728 x 90

احتجاجات في إيران - 11 حزيران / يونيو

احتجاجات المزارعين والمواطنين الذين ضاقوا ذرعًا من نقص المياه

احتجاجات المزارعين على نقص المياه
احتجاجات المزارعين على نقص المياه

يعتبر نقص المیاه من المشاكل الجديدة التي أصبحت أكثر انتشاراً كل يوم بسبب حكم نظام الملالي مما یضغط کثیرا على المواطنين.

ووفقًا لمسؤولي النظام، فإن ما لا يقل عن 400 مدينة في إيران تعاني من نقص المياه. قال المدير العام للأزمة في محافظة أصفهان وسط إيران، إن 300 نقطة على الأقل في هذه المحافظة وحدها تعاني من نقص المياه. يعتبر البناء غير المنتظم للسدود والسياسات الخاطئة الهادفة للربح في مجال المياه والاستخراج المفرط للمياه الجوفية من بين أسباب أزمة المياه في إيران.

تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل المزارعين والمواطنين الذين ضاقوا ذرعًا من نقص المياه في المدن الإيرانية خاصة في المدن الجنوبية الإيرانية.

ونظمت وقفات احتجاجية في عدة مناطق في إيران للاحتجاج على نقص المياه اللازمة للزراعة ومياه الشرب:

احتجاج مزارعين في منطقة شاوور في خوزستان على قطع المياه الزراعية

نظم مزارعون في حي شاوور بمدينة كرخه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران وقفة احتجاجية يوم الخميس 10 يونيو لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على حظر الزراعة الصيفية وقطع مياه "نهر طريفي".

وقال مختار إحدى القرى، لشبكة عصر جنوب الإخبارية إن اليوم هو اليوم الثاني لاحتجاج المزارعين، وأن أربع قرى تتزود بالمياه من نهر طريفي (شاوور) تحتج على قرار الشركة لاستثمار شبكات الري لكرخه وشاوور، وهي شركة تابعة لـ هيئة المياه والكهرباء في خوزستان.

سكان قرية "نقدي عليا" يغلقون طريق مشكين شهر - أردبيل احتجاجا على نقص المياه

سكان قرية نقدي عليا

أغلق أهالي قرية (نقدي عليا) (نوقدو) بمحافظة أردبيل شمال غرب إيران، الطريق من مشكين شهر إلى أردبيل عند تقاطع قرية نقدي للمرة الثانية في الشهر الماضي يوم الخميس 10 حزيران / يونيو، احتجاجًا على نقص مياه الشرب.

قامت نساء غاضبات بإلقاء الحجارة على الطريق، مما أدى إلى عرقلة مرور السيارات لرفع أصواتهن للاحتجاج.

صحيفة حكومية: "أزمة نقص المياه" و "الطقس الحار" و "كورونا" في المحافظات الجنوبية

أزمة المياه في إيران

أزمة المياه في إيران

وسبق وأن كتبت صحيفة آرمان الحكومية بشأن أزمة نقص المياه في العام المقبل: "أزمة نقص المياه" و "الطقس الحار" و "كورونا" وضعت المحافظات الجنوبية من البلاد في وضع حرج.

وأضافت الصحيفة: "ستصبح هذه الأزمة أكثر خطورة عندما تواجه 210 مدن، بحسب إحصائيات شركة هندسة المياه والصرف الصحي، مشاكل في إمدادات المياه، منها 100 مدينة في حالة حمراء من حيث توفير مياه الشرب". على سبيل المثال، واجهت محافظة مثل بوشهر، التي شهدت درجات حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية في الأيام الأخيرة، نقصًا متكررًا في المياه لمدة ثلاثة أسابيع ويعاني الكثير من الناس من العطش.

حوض المياه في العام الحالي مع انخفاض بنسبة 52 ٪ في هطول الأمطار، و 40 ٪ نقص في تخزين المياه في السدود التي تزود بمياه الشرب، والإنذار من الإجهاد المائي في 250 مدينة في البلاد يواجه قدرة غير نشطة في وقت واحد على استخدام الموارد المائية وأحيانًا ما يصل إلى 80 ٪ من الموارد المائية المستغلة.

تعتبر السدود العشوائية التي أنشأتها سلطة الملالي ومؤسساتها والتي أسفرت عن إبادة الغابات والبرك والأنهار والبحيرات ؛ من أهم الأسباب لتدمير الموارد المائية.

والجدير بالذكر أنه يتم تحويل مياه أغلب هذه السدود إلى الصناعات العسكرية والصناعات التي تسيطر عليها قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات الحكومية.

والحقيقة هي أنه لم يكن في إيران سوى 30 سدًا فقط قبل ثورة عام 1978، أما الآن، يوجد في البلاد وفقًا للإحصاءات الرسمية 1330 سدًا في مراحل مختلفة، ما بين ما تم تشغيله وما يتم تنفيذه وما تتم دراسته.