728 x 90

إيران .. عضو مجلس مدينة طهران: أنفاس المواطنين باتت معدودة

تلوث الهواء
تلوث الهواء

أصبح وضع الهواء الحرج في طهران، الذي قاد المدينة إلى حافة الاختناق، موضوع الصراع بين زمر النظام الإجرامية.

اعترفت بهاره أروين، عضو مجلس مدينة طهران، بتلوث الهواء في طهران في اجتماع المجلس ليوم الأربعاء، وقالت: "اليوم، تلوث الهواء أكثر حدة من أي وقت مضى".

وأضافت: "إن هواء المدينة ملوث بشكل مستمر وشديد لدرجة أن أنفاس معظم المواطنين باتت معدودة. هذا بينما المدينة نصف مغلقة. عاد ثاني أكسيد الكبريت إلى المدينة بعد سنوات بحدة غريبة لا تصدق. لا أحد مسؤول. لا توجد إجابة واضحة! أنفاس المواطنين باتت معدودة. (إيرنا 12 يناير)

تلوث الهواء في إعلام النظام

يوم الثلاثاء، وهو اليوم السادس منذ بداية تلوث الهواء الشديد، تحولت جودة الهواء في طهران إلى اللون الأحمر في كل مكان وأعلن أن الهواء غير صحي لجميع الناس. في غضون ذلك، تقول منظمة الأرصاد الجوية لتلوث الهواء، إن تلوث الهواء في طهران سيستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري وزاد تركيز الجسيمات العالقة.

في غضون ذلك، أعلن نظام الملالي، الثلاثاء، في ادعاء احتيالي، انقطاع التيار الكهربائي في مناطق مختلفة من طهران وفي بعض المدن الأخرى في البلاد، وألقى باللوم على الناس في تلوث الهواء وقضية انقطاع التيار الكهربائي، مدعيا أنه يريد مواجهة "الاستهلاك العشوائي للغاز من قبل الناس" من خلال انقطاع التيار متعمدا..

وهكذا، خلقت الظلمة وانقطاع التيار الكهربائي في طهران ومدن أخرى مشكلة أخرى لأبنائنا في خضم كورونا وتلوث الهواء، وهي بالنسبة للكثير من الناس تذكر بظلام حرب الثمان سنوات.

هذا عمل احتيالي من قبل نظام الملالي، فيما استعمل النظام وقوداً خطيراً آخر بدلاً من المازوت، وفي الوقت نفسه قطع الكهرباء عن الشعب باسم مكافحة تلوث الهواء (موقع خبر فوري للنظام، 12 يناير).

في عمل مخادع وإجرامي آخر، استبدلت حكومة الملالي المازوت في طهران، بزيت الغاز وهو وقود غير قياسي، مما لاقى احتجاجا على نطاق واسع من قبل المواطنين.

واعترف مسؤول في النظام في وكالة حماية البيئة: "لا يتم استخدام المازوت في طهران، لكن بحسب مراقبة الوقود، فإن كبريت الديزل مرتفع، ما يعني أن زيت الغاز يستخدم الآن في بعض محطات توليد الكهرباء حول طهران، وهذا الوقود غير قياسي (تسنيم، 12 يناير)".