728 x 90

باريس.. ندوة تفضح دعم النظام الإيراني للإرهاب بالمنطقة

  • 7/1/2018
جانب من ندوة لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية
جانب من ندوة لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية

عقدت "لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية" ندوة في باريس، الأحد، على هامش مؤتمر المعارضة الإيرانية ناقشت دعم النظام الإيراني للإرهاب في المنطقة وتسليح وتمويل الميليشيات الانقلابية الحوثية في اليمن والحشد الشعبي في العراق وميليشيات حزب الله اللبناني وغيرهم.

وفي مستهل الندوة دعا محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى تحرك إقليمي ودولي لوقف جرائم النظام الإيراني في المنطقة ودعم الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في إيران.

وقال محدثين إن احتجاجات المواطنين العرب في خرمشهر جنوب إيران ليلة البارحة ومقتل متظاهرين وجرح آخرين منهم على أيدي أجهزة النظام القمعية، توحي بأن الانتفاضة الإيرانية بدأت تدخل مرحلة جديدة"، حسب تعبيره.

وأكد أن "نظام الملالي عدو لكل شعوب المنطقة حيث قتل الأبرياء في العراق وسوريا واليمن ويجب أن تتحد هذه الشعوب ضد نظام ولاية الفقيه".

صالح القلاب

صالح القلاب

بدوره قال صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق أن العرب لا يريدون الحرب مع إيران لكنهم يريدون طرد قوات النظام الإيراني وميليشياته من الدول العربية والكف عن تدخلاتها وهذا لن يتحقق إلا بدعم المعارضة وحركة الشعب الإيراني ضد الملالي".

أمل الهزاني

أمل الهزاني

من جهتها، تحدثت أمل عبدالعزيز الهزاني الكاتبة السعودية عن أن "نظام ولاية الفقيه في إيران يهدد السلام والاستقرار في المنطقة منذ عقود من خلال تدخلاته الدموية في البحرين واليمن وسوريا والعراق ولبنان وحتى في المغرب وغيرها من الدول العربية".

وقالت في كلمتها "ليست العقوبات الدولية هي ما تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية بل إنفاق النظام الأموال التي حصل عليها بعد الاتفاق النووي على دعم الإرهاب والميليشيات"، حسب تعبيرها.

وأكدت الهزاني أنه "في المملكة العربية السعودية ننظر لشعب إيران نظرة احترام وتقدير ولكن النظام الحاكم في طهران هو من بث الفرقة بين الشعوب".

من جانبها قالت نعيمة فراح، مستشارة وزير الثقافة المغربي، إن إيران حاولت التوغل في المغرب من خلال بعض المجموعات الموالية لها مثل جبهة البوليساريو لكن الحكومة المغربية واجهت هذا التدخل بحزم وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران".

فيما أكد أيهم السامرائي وزير الطاقة سابق في حكومة إياد علاوي العراقية، أن النفوذ الإيراني في العراق سيتم القضاء عليه من خلال القوى الوطنية.

كما دعا الشعب العراقي إلى العصيان المدني وإيقاف عجلة الحياة في البلاد وإطلاق مظاهرات ومسيرات والمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات المزورة وحل الحكومة والبرلمان بهدف إنهاء سيطرة نظام طهران على العراق.

أما المحامي السوري هيثم المالح، من شخصيات المعارضة السورية، فذكر بشعارات الانتفاضة الإيرانية وهي "اتركوا سوريا وفكروا فينا، لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران، الموت لروحاني، الموت لخامنئي"، مؤكدا أن هذا يبين مدى غضب الشعب الإيراني على الملالي.

ومن جانبه قال وزير الثقافة الأردني السابق فيصل الرفوع إن "نظام الملالي أشعل حروبا طائفية في المنطقة وقسم الأمة إلى طوائف" وأكد أنه "يجب دعم انتفاضة الشعب الإيراني لأن انتصارها هو انتصار للأمة العربية".

نقلا عن العربية نت

مختارات

احدث الأخبار والمقالات