728 x 90

المقاومة الايرانية على خط المواجهة الدولية ضد نظام الملالي

  • 12/6/2019
انتفاضة الشعب الايراني
انتفاضة الشعب الايراني

الاوضاع الداخلية المضطربة في إيران وإستمرار الانتفاضة العارمة للشعب الايراني والدور البارز للمقاومة الايرانية ويدها الضاربة منظمة مجاهدي خلق فيها وتوالي إعترافات القادة والمسٶولين في النظام القمعي الاستبداد للملالي بذلك، أثبتت مرة أخرى بأن المقاومة الايرانية تشکل طرفا أساسيا في المعادلة السياسية الايرانية ومن دونها فإن هذه المعادلة ستکون غير قابلة للحل، وإن الاعوام ال40 المنصرمة قد أکدت وبکل وضوح إستمرار دور وتأثير المقاومة الايرانية NCRI وعدم تخليه عن النضال والمواجهة داخليا ضد النظام، غير إن الذي يجب أن نشير إليه ونقف عنده ملية ونأخذه بنظر الاعتبار، هو دور المقاومة الايرانية وتأثيرها وحضورها المستمر على الصعيد الدولي ضد النظام القرووسطائي، وبعد إن کان النظام يتحاشى الإشارة الى هذه الحقيقة ويعمد الى تجاهلها أملا في التغطية عليها، لکن تصاعد الدور الدولي للمقاومة الايرانية NCRI وبروزه بصورة ملفتة للنظر ولاسيما في المحافل الدولية بفضل القيادة الفذة والحکيمة للسيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية NCRI ودتحرکاتها ونشاطاتها الدبلوماسية المميزة.

أهم وأکبر دور لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية NCRI ضد النظام الإيراني على الصعيد الدولي، يتجلى في إتجاهين متلازمين ومتناسقين، الاول؛ في تعبئة وتوعية الجالية الايرانية في المهجر وإعدادهم بالصورة المناسبة لکي تساهم في فضح وکشف جرائم وإنتهاکات النظام والمطالبة بمحاسبته دوليا وقطع العلاقات معه والاعتراف بنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية NCRI وتإييدهما ودعمهما، أما الثاني؛ فإنه يتجلى في تعبئة الرأي العام الدولي ضد النظام وکذلك في خلق وإيجاد جبهة سياسية دولية متضامنة مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية، ومن دون أي شك، فإن المقاومة الايرانية NCRI قد توفقت بهذا الصدد وحتى إن دورها يشار له بالبنان وبشکل خاص من حيث ريادتها وموفقيتها.

بحسب ماقد تناقلته وسائل الاعلام لتقرير لوکالات الانباء، فقد ألغى جواد ظريف رحلته المخططة لإيطاليا، والتي كان من المقرر أن تتم من الخامس حتى السابع من شهر ديسمبر/کانون الاول الجاري، ولم يأت إلغاء هذه الزيارة عبثا ومن دون طائل خصوصا وإن النظام بأمس الحاجة لأي منفذ دولي کي يهون من تأثيرات أوضاعه السلبية التي تطبق على خناقه، وإنما جاء بعد أن قامت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بدور کبير في فضح وکشف الاساليب البربرية التي إتبعها النظام الايراني في مواجهة الشعب الايراني المنتفض الاعزل بالحديد والنار والاعداد الکبيرة للشهداء والمجروحين والمعتقلين في سائر إيران وبحسب ماقد أعلن الناطق الصحفي بإسم منظمة مجاهدي خلق، فإنه قد تم تأکيد مقتل ما لا يقل عن 750 متظاهرا على يد النظام القمعي، مضيفا بأن العدد الحقيقي للضحايا أعلى بكثير، کما إستطرد بأنه قد تم اعتقال ما لا يقل عن 12000 متظاهر وجرح أكثر من 4000 آخرين.

ولأن النظام يعلم جيدا بأن ظريف سيواجه في زيارته تظاهرات صاخبة بإنتظاره من جانب الجالية الايرانية والمتضامنين معهم کما إنه سيواجه بأسئلة محرجة من جانب الصحفيين ووسائل الاعلام الدولية، ولاريب من إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق MEK اللتان دعتا دائما الى عدم إستقبال أي من قادة ومسٶولي هذا النظام وإلغاء الزيارات المقررة لهم، فإنها ستشعر بالغبطة لإضطرار النظام رغما عن أنفه لإلغاء هذه الزيارة، خوفا من الفضيحة والعار والشنار الذي سيلاحقه على أثرها، وهو مايعتبر إنتصارا سياسيا واضحا لدور وجهود المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق MEK ضد النظام على الصعيد الدولي.