728 x 90

إيران .. مسؤولو النظام قلقون من انهيار في صفوف قوات الأمن القمعية

الحرسي جلالي
الحرسي جلالي


تسببت التطورات الأخيرة في إيران وغضب الشعب المتزايد على الإجراءات القمعية التي تمارسها قوات الأمن ضد الشعب والمقاومة المتبادلة للشعب والشباب ضد قوات الأمن القمعية في إثارة مخاوف شديدة وانهيار وتراخي قوات النظام الأمنية.

وقد تسبب ذلك في ذعر قادة النظام والمحاولة من أجل الحفاظ على معنويات عناصر القوى القمعية بأي طريقة ممكنة.
وبحسب موقع خبر فوري في 26 اكتوبر، قال رئيس القضاء في النظام إبراهيم رئيسي، في حالة ذعر، من غضب الناس وخوفه من تساقط عناصر النظام: "أي انتهاك ومخالفة في اي جهاز كان من شأنه متابعته وملاحقته والتعامل معه، لكن العدو يريد إساءة استخدام حادث وقع في زاوية من البلاد ليشوه تماما مكانة وهوية مؤسسة بعينها".
وأضاف رئيسي أن "الأعداء عندما رأوا تقدير القيادة والشعب للأجهزة الأمنية وتصرفات قوات الشرطة، بدأوا عملياتهم النفسية لإضعاف القوة. خطتهم هي إضعاف قوة خادمة على أرض الواقع من خلال شن حرب نفسية ضدها وتضخيم النواقص".


رئيس جهاز الدفاع السلبي للنظام يؤكد ضرورة استخدام "تعامل عسكري" لـ "إدارة الشعب"

قال رئيس منظمة الدفاع السلبي إنه بالنظر إلى أن التهديدات في البلاد أصبحت "محورها المواطنين"، فإننا بحاجة إلى نموذج شامل "بنهج عسكري ومدني لإدارة الشعب".

وأفادت وكالة أنباء تسنيم الحكومية، فإن غلام رضا جلالي الذي تحدث في جلسة خاصة حول الدفاع السلبي يوم الاثنين 26 اكتوبر شدد على أن تفاعلات الناس في "حسابات العدو" أصبحت "مكونا جديدا".
يشير إلى الاحتجاجات الشعبية العديدة التي اشتدت في السنوات الأخيرة.

في احتجاجات كانون الأول (ديسمبر) 2017 وتشرين الثاني (نوفمبر) 2019، والتي شابتها حملة القمع الدموية التي قامت بها الحكومة، كان المواطنون العاديون، وخاصة من الطبقات المحرومة، في قلب الاحتجاجات، وإشارة هذا الحرسي للتهديدات التي تتركز على "المواطنين" إلى هذه الاحتجاجات.

وتصدر هذه التصريحات في وقت يحتج فيه المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي، وينتقدون ويعارضون النظام الإيراني، وفي إشارة إلى انتفاضة نوفمبر 2019 التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1500 شخص من قبل المسؤولين الحكوميين، ذكّروا بالقمع الواسع للحكومة الإيرانية.