728 x 90

إيران.. مقتل وجرح 3 عتالين على أيدي قوات الحرس في المناطق الحدودية لمدينة أورميه

مقتل وجرح 3 عتالين على أيدي قوات الحرس المجرمة في المناطق الحدودية لمدينة أورميه
مقتل وجرح 3 عتالين على أيدي قوات الحرس المجرمة في المناطق الحدودية لمدينة أورميه

فتح أفراد قوات الحرس المجرمة التابعة لخامنئي يوم الأحد 24 مايو النار في المناطق الحدودية لمدينة أورميه وقتلوا عتالا وأصابوا اثنين آخرين بجروح.

العتال الذي قتله الحراس المجرمون يدعى ”أرسلان أحمدي“ والعتالان الاثنان الآخران اللذان اصيبا بجروح بليغة هما ”توران أحمدي“ و”رودان أحمدي“.

وتفيد تقارير أن مالايقل عن 16 عتالا قتلوا أو جرحوا خلال شهر أيار برصاص قوات الحرس.

وقتل خمسة عتالين اثر اطلاق النار عليهم من قبل رجال الأمن وعتالان اثنان آخران اثر الحادث في هذا الشهر.

وفي الاسبوع الماضي اصيب مالايقل عن 6 عتالين في المناطق الحدودية لـ”نوسود“ بمحافظة كرمنشاه وسردشت بمحافظة أذربيجان الغربية اثر نيران قوى الأمن الداخلي للنظام الإيراني.

وفي صباح يوم الأحد 2 مايو، قتلت قوات الحرس المجرمة عتالًا كرديًا محرومًا إسمه ”محمود مرادي“ بإطلاق النار المباشر عليه. حتى الآن، لم يتم تسليم جثة العتال إلى عائلته.

وفي الإطار ذاته فتحت قوات الحرس غروب يوم السبت الأول من مايو، النار على مجموعة من العتالين في المرتفعات الحدودية ”نوكان وكاني زارد“ بمدينة سردشت، مما أسفر عن مقتل أحدهم باسم ”محمد إبراهيم زاده“ ، 37 عامًا

وفي سياق متصل في الأيام الأخيرة أصيب عتال يدعى”صديق أحمدي“ بجروح في منطقة ”جالدران“ الحدودية أثرفتح قوات الحرس النار عليه وتم نقله إلى المستشفى.

ویعمل الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 17 سنة والأمهات المسنات والشيوخ البالغين من العمر 70 سنة في مهنة العتالة.

لقد اصطفوا جميعًا بحثًا عن لقمة العيش حاملين أعباءًا ثقيلة في جبال كردستان العالية الواقعة بين إيران و العراق .

ويبلغ طول الحدود بين البلدين 1458 كيلومترًا. وهي منطقة جبلية قاسية يسكنها شعب فقير؛ ويعتبر العمل في العتالة مهنتهم الأكثر أهمية.

ويتسلق مئات الأشخاص المرتفعات الشاهقة ذات الصخور الحجرية في الجبال الحدودية ببطء وحذر، حاملين على ظهورهم أكياسًا كبيرة يفوق وزنها أحيانًا وزن حامليها. وتعتمد حياة 400000 شخص في المنطقة بشكل مباشر على هذه التنقلات الحدودية.

إن عدو هؤلاء الكادحين ليس الطبيعة البرية بل الضباط البربريين في نظام الملالي القمعي الحاكم في إيران. وهؤلاء الضباط هم الذين يمطرونهم بوابل من الأعيرة النارية. ففي العام الماضي، قتل عناصر هذا النظام 48 عتالًا وأصابوا أكثر من 104 أشخاص آخرين من العتالين.

العتالون يحملون الاقتصاد الاستهلاكي كله على ظهورهم: مثل التلفزيونات وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية والحاسبات الآلية والأقمشة والبنزين وأطباق الأقمار الصناعية ... وغيرها.

وتؤكد الجرائم التي يرتكبها عناصر حكومة الملالي المتعطشة للدماء، في الأشهر الأخيرة، الحقيقة المريرة المتمثلة في أن العتالين يدفعون حياتهم ثمنًا لكسب رزقهم.

وقالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إيران وانعدام الأمن ناجمة عن حكم نظام الملالي؛ والحل الوحيد للخلاص من هذه المشاكل هو الإطاحة بنظام الملالي على يد الملايين من أبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.