728 x 90

إيران ..هبوط صادرات نظام الملالي إلى تركيا بنسبة 800%

نقطة  بازركان الحدودية
نقطة بازركان الحدودية

أظهر أحدث تقرير لمركز الإحصاء التركي انخفاضًا بنسبة 800٪ في واردات تركيا من إيران في النصف الأول من هذا العام بالمقارنة بعام 2019.

ووفق التقرير الذي صدر هذا الأسبوع، استوردت تركيا 468 مليون دولار من إيران في الأشهر الستة الأولى من العام، في حين كان هذا العدد في الفترة نفسها من العام الماضي مايقارب 3.7 مليارات من الدولار.

التقرير يقول: منذ أن أوقفت فيه تركيا شراء النفط من النظام الإيراني في النصف الثاني من العام الماضي، تُظهر الإحصائيات انخفاضًا حادًا في واردات تركيا غير النفطية من إيران، وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها الميزان التجاري لإيران مع تركيا سلبيًا ويضر بطهران.

في غضون ذلك، تشير الإحصاءات الرسمية من الصين والهند واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية إلى أن الميزان التجاري الإيراني مع هذه الدول في النصف الأول من هذا العام كان سلبياً وأضر بالنظام الإيراني.

يذكر أنه في الأحد 31 مايو نقلت وكالة أنباء جامعة ”آزاد “عن «روح الله لطيفي» المتحدث باسم جمارك النظام قوله: حصة الصادرات في المبلغ الإجمالي المعلن هو 4 مليارات و 300 مليون دولار والواردات 5 مليارات و 41 مليون دولار.

كما بلغت واردات الدولة من 6.76 مليار دولار في شهري أبريل ومايو من العام الماضي نحو 5 مليارات دولار في أبريل ومايو من هذا العام.

وعلى هذا الأساس، بينما كان الميزان التجاري غير النفطي لإيران في الشهرين نفسهما من العام الماضي حوالي 1.65 مليار دولار لصالح إيران فقد المؤشر في نفس الفترة من هذا العام حوالي نصف مليار دولار على حساب إيران.

في غضون ذلك، تشير الإحصاءات الدولية إلى أن صادرات النظام الإيراني من النفط انخفضت من 1.5 مليون برميل يوميا في الشهرين المذكورين إلى أقل من 200 ألف برميل في نفس الفترة من هذا العام، ذهب نصفها إلى الصين والنصف الآخر إلى سوريا.

يذكر أن برايان هوك، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية إلى إيران، أكد في مؤتمر صحفي يوم الخميس، 27 مايو، نشره موقع وزارة الخارجية على الإنترنت قائلًا: بسبب ضغوطنا، يواجه النظام الإيراني أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الذي دام 41 عامًا.

واقتصاد إيران ضعيف. والصادرات آخذة في الانخفاض، والاقتصاد في حالة انكماش عميق وتواجه ميزانية الحكومة ضغوطًا غير مسبوقة لا تستطيع الحكومة معالجتها، وتم الوصول إلى الحد الأدنى من الاحتياطيات الأجنبية.

وستواصل الولايات المتحدة استراتيجيتها الناجحة لأقصى ضغط اقتصادي وعزلة دبلوماسية على النظام. في الوقت نفسه، سنحرم النظام الإيراني من جميع الطرق للوصول إلى سلاح نووي.