728 x 90

مؤتمر دولي عبر الإنترنت بحضور العشرات من الأطباء الإيرانيين

بيان أكثر من 100 طبيب إيراني حول كورونا في إيران والسياسة اللا إنسانية لنظام الملالي

  • 3/15/2020
مؤتمر دولي عبر الإنترنت بحضور العشرات من الأطباء الإيرانيين
مؤتمر دولي عبر الإنترنت بحضور العشرات من الأطباء الإيرانيين

في يوم الأحد 15 مارس، 2020 شارک 27 طبيباً جراحاً ومختصا وكادرًا طبيا إيرانيا مقيما في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، في مؤتمر عبر الإنترنت وبحضور عدد من وسائل الإعلام الأخبارية للحديث حول الأبعاد الحقيقية، وأسباب تفشي فيروس كورونا وأسباب عدم فعالية وعجز الإجراءات الحكومية.

في المؤتمر، قُدم التقرير الذي أعدته هذه المجموعة مع رسالة بتوقيع أكثر من 100 طبيب ومتخصص وكادر طبي إيراني لمنظمة الصحة العالمية. يكشف التقرير أنه كان من الممكن تجنب انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء إيران وهذه الأبعاد الضحايا، لكن الاعتبارات السياسية للنظام الإيراني، الإهمال وعدم كفاءة الحكومة، وكذلك الاحتكار والفساد المالي الحكومي، لا سيما من قبل قوات الحرس، أدت إلى توسيع انتشار كورونا في جميع أنحاء البلاد وحدوث مأساة إنسانية في إيران.

کما استضاف المؤتمر البروفیسور مایکل لدرمن أحدکبار الإخصائیین في الأمراض المعدیة في العالم.

وعقد مؤتمر الأطباء الإيرانيين بإدارة البروفيسور فيروز دانشغري، وهو طبيب اخصائي اوروئولوجي في برودفيو هايتس، ولایة أوهايو، وهو مرتبط بعدة مستشفيات في المنطقة ، بما في ذلك مستشفى جامعة ولاية فيرمونت الصحي - مستشفى أطباء شامبلين فالي ومركز ساوث ويست الصحي العام. حصل على شهادته الطبية من كلية الطب بجامعة طهران للعلوم الطبية وعمل منذ أكثر من 20 عامًا. وهو سجين سياسي سابق.

وفي حديثه شرح البروفيسور دانشغري السياسات المناهضة للإنسانية لنظام الملالي في التعامل مع فيروس كورونا في إيران وقال: "يمكن رؤية مواقع الدفن في إيران عبر الأقمار الصناعية طول كل حفر حتى 90 امتار، هذه هي حقيقة معدل الوفيات.

واضاف: نشرت شركة ماهان إير الفايروس في قم ومدن أخرى، وتبين بوضوح أن النظام الإيراني لا يمكنه السيطرة على هذه الأزمة

وتحدث في المؤتمر أحد عشر طبيباً وكادراً علاجياً إيرانیاً حيث نستعرض جزءاً من خطاباتهم فيما يلي:

أشار الدكتور سيامك بابا أحمدي في حديثه لعدم فعالية وعجز نظام الملالي، وهي الصفة المتأصلة في طبيعة هذا النظام وطريقة تفكيره وتناقضه مع العلم الطبي والعلوم الحديثة، مستشهداً بالرسالة الاخيرة للسيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية التي خاطب الشعب الإيراني فيها:« حالياً هناك مستشفيات قوات الحرس والمراكز العلاجية لممثليات الولي الفقيه تمتلك أقوى الإمكانات والتجهيزات الطبية الخاصة بالشعب الإيراني، والتي يجب أن توضع تحت تصرف الشعب».

ثم عزّى الدكتور مسعود كاشفي، قيادة المقاومة وجميع أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذه الكارثة الوطنية، مشیراً إلى تقدير العدد الفعلي للمرضى الذين يعانون من فيروس كورونا في بلدان مختلفة من العالم قائلاً:وفقا لبعض المتخصصين، فإن التقديرات الوسطية حوالي مليوني شخص مصاب، أي حوالي 250 ضعف الإحصاءات الحكومية، و 15 ضعف الحالات الإجمالية للإصابات في جميع أنحاء العالم.

وقال: في ٣ مارس تم الإعلان عن أن ٢٣ شخص من أصل ٢٩٠ عضو في مجلس شورى النظام (حوالي ٧.٩% من البرلمان) أصيب بالفيروس وأكدت وسائل الإعلام أن إصابتهم لم تكن من بعضهم البعض بل من بيئة عوائلهم، في حين أن أعضاء المجلس هؤلاء يتمتعون خلافاً الشعب والكوادر الطبية بالإمكانات اللازمة لتشخيص المرض بشكل دقيق، فعندما ننسب هذه النسبة لكل عدد السكان نحصل على رقم يعادل ٦.٤ مليون شخص مصاب.

وبدوره أکد الدكتور حسين وثيق: بصفتي طبيباً إيرانياً اعتقد أنه يجب الالتفاف على هذا النظام من أجل معالجة الشعب الإيراني. النظام ليس لديه القدرة ولا الكفاءة لإدارة هذه الأزمة.

وقال بأنه يجب على منظمة الصحة العالمية الضغط على النظام وإرسال هيئات ولجان علاجية لإيران، والقيام بالتعاون مع الأطباء والكوادر العلاجية بإدارة هذه الأزمة بنفسها.

واشارت الدكتورة مهري عمراني من السويد، لوضع السجناء قائلة: يعيش السجناء وخاصة السجناء السياسيين في وضع سيء للغاية.

للأسف هناك حالات عديدة لإصابات بفيروس كورونا في أغلب السجون بما في ذلك، سجن ايفين وقزلحصار وكوهردشت واردبيل وأروميه وقوجان وزاهدان وكرمنشاه وسنندج، في حين لا يتم اتخاذ إجراءات مثل الفصل والحجر الصحي والإجراءات الاحترازية أو العلاجية الأخرى.

وقالت: في الوقت الحالي يسعى النظام للخلاص من السجناء السياسيين بحجة أزمة فيروس كورونا،..

وأشارت للخبر المنتشر مؤخراً من داخل سجن فشافوية في طهران حيث أصيب عدد كبير من السجناء بفيروس كورونا، وبسبب فقدان الإمكانات الطبية يوجد حالات وفاة يومية في السجن.

وأشارت للحالة والوضع المشابه في بقية السجون الإيرانية الأخرى، قائلاً: بصفتي عضوا في الكوادر العلاجية وأحد السجناء السياسيين السابقين أطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، العمل على إطلاق سراح السجناء، خاصة السجناء السياسيين، بشكل فوري بدون أي قيد أو شرط، والعمل على منع حدوث كارثة إنسانية.