728 x 90

إيران..عصيان في سجن تبريز وإطلاق الحراس النار وإصابة سجناء

  • 3/26/2020
عصيان في سجن تبريز وإطلاق الحراس النار وإصابة سجناء
عصيان في سجن تبريز وإطلاق الحراس النار وإصابة سجناء

السيدة مريم رجوي تدعو إلى تحرك دولي عاجل للإفراج عن السجناء ومنع وقوع كارثة إنسانية كبرى


بعد ظهر هذا اليوم، 26 مارس، بدأ عصيان من قبل السجناء في العنبرين 7 و 9 من سجن تبريز، المعرضين لخطر إصابتهم بفيروس كورونا .

نظام الملالي، وعلى الرغم من الضجيج الإعلامي، بينما ينتشر فيروس كورونا في السجون، لايتجنب الإفراج عن السجناء حتى مؤقتًا فحسب، بل يزج بسجناء جدد باستمرار دون أن يتم عزلهم.


الحرس والقوات القمعية الأخرى فتحوا النار على السجناء لقمع العصيان، مما أدى إلى إصابة عدد من النزلاء. يتصاعد الدخان من داخل السجن ويُسمع صوت طلقات نارية وإنذار سيارات الإسعاف حول السجن.


في الأسبوع الماضي، قام سجناء بارسيلون بمدينة خرم آباد وسجن اليكودرز بالعصيان احتجاجًا على تعرضهم للفيروس وأرادو الهروب بعد تجريد حراس السجن من السلاح.


في ظل تزايد عدد ضحايا فيروس كورونا باطراد، وإصابة بعض السجناء بالفيروس، توفي ستة سجناء في سجن طهران الكبير (فشافويه) ، الذي يفتقر إلى أبسط إمكانات صحية جراء إصابتهم بفيروس كورونا. في هذا السجن، لا يتم عزل المصابين ووضعهم في الحجر الصحي.


كما اصيب في سجن قزل حصار عدد من السجناء بفيروس كورونا وتوفي بعضهم، وتعاني سجون أخرى من الحالة نفسها مثل سجن كوهر دشت وإيفين وسجن قرجك وعشرات السجون الكبيرة والصغيرة في محافظتي طهران وألبرز، والوضع في السجون في المحافظات الأخرى أسوأ. معظم السجون الإيرانية مكتظة بالسجناء أكثر من استيعابها مرتين أو ثلاث مرات.


ووصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وفاة السجناء في سجن فشافويه بأنها تمثل بداية سلسلة وفيات تأتي جراء جرائم النظام ضد الإنسانية بشأن السجناء وعدم إطلاق سراحهم. ودعت مرة أخرى إلى تدخل المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، للحيلولة دون وقوع آلاف السجناء ضحية هذا الفيروس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 مارس (آذار) 2020