728 x 90

السفاح رئيسي ضد لاريجاني: مؤسسو الوضع الراهن لا يمكن أن يكونوا مغيرين للوضع

السفاح رئيسي رئيس السلطة القضائية
السفاح رئيسي رئيس السلطة القضائية

مع انتهاء تسجيل المرشحين البارزين في نظام ولاية الفقيه في نهاية الدوام الرسمي، السبت، بدأت أشد أزمة في مسرحية الانتخابات لنظام ولاية الفقيه وسط مقاطعة شعبية واسعة.

اشتد الصراع على السلطة والنهب بين المرشحين، الذين يواجهون أيضًا سيف تزكية مجلس صيانة الدستور وهندسة خامنئي لفرض رئيسي السفاح.

مع اشتداد الصراع بين اللصوص والنهابين خلال مسرحية الانتخابات، هاجم الجلاد إبراهيم رئيسي، أثناء التسجيل، الحرسي المحتال لاريجاني، بهدف التستر على يديه الملطختين بالدماء، قائلاً: يمكن لبعض الإحباطات التي تظهر في بعض قطاعات المجتمع اليوم أن تتحول إلى أمل في حكومة قوية.

أعتقد أن مؤسسي وشركاء الوضع الراهن لا يمكنهم تغيير الوضع الراهن. (وكالة أنباء إيران برس، 15 أيار).

وأصدر رئيسي الجلاد سفاح مجزرة عام 1988 ابراهيم رئيسي بيانا اعلن فيه ترشحه للانتخابات. وكشف في بيانه عن تصاعد الصراع على السلطة والأزمة على رأس النظام، وكتب: إخفاء القضايا الرئيسية في الاشتباكات بين الفصائل لا يشفي من الألم.

كما كشف الجلاد في هذا البيان عن الحاجة الكبيرة لنظام ولاية الفقيه إلى الانكماش والقمع بقوله: نحتاج إلى "تحول" شامل ومنهجي لتحقيق "نظام قوي". وكرر "جئت لتشكيل حكومة على أكتاف الشباب الثوري"، مكررًا كلمة "التحول" الواردة في تصريحات خامنئي بدلًا من الانكماش والقمع.

صباح اليوم، سجل علي لاريجاني أيضا في البرنامج الانتخابي، وأثناء التسجيل تهكم من قاليباف ورئيسي، بينما وصف النهب المنهجي والفلكي بالاقتصاد، قال: "ساحة الاقتصاد ليس المعسكر، ولا المحاكم".

في الوقت نفسه، أطلق هذا الحرسي وسمًا باسم "لا_المفتاح_ولا_المطرقة"

وقال: "لم أكن أخطط لخوض الانتخابات من قبل، لكن بعد خطاب خامنئي يوم الثلاثاء، قررت التسجيل". تحدثت مع بعض المراجع الدينية العظام عن المشاركة في الانتخابات. (موقع خبر اونلاين 15 مايو)

صراع العقارب وهجوم زاكاني على لاريجاني

100

علي رضا زاكاني

وكتب الحرسي سعيد محمد، وهو نفسه مرشح، في تغريدة: "أقول بصراحة لأولئك الذين يدينون بهوياتهم للمعسكر والمحكمة أن اليوم هو بداية النهاية الأرستقراطية العائلية".

أعلن رجل الدين نصر الله بجمانفر، رئيس لجنة المادة 90 في مجلس شورى النظام: في الأيام القليلة المقبلة، سينشر وثائق من رئاسة برلمان لاريجاني حتى يعرف الناس أنه (هو) أحد الفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين.

كما كتب أمير آبادي، وهو عضو آخر في برلمان النظام، إلى لاريجاني: "أنت مدين بكل ما تدين به لوجودك في الثكنات خلف الجبهة ولمحاكم شقيقك".

بعد ساعة من تسجيل علي لاريجاني، سجل زاكاني، رئيس مركز أبحاث النظام، وعزا ضمنيًا وجوده إلى رد فعل على تسجيل رئيس البرلمان السابق. وقال "قراري لم يأت حتى يوم أمس لكن تم تشكيل ترتيب جديد في ساحة المنافسة. اجتمعت جميع رموز فساد الطبقة الأرستقراطية السياسية وانعدام الكفاءة ويتشوقون إلى ولاية روحاني الثالثة. لن يتحقق التقدم بقرارات مدتها عشرين دقيقة (في إشارة إلى اتخاذ قرار البرلمان بخصوص الاتفاق النووی أثناء رئاسة لاريجاني للبرلمان لمدة20 دقيقة).