728 x 90

في إيران عدد ضحايا كورونا في 323 مدينة يتجاوز 47800 شخص

كورونا في إيران
كورونا في إيران

بعد 4 أسابيع من عودة الكادحين للعمل، وفقا لوزارة الصحة،

بلغ عدد المرضى 2815 في 24 ساعة، وهو أعلى رقم في الأسابيع الثمانية الماضية

وزاد بنسبة 250٪ مقارنة بـ 4 أسابيع مضت.

رئيس المركز الصحي غرب الأهواز: حددنا أكثر من 5000 مريض

في غرب الأهواز وشرقها.هناك مصاب واحد أو اثنان في كل عائلة

رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: 18 من كل 100 شخص

في محافظة أذربيجان الشرقية مصابون بكورونا

السيدة مريم رجوي : نظام الملالي اللاإنساني يتحمل المسؤولية عن عودة كورونا والعدد المتزايد من ضحاياها. كان بالإمكان تغطية نفقات المعيشة للكادحين لبضعة أشهر من الإغلاق من خلال المؤسسات الاقتصادية الكبيرة الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات الحرس، ولم تكن هناك حاجة لإرسالهم إلى مذبحة كورونا.



أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الجمعة 29 مايو 2020

أن حصيلة ضحايا كورونا في 323 مدينة في إيران تزيد عن 47800 شخص.

يبلغ عدد الضحايا في خوزستان 3585، وفي أذربيجان الشرقية 1625 وفي لورستان1455، وفي أذربيجان الغربية 1295، وفي كرمانشاه 1097، وفي فارس 1060، وفي كردستان 840، وفي كرمان 553 شخصًا.


بعد أسابيع قليلة من القرار القاسي والإجرامي الذي اتخذه خامنئي وروحاني بإعادة الناس العاملين والمحرومين إلى العمل، اتخذت مأساة كورونا أبعاداً جديدة.

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة اليوم في إحصاءات مفبركة أن 2815 شخصًا أصيبوا بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، بزيادة قدرها 250 بالمائة على مدى الأسابيع الأربعة الماضية وأعلى رقم في الأسابيع الثمانية الماضية.

وأضاف: «الوضع في محافظة خوزستان لا يزال أحمر. إن محافظات خراسان الرضوية وأذربيجانين الغربية والشرقية ولورستان وكردستان وكرمانشاه وهرمزكان ومازندران في حالة إنذار» (تلفزيون النظام 29 مايو).


وعزا روحاني سبب الزيادة في عدد المصابين إلى «رحلات بين المدن خلال عطلة عيد الفطر» ودعا إلى «تجنب الرحلات غير الضرورية» وهدد بخلاف ذلك «سنضطر إلى إعادة بعض القيود».

وقال وزير الصحة في حكومة روحاني: «إذا استمرت عملية السفر غير الضرورية خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الصيفية بالطريقة نفسها ولم تتم مراعاة البروتوكولات الصحية بالكامل، فسوف نواجه مرة أخرى ذروة فيروس كورونا في البلاد وسنضطر إلى تطبيق القيود مرة أخرى» (وكالة أنباء إيرنا 29 مايو).


وقال رئيس المركز الصحي في غرب الأهواز: «حددنا أكثر من 5000 مريض في منطقة المركز الصحي غرب الأهواز وشرقها... هناك مصاب واحد أو اثنان في كل أسرة» (شبكة تلفزيون خوزستان، 28 مايو).


وقال نائب وزير الصحة جان بابائي: «في محافظة خوزستان ... يزداد عدد المرضى السابقين بشكل يومي. نتوقع أن يرتفع عدد الداخلين إلى المستشفيات وحتى عدد المرضى للعيادات الخارجية» (تلفزيون النظام 28 مايو).


قال رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية في أذربيجان الشرقية إن «اجمالي عدد المصابين بكورونا في أذربيجان الشرقية يبلغ 8820 توفي 567 منهم حتى الآن». حوالي 18 من كل 100 شخص في المحافظة مصابون بكورونا»(وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون للنظام 29 مايو).


وفي خوزستان، قال المتحدث باسم جامعة جندي شابور للعلوم الطبية في الأهواز: «خلال الـ24 ساعة الماضية، أصيب 580 شخصًا آخر بكورونا».


وقال رئيس كلية آبادان للطب: «خلال الـ24 سنة الماضية، سجلت 122 حالة جديدة من فيروس كورونا» (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 28 مايو).


وفي كردستان، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية: «نواجه كل يوم موجة جديدة من الأشخاص المصابين بكورونا في المستشفى». (وكالة أنباء إيسنا 28 مايو).


وفي كرمانشاه، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «خلال الأيام القليلة الماضية، تم إدخال أكثر من 200 مريض إلى المستشفيات في المحافظة كل يوم، وهذا مقلق للغاية» (وكالة أنباء فارس، 29 مايو).


وفي محافظة فارس، أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام: «أن مدن شيراز ومرودشت وآباده ولارستان واوز وغراش وفسا وجهرم فيها أكبر عدد من المصابين بكورونا في محافظة فارس. ويبلغ عدد المصابين في هذه المدن عددا بثلاثة أرقام وفي 25 مدينة العدد برقمين» (وكالة أنباء إيرنا، 28 مايو).


وفي هرمزكان، قال نائب المحافظ وقائممقام خاص لمدينة ميناب: «الجناح الخاص لكورونا في مستشفى ميناب كامل الاستيعاب» (وكالة أنباء إيرنا 29 مايو).


وفي بوشهر، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «إن الزيادة في عدد المصابين بكورونا بنتائج إيجابية تثير القلق» (وكالة أنباء قوة القدس 29 مايو).


وكرّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى أن نظام الملالي اللاإنساني هو المسؤول عن عودة كورونا في إيران والاتجاه المتزايد لضحايا كورونا، النظام الذي لا يفكر إلا في الحفاظ على سلطته البغيضة ومزيد من النهب.

في حين كان بالإمكان تغطية نفقات معيشة الكادحين والمحرومين خلال هذه الشهور من الإغلاق من خلال المؤسسات الاقتصادية والمالية الكبيرة الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات الحرس، ولم يكن هناك حاجة لإرسال المواطنين إلى مذبحة كورونا.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 مايو(أيار)2020