728 x 90

اسماء 56 شهيد انتفاضة نوفمبر العارمة بينهم 20 شهيدا مكرّما من ميناء ماهشهر

اسماء 56 شهيد انتفاضة نوفمبر 2019العارمة
اسماء 56 شهيد انتفاضة نوفمبر 2019العارمة

اسماء 56 شهيد انتفاضة نوفمبر العارمة بينهم 20 شهيدا مكرّما من ميناء ماهشهر

حتى الآن تم نشر أسماء 811 من شهداء الانتفاضة

رحبت السيدة مريم رجوي بشباب انتفاضة في ميناء ماهشهر، ووصفت مجزرة نوفمبر 2019 والتعذيب الوحشي لمعتقلي الانتفاضة بأنها مثال واضح على الجريمة ضد الإنسانية، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء وتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن مجزرة نوفمبر وطالبت بزيارة سجون النظام واللقاء بالسجناء.

وبهذا الشأن نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر / أيلول ،أسماء 56 من شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في تشرين الثاني / نوفمبر 2019. وبينهم 20 شهيدًا مكرّمًا من ميناء ماهشهر ممن استشهدوا على أيدي جلادي خامنئي في أهوار ماهشهر. وبناء على ذلك حتى الآن تم نشر أسماء 811 من شهداء الانتفاضة المكرّمين.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أعلنت يوم 15 ديسمبر 2019 أن عدد شهداء نوفمبر تجاوز 1500 شهيد.

وبعد مرور عشرة أشهر على انتفاضة نوفمبر، وخوفا من تداعيات ارتكابها جريمة ضد الإنسانية وعلى الرغم من طلبات محلية ودولية، فإن قادة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بمن فيهم روحاني والمجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الداخلية ومجلس شورى الملالي وقوى الأمن الداخلي والطب العدلي يتقاذفون المسؤولية بينهم فيما يخص نشر إحصاءات الضحايا بغية شموله مرور الزمان ويطويه النسيان.

وأكد روحاني يوم 16 فبراير بشأن شهداء نوفمبر قائلًا: «… هذه الإحصائيات من مهمة الطب الشرعي في البلاد ... بإمكانه إعلانها ولا توجد مشكلة». فيما قال رئيس منظمة الطب العدلي يوم 17 فبراير: «قرار المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة وزير الداخلية ينص على أن الحكومة يجب أن تعلن الإحصائيات ..... أبلغنا الجهات المختصة بأنه لا واجب علينا بخصوص إعلانها في الملأ...يمكنكم أن تطلبوا من وزير الداخلية كل المعلومات».

وقال المتحدث باسم روحاني المدعو علي ربيعي يوم 19 فبراير: «الإحصائيات الدقيقة ستعلن قريباً من قبل الجهات المعنية، وفي الأيام القليلة المقبلة ستعلن هذه الإحصائيات من قبل إحدى الجهات المسؤولة».

وبعد مرور أشهر قليلة، اعترف وزير الداخلية رحماني فضلي في مقابلة مع تلفزيون النظام يوم 30 مايو، ولوّح باستشهاد أكثر من 200 شخص قائلاً: عدد المتوفين قالوا أيضًا 10 آلاف وأيضًا 8 آلاف و7 آلاف و6 آلاف وحتى ألفي شخص، لكن حسنًا، الآن إن شاء الله سيتم الإعلان عنها هذه الأيام، وأرقام ليست هكذا على الإطلاق!

أريد أن أقول إن 20٪ فقط من هذا العدد ... أكثر من 40 إلى 45 شخصًا يعتبرون شهداء. إنهم خرجوا إلى الشوارع أبرياء تمامًا وقتلوا بطريقة وبسلاح لا تمتلكه الشرطة والأجهزة الأخرى هكذا أسلحة على الإطلاق.

ويذكر أن رحماني فضلي هو نفس الشخص الذي رد على أحد أعضاء مجلس شورى الملالي الذي سأل: «أصيب شخصان في دائرته الإنتخابية بإطلاق رصاصات في رأسهما.

ألم يكن من الممكن إطلاق النار، على الأقل في الساقين أو في أسفل الظهر؟ قال بوقاحة: حسنًا، تم إطلاق النارفي الساقين!" (اعتماد -17 ديسمبر 2019).

وفي الإطار ذاته قال المعمم المجرم، مجتبى ذوالنوري، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس شورى الملالي في الأول من يونيو: «دفعت قواتنا العسكرية والأمنية ثمنًا من أرواحها حتى لا يلحق الأذى بأحد ... قدمت وسائل الإعلام الأجنبية إحصاءات كاذبة وآعلنت عدد القتلى ما بين 1500 و 10 آلاف شخص. بشكل عام، هذه إحصائية ثقيلة، لكن للأسف كان لدينا 230 قتيلًا وضحية في حادث نوفمبر».

وبهذا الشأن حيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين والشباب المنتفضين في ماهشهر، واعتبرت مجزرة نوفمبر 2019 والتعذيب الوحشي لمعتقلي الانتفاضة مثالاً واضحًا على الجريمة ضد الإنسانية، مضيفة أن الجريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ارتكبتها الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، بدأت بعملية الإعدامات الجماعية عام 1981 وبلغت ذروتها في مجزرة عام 1988، وتستمر حتى يومنا هذا بمجزرة نوفمبر 2019 والتعذيب الوحشي لمعتقلي الانتفاضة والإعدامات الإجرامية بحق سجناء الانتفاضة من أمثال مصطفى صالحي ونويد أفكاري.

وشددت السيدة رجوي على أن نظام الملالي يعتبر صمت المجتمع الدولي تهاونه بمثابة ضوء أخضر لمواصلة جرائمه وتكثيفها، ودعت مرة أخرى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف جريمة ضد الإنسانية في إيران وانقاذ أرواح معتقلي الانتفاضة و تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن مجزرة نوفمبر2019 وزيارة سجون النظام واللقاء بسجناء الانتفاضة.

أسماء 56 من شهداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني:

1. ماجد فشكي طهران

۲. وحيد عبدي جوانرود

3. فرهاد غفوري جوانرود

4. أمجد شاهمرادي جوانرود

5. أحمد رضا عيدي وند اصفهان يزدانشهر

6. وحيد شيازي اصفهان

7. محمد مهدي اقبالي اصفهان

8. آرش حبيبي اصفهان

9. حسين زندايي اصفهان

10. علي فقيهي اصفهان

11. حسين سعيدي اصفهان

12. محسن كريمي اصفهان

13. محمد حسن شيخي اصفهان

14. مهرداد عمويان اصفهان

15. ميلاد حاتمي اصفهان

16. أمين نادري طهران نسيم شهر

17. ... سنسو طهران اسلامشهر

18. سبيده حسني طهران

19. حسين سلطاني طهران – بلدة قدس

20. ميثم عتيقي خرمشهر

21. حميد شيخي ماهشهر

22. أصغر رجائي ماهشهر (شهيد في الهور)

23. جواد بابايي ماهشهر (شهيد في الهور)

24. محسن سرافراز ماهشهر (شهيد في الهور)

25. جابر صابري ماهشهر (شهيد في الهور)

26. كورش أهوازي ماهشهر (شهيد في الهور)

27. أحمد روحاني فر ماهشهر (شهيد في الهور)

28. مجتبى رضايي ماهشهر (شهيد في الهور)

29. كامران داوري ماهشهر (شهيد في الهور)

30. إحسان صادقي ماهشهر (شهيد في الهور)

31. جعفر بناهي ماهشهر (شهيد في الهور)

32. علي جلوه ماهشهر (شهيد في الهور)

33. جواد نظارت ماهشهر (شهيد في الهور)

34. حياوي شريفات ماهشهر (شهيد في الهور)

35. علي رضا قنواتي ماهشهر (شهيد في الهور)

36. مرشا دهي ماهشهر (شهيد في الهور)

37. همايون دشتي ماهشهر (شهيد في الهور)

38. عباس أنصاريان ماهشهر (شهيد في الهور)

39. حسن ويسي ماهشهر (شهيد في الهور)

40. جمشيد ملحان ماهشهر (شهيد في الهور)

41. علي شابور جاني شيراز

42. زهراء خاني قبادلو تبريز

43. بهمن رضايي لرستان

44. عباس مهدوي لرستان

45. سعيد زلقي لرستان

46. محمود موسوي لرستان

47. محمد طهماسبي مسجد سليمان

48. محمد حسين قاسمي مسجد سليمان

49. حسين ذو الفقاري مسجد سليمان

50. آرمان أسدي موري مسجد سليمان

51. زونيام حسنكي مسجد سليمان

52. أمين نظريان أشتري مسجد سليمان

53. علي محبي مسجد سليمان

54. مهرداد رضائي ميركائد مسجد سليمان

55. محمد رضا جهارمحالي مسجد سليمان

56. رضا رشيدي جغاخور مسجد سليمان

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتبمر (أيلول) 2020

1

3

2

المزيد من البيانات