728 x 90

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحدد مهلة للنظام الإيراني للوصول إلى مواقع نووية

رافائيل ماريانو غروسي
رافائيل ماريانو غروسي

حذر رافائيل ماريانو غروسي؛ مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو النظام الإيراني؛ وطلب وصول مفتشي الوكالة إلى موقعين في إيران بحلول نهاية هذا الشهر.
وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال «أؤكد أنه من الضروري للغاية أن نتصدى لهذا التحدي بسرعة كبيرة»، مشددًا على أن هذه (القضية) لن يتم تركها».

وتجدر الإشارة إلى أنه في تقرير حزيران / يونيو للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أُعلن أن رفض النظام الإيراني السماح بالوصول إلى موقعين قد أثار قلقا بالغا للوكالة الدولية للطاقة الذرية واتباع هذا الإجراء الذي قام به النظام الإيراني؛

في 19 يونيو، تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا بتوبيخ اقترحته ثلاث دول أوروبية بشأن الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي لعام 2020 يوم الثلاثاء 23 يونيو: في عام 2002، كشفت جماعة معارضة إيرانية (مجاهدي خلق) علنا عن منشآت نووية سرية قيد الإنشاء في نطنز وأراك والتي أخفقت إيران في إعلانها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

دفعت التقارير الصادرة عن التحقيق الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس محافظي الوكالة (BOG) إلى إعلان إيران في حالة عدم امتثال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2005 وإبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالقضية في عام 2006.
وجاء في التقرير السنوي للخارجية الأمريكية لعام 2020:

تشير جهود إيران للاحتفاظ بالملفات والوثائق والأفراد المرتبطين ببرنامجها للأسلحة النووية قبل عام 2004 إلى أن إيران ربما احتفظت بهذه المعلومات جزئيًا على الأقل للحفاظ على الخبرة الفنية ذات الصلة بـ القدرة على الأسلحة النووية، وربما للمساعدة في أي جهد مستقبلي للسعي وراء الأسلحة النووية مرة أخرى، إذا تم اتخاذ قرار للقيام بذلك.
خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وسعت إيران تدريجياً أنشطتها لتخصيب اليورانيوم ومخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي عوامل رئيسية في تحديد مقدار الوقت اللازم لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لسلاح أو جهاز نووي، إذا قررت إيران متابعة الأسلحة النووية ...