728 x 90

انتحار في إيران.. مواطن يشعل النار في جسده في شارع ولي عصر بطهران

  • 9/30/2019
انتحار في إيران
انتحار في إيران

ظهر يوم الأحد 29 سبتمبر، أقدم مواطن مغلوب على أمره على إشعال النار في جسده أمام مركز الشرطة في شارع ولي عصر بطهران وتم نقله إلى المستشفى.
وقال أحد المواطنين إن هذا الرجل أعلن قبل الانتحار أنه ليس قادرًا على تسديد القرض المصرفي ولهذا السبب قام البنك بمزايدة كفالته التي كانت سندًا لعقار.


المواطنون المغلوب على أمرهم وبسبب الفقر المدقع وأعمال قمعية يمارسها نظام الملالي يقدمون على الانتحار للخلاص عن هذا الوضع الكارثي.
وتشير الاحصائيات إلى أن حالات الانتحار قد زادت من عام 2015 إلى عام 2018 ووصل من 94 شخصا في كل 100 ألف شخص إلى 125 شخص في كل 100 ألف شخص.
ومن حيث الفئة العمرية والانتحارات الأسرية، تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 75 بالمائة كانت بين الفئة العمرية 15 و34 عاما وحوالي 50 بالمائة كانوا من المتزوجين.
التقرير نفسه يؤكد أن حوالي 53 بالمائة من الأشخاص الذين أقدموا على الانتحار هم حاملو شهادات ثانوية وأن 73 بالمائة منهم كانوا ساكنين في المناطق الحضرية أو في عشوائيات المدن.

جذور كارثة الانتحار في إيران
السبب الرئيسي للعاهات الاجتماعية منها الانتحار، يعود إلى حكم الملالي الفاسد والنهاب الذي يستحوذ على السلطة منذ 40 عامًا. تزايد حالات الانتحار في إيران هي حصيلة السياسات المدمرة في الداخل، والاختلاسات والابتزازات الجامحة للملالي الفاسدين التي جلبت وضعًا بائسًا ومزريًا للشعب الإيراني. الاحصائيات المنشورة من قبل الأجهزة المعنية للنظام نفسه تؤكد أن الفقر والجوع والغلاء وبطالة الشباب والنساء يشكل أهم عوامل الانتحار في إيران.


الانتحار في المناطق الريفية المحرومة والمدن المنكوبة بالزلزال والمدن الهامشية أكثر من غيرها. والنقطة المهمة أن هذه الانتحارات لا تسجل من قبل نظام الملالي المعادي للإنسانية.
وقال جاسمي عضو مجلس شورى الملالي من محافظة كرمانشاه في 24 أكتوبر 2018: «99 بالمائة من الناس واولئك الذين تضرروا أكثر الأضرار في مدن ”ازغله“ وثلاث باباجاني وسر بل ذهاب في الزلزال، هم مستاؤون وعاصون ويقدمون على الانتحار».


ان الحل الوحيد لمعالجة هذه المعضلات الاجتماعية بما في ذلك الانتحار، يكمن في إسقاط النظام الفاشي الحاكم باسم الدين برمته. وكما قالت السيدة مريم رجوي: «... خلاص المجتمع من الغلاء والفقر والبطالة والسكن في الأكواخ وشح المياه والكوارث البيئية يمكن تحقيقه. ولكن قبل كل شيء لابد من استعادة الحقوق السياسية وبالتحديد حق السلطة المسحوقة للشعب الإيراني...».