاعتقالات للعمال المضربين.