728 x 90

انهيارالريال الإيراني.. 150 ألفاً مقابل الدولار

  • 9/5/2018
انهيارالريال الإيراني.. 150 ألفاً مقابل الدولار
انهيارالريال الإيراني.. 150 ألفاً مقابل الدولار

يواصل الريال الإيراني هبوطه الحاد ليسجل مستوى قياسياً منخفضاً أمام الدولار في السوق غير الرسمية اليوم، فوق 150 ألف ريال للدولار، مقارنة مع مستوى 13800 ألف ريال المسجلة أمس الثلاثاء.

ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد العملة الإيرانية تقلبات حادة، مع إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران، ما أدى إلى انخفاض كبير في الصادرات الإيرانية.

ولم تجدِ حتى الآن جهود السلطات الإيرانية لمنع تراجع الريال والمضاربة من خلال تحديد سعر الصرف، والتهديد بالتحرك ضد المتعاملين في السوق السوداء.

هوت قيمة الريال الإيراني مرة أخرى في الاثنين 3 ايلول ووصل إلى 13000 تومان. كما أخذت قيمة المسكوكات الذهبية وسعر الدولار في إيران منحى تصاعديًا. البلاغات وسياسات البنك المركزي وحكومة حسن روحاني لم تستطع منع هذا المنحى التصاعدي لقيمة المسكوكات وسعر الدولار.

ويشير هبوط قيمة العملة الإيرانية بوضوح إلى عجز النظام والمأزق الذي يواجهه في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يثبت بشكل سافر مرحلة سقوط هذا النظام.

وبلغ سعر المسكوكات الذهبية يوم الاثنين 3 ايلول أكثر من 4 ملايين و 650 ألف تومان. كما تجاوز سعرالدولار ظهر هذا اليوم حدود 12800 تومان.

وكان ازدحام الناس في شارع منوتشهري حيث محلات الصيرفة كبيرًا جدًا.

وقال «محمد كشتي آراي» عضو مجلس إدارة اتحاد الذهب والمجوهرات لوكالة أنباء ايسنا الحكومية إن صعود سعر الدولار قد تسبب في ارتفاع سعر المسكوكات.

وكان حسن روحاني قد أجاب في وقت سابق على سؤال أحد أعضاء مجلس شورى النظام أن قيمة العملة قد استقرت. ولكن السوق رد عليه في وقت قصير بعد تصريحات روحاني وتجاوز سعر الدولار 11 ألف تومان. كما أن سعر المسكوكات الذهبية في اليوم نفسه قد زاد أيضًا.

وأعلن البنك المركزي الإيراني في مارس الماضي بعد أزمة العملة الأولى، أن السعر الرسمي للدولار في السوق 4200 تومان وأجبر المطالبين بالعملة على شراء الدولار حسب سعر العملة المعلنة. ولكن رغم ذلك بلغ سعر العملة في السوق الحر إلى ثلاثة أضعاف من القيمة المعلنة من قبل الحكومة.

إن عجز الحكومة عن السيطرة على سعر العملة أدى إلى إقالة رئيس البنك المركزي واعتقال مساعده في شؤون العملة وكذلك اعتقال عدد من المديرين للشركات الخاصة والعامة. ولكن هذه الإجراءات لم تمنع تصاعد سعر الدولار.

مع ذلك فإن المسؤولين في النظام الإيراني يصفون زيادة سعر العملة والدولار بأنها «نفسية» و«اضطراب وقتي». وفقد النظام الإيراني خلال الأشهر الماضية جزءًا من عوائده بالعملة الأجنبية الناجمة عن تصدير النفط بسبب عودة العقوبات الأمريكية.

أخبار ذات صلة:

حكم ولاية الفقيه.. هبوط شديد لقيمة العملة الوطنية!

هبوط قياسي لقيمة الريال الإيراني

مختارات

احدث الأخبار والمقالات