728 x 90

تجمع احتجاجي لذوي ضحايا الطائرة الأوكرانية في طهران

طهران – تجمع أمهات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية المحطمة
طهران – تجمع أمهات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية المحطمة

صباح يوم الثلاثاء25 أغسطس نظمت مجموعة من الأمهات الثكالى وذوي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها صواريخ قوات الحرس وقتل جميع ركابها تجما احتجاجيا أمام السفارة الأوكرانية بطهران وطالبوا باللقاء بالسفير الأوكرايني في إيران.

وكانت الأمهات يحملن صور أعزائهن الذين قضوا في هذا السقوط.

وأثارت تصريحات رئيس هيئة الطيران في النظام، أمس، الذي أعلن جانبًا ضئيلًا من نتائج الصندوق الأسود للطائرة، حيث كان قد قال: «ركاب الطائرة الأوكرانية الذين كانوا بأمان بعد إطلاق الصاروخ الأول، أثارت موجة من الاستياء العام.

ووصف مواطنونا النظام الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه أكثر الأنظمة كذبًا وقذرًا في العالم.

وبعد مرور ثمانية أشهر من جريمة إسقاط طائرة أوكرانية على متنها 176 راكبًا بسبب صاروخ أطلقته قوات الحرس، وافقت حكومة الملالي في نهاية المطاف على دفع تعويضات لضحايا هذه الجريمة يوم 23 أغسطس 2020.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية للنظام: إن رئيس هيئة الطيران عشية الجولة المقبلة من المحادثات مع أوكرانيا، التي ستعقد في طهران في سبتمبر، قال: ما هو مؤكد أن النظام قد قبل المسؤولية عن هذا الخطأ، لذا فهو مستعد تمامًا للتفاوض بشأن التعويض. (إرنا، 22 أغسطس 2020).

أفاد تقرير لهيئة الطيران المدني التابعة للنظام الإيراني، «بعد 19 ثانية من انفجار الصاروخ الأول، سُجلت أصوات ثلاثة طيارين في قمرة القيادة، مما يشير إلى أن ركاب الطائرة الأوكرانيةكانوا في أمان في انفجار الصاروخ الأول».

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

تخيلوا تلك الثواني الـ19 التي عاشها مواطنوننا وركاب الطائرة الأوكرانية بين إصابة الصاروخين بها. أؤكد مرة أخرى ضرورة محاكمة خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس في محكمة دولية.

قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه عدوة الشعب الإيراني. حل قوات الحرس هو مطلب وطني وقومي حل قوات الحرس للنظام الإيراني.

كما أصدرت وزارة الخارجية الكندية تقريرًا يوم الاثنين 24 أغسطس بعد تقرير النظام الإيراني عن تحطم طائرة أوكرانية قالت فيه: تقرير النظام الإيراني عن الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية كان محدودًا ومنتقىً.

وطالبت كندا في الوقت الذي أعربت فيه عن قلقها، النظام الإيراني بالرد على أسئلة مهمة وأساسية حول سبب وكيفية استهداف الطائرة.

وبدورها قالت ”كاتي فوكس“، مديرة المجلس الوطني لسلامة النقل الكندي، إنه لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها بشأن تقرير النظام الإيراني حول الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية.