728 x 90

تدهور حالة السجين السياسي «سهيل عربي» الصحية ومنع إحالته إلى المستشفى

  • 1/15/2019
تدهور حالة السجين السياسي «سهيل عربي» الصحية ومنع إحالته إلى المستشفى
تدهور حالة السجين السياسي «سهيل عربي» الصحية ومنع إحالته إلى المستشفى

يعيش السجين السياسي «سهيل عربي» في حالة صحية خطيرة بعد أشهر من كسر في الأنف بسبب استمرار النزيف.

يعاني السجين السياسي «سهيل عربي» من ألم قاتل في الأنف المكسور إضافة إلى نزيف باستمرار.

طلب سهيل مراراً إرساله إلى مستشفى خارج السجن لتلقي العلاج، لكن جلاوزه السجن لم يردوا على طلبه لممارسة التعذيب عليه.

البيئة الداخلية لعنابر السجن باردة جدا بسبب فقدان أجهزة التدفئة وأصيب العديد من السجناء في سجن طهران الكبير بالزكام. كما يتم حرمان سجناء هذا الموقع من الماء الساخن للاستحمام.

المزيد

يذكر أن سهيل عربي كسر أنفه نتيجة الإعتداء عليه بالضرب المبرح عند الإستجواب فلهذا تم نقله إلى مستشفى خميني يوم 3يوليو 2018 لإجراء عملية جراحية ورغم أن كان أخذ الموافقة على إرتداء ملابسه المدني في هذا النقل لكن أجبره مشرفوالسجن وبقوة وبالإعتداء عليه بالضرب المبرح على إرتداء زي السجن ثم تم نقله إلى المستشفى.

دخل «سهيل» في ساحة المستشفى في حالة الغيبوبة وسقط على الأرض لكن أحد عناصرلقوات الحرس بإسم «تاجيك» الذي كان يرافقه أمر للجنود بضربه بذريعة أنه دخل في حالة الغيبوبة مزورا. غير أن الجنود رفضوا الأمر وفي الوقت نفسه قام تاجيك من عناصر الحرس بربطه من الخلف في ساحة المستشفى بالقرب من كشك الجنود والإعتداء عليه بالضرب المبرح وبالهراوات و وجه الإهانة والشتائم عليه وفي نهاية المطاف تم إعادته دون إجراء العملية الجراحية إلى مستوصف طهران الكبرى.

وتجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق راجعت «فرنغيس مظلوم» والدة هذا السجين السياسي سجن طهران الكبرى للأسبوع الثاني على التوالي للقاء مع إبنها ، لكن أخبرها مشرفو السجن زوراً بعد عدة ساعات أن سهيل تم نقله إلى مستشفى خميني لإجراء عملية جراحية. وقامت عناصرالأمن في سجن طهران الكبرى بطرد الأم خارج السجن بالتعامل العنيف معها وتصرفات لاإنسانية حيال احتجاج هذا الأم.

وكان السجين السياسي «سهيل عربي» قد نقل إلى الجناح الأول في القاعة الخامسة المعروف بـ دارالقرآن في أواخر يونيو 2018. وهناك تعرض للضرب من قبل عدة سجناء تابعين لمشرفي السجن.

ويقبع السجين السياسي بجانب السجناء الخطرين لمدة خمسة أشهر دون أخذ مبدأ الفصل بين الجرائم بنظرالإعتبار وقد تعرض للتهديد والإزعاج باستمرار من قبل بعض السجناء التابعين لمشرفي السجن بناء على أوامر من مسؤولي السجن.