728 x 90

إيران .. صوت الشعب صوت مجاهدي خلق هو صوت إسقاط النظام

  • 2/21/2020
نشاطات معاقل الانتفاضة
نشاطات معاقل الانتفاضة

يطالب مسٶولوا نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران بين الفترة والاخرى، أولياء الامور دائما بأن يشرحوا لأبنائهم خطورة الدور الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق (کما يرى النظام) وأن ينصحوا أبنائهم اليافعين تبعا لذلك بعدم إنضمامهم لهذه المنظمة لکونها(بحسب أکاذيب وخزعبلات نظام الملالي )تعادي آمال وتطلعات الشعب الايراني.

وهذه المطالبة بطبيعة الحال صار مسٶولوا النظام يرکزون عليها بصورة حتى باتت بصورة تهديدات بعد أن تيقنوا من الاقبال غير العادي للأجيال الشابة على منظمة مجاهدي خلق والانضمام لصفوفها ولذلك فمن الطبيعي أن يدب الذعر في هذا النظام الذي يعيش وبصورة مستمرة کابوس وهاجس مجاهدي خلق MEK حينما يرى بأن کل ماقد قام به من حملات مکثفة على مر العقود الاربعة المنصرمة من أجل خلق حالة من التباعد بين الشعب وبين مجاهدي خلق قد باءت بالفشل الذريع.

نشاطات معاقل الانتفاضة ونشاطات الشباب الايراني الغيارى والتي صارت تغطي سائر أرجاء إيران وباتت الاجهزة القمعية للنظام تجد صعوبة في الحد منها وإنهائها، يعلم النظام جيدا بأن المدرسة النضالية التي تخرجت منها هذه المعاقل وهٶلاء الشباب الغيارى، هي مدرسة مجاهدي خلق.

وهو يعلم بأنه وبعد کل هذه الاعوام الطويلة من الصراع ضد هذه المنظمة والسعي من أجل القضاء عليها وإقصائها وإنهاء دورها فإنه من الملفت للنظر أن نجد النظام يعود للمربع الاول بأن يجد نفسه أمام حالة إلتحام وتنسيق وتعاون غير مسبوق بين الشعب وبالاخص أجياله الشابة وبين مجاهدي خلق تماما کما کان الحال في تلك الايام التي سبقت السقوط المدوي لنظام الشاه.

الولي الفقيه الذي رمى الشعب الايراني بشتى النعوت والاوصاف السلبية من جراء إنتفاضته ضد النظام وإتهمه بالعمالة والخيانة وماإليها من أوصاف لاتليق إلا بالنظام وبخامنئي نفسه، فإنه يعود اليوم ليستجدي وبصورة تثير السخرية والتهکم الشعب لکي يشارك في مهزلة الانتخابات التي ستجرى في 21 من هذا الشهر.

وهي لعبة تمت وضع ليس قواعدها وإنما حتى نتائجها منذ البداية، وإن الشعب إذا ماشارك أو لم يشارك فيها فإن الامر سيان، ومن دون شك فإن الشعب الايراني وهو يکتب على الجدران وفي مختلف الاماکن وفي سائر أرجاء إيران شعار"لا للإنتخابات صوتنا هو إسقاط النظام"، فإنه يعلن عن رفضه لهذه اللعبة وبصورة قاطعة وحازمة ويٶکد عزمه الراسخ على إسقاط هذا النظام المعادي له والذي لايمکن أبدا أن يمثله ويعبر عنه.

خامنئي وبعد أن تيقن من إن صوت الشعب وصوت مجاهدي خلق ينطلقان من حنجرة واحدة ويطالبان بمطلب واحد هو إسقاط النظام، فإنه ومن أجل الحيلولة دو هذا الامر الذي بات حتميا ولامناص منه، يقوم بمسعى خائب ومکشوف من أجل توحيد صفوف النظام بوجه جبهة الشعب و مجاهدي خلق وجعل النظام يصمد أمامها ويبقى واقفا على قدميه.

لکن الامر الواضح الذي لم يعد بخاف على أحد، هو إن مهمة النظام هذه المرة باتت في حلم المستحيل لأن الاوضاع لم تعد کما کانت دائما في خدمة النظام، بل إنها أصبحت کما کان الشعب ومجاهدي خلق يتمنيان دائما، ولذلك فإن على خامنئي ونظامه أن ينتظرا زلزال السقوط ووقوفهم خانعين مذلين أمام محکمة الشعب والتأريخ.