728 x 90

إيران .. سماع صوت تصدع جدار نظام خامنئي بحظر استيراد لقاح كورونا

خامنئي والرعب من الانتفاضة
خامنئي والرعب من الانتفاضة

بعد أن أصدر خامنئي الأمر اللاإنساني التاريخي في 8 يناير 2021 المتعلق بحظر استيراد لقاح كورونا المعتمد عالميًا ووعده الوهمي بتوفير لقاح من صنع ولاية الفقيه، دخلنا في مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية الصارخة للشعب الإيراني المنكوب على أيدي اللصوص المعممين وغير المعممين. ولقد وصل الأمر مداه من الجبروت لدرجة أنهم اعترفوا مباشرة داخل نظام الملالي بـ «قتل الناس»

فعلى سبيل المثال، اعترف عليرضا رئيسي، المتحدث باسم المقر الحكومي لمكافحة وباء كورونا في اجتماع هذا المقر بأنه: "لا يُراعى أي نوع من البروتوكول الصحي في مدينة قم، وأن أولئك الذين يقيمون احتفالات دينية في قم منتهكين البروتوكولات لا يكافئون المواطنين، بل يقتلونهم، وهلم جرا".

المطالبة بمحاكمة رئيسي بسبب كشف النقاب عن الحقائق

فور اعتراف المتحدث باسم المقر الحكومي لمكافحة وباء كورونا بقتل أبناء الوطن انطلقت صيحات النباح من جميع الجهات. فعلى سبيل المثال، أبدت الجمعية المزعومة بـ " المقر الحوزي للثورة الإسلامية" رد فعلها على هذه الحقائق المعترف بها ووصف في رسالتها تصريحات رئيسي بأنها مبالغ فيها وغير علمية وغير عادلة. واعتبروا اعترافات المتحدث المغلوب على أمره بأنها مثيرة للخوف والرعب، وطالبوا مباشرة بإقالته وحتى محاكمته. (المقر الإخباري "آفتاب يزد"، 18 يناير 2021).

هم أنفسهم لا يتوقعون تصديق أبناء الوطن

هل تتوقعون أننا نصدق أن حياة وصحة أطفال الوطن لها القيمة في أذهانكم؟

هذا اعتراف صادر من داخل النظام الذي يقمع أي صوت معارض. ولكن ماذا يحدث عندما يتم الآن الاعتراف بهذه الحقائق السرية من داخل النظام؟. مما يخافون حتى يضطروا إلى أن يسحقوا نقاط ضعفهم بالمطرقة على هذا النحو؟

يرجى الانتباه إلى العبارات الأخرى التالية:

صحيفة "همدلي" الحكومية في 18 يناير 2021

يتصرف بعض المديرين المحترمين على نحو يشعر منه المرء وكأن قلوبهم تتمزق ألمًا على ارتفاع عدد وفيات وباء كورونا.

يبدو أن اختبار جميع أنواع الأساليب في موضوع صحة أبناء الوطن وحياتهم هو فرصة لتقييم المديرين والوقوف على أخطائهم.

هذا هو المقال أو الاعتراف الذي يمكن للمرء أن يدرك فيه مقتطفًا من السلوك العام لنظام الملالي في التعامل مع وباء كورونا منذ اليوم الأول حتى الآن.

وفي مثال آخر، نجد أن تجنب عناصر نظام الملالي للأمر الإجرامي لخامنئي واضح كالشمس. فعلي سبيل المثال، تقول مينو محرز، التي تم تعيينها في اللجنة العلمية في مقر مكافحة وباء كورونا كمسؤولة عن التقييم العلمي للقاح كورونا: " كل دولة لديها أي لقاح معتمد فهو فعال ويجب حقنه". (وكالة "برنا" للأنباء، 17 يناير 2021).

ما هو السبب وراء الكشف عن هذه الفضائح؟

ماذا حدث حقًا حتى نصادف هذه الاعترافات الواضحة؟

بادئ ذي بدء، هناك خوف من انفجار غضب الشعب الإيراني المحروم المضطهد والرعب من جيش الجياع والفزع من الشباب ومعاقل الانتفاضة والخوف من الغضب المتراكم؛ في المدن التي انطلقت منها هذه الاعترافات الحتمية.

ونظرًا لأن ولاية الفقيه وخامنئي أسرى في الأزمات المستعصية الحل ولا مفر لهم منها، فإن عجز خامنئي عن السيطرة على الوضع وإدارته لم يترك له أي مصداقية. ويحاول صغار وكبار الملالي في الحكومة هذه الأيام المحافظة على عمود الخيمة العاجز بالثناء المثير للاشئمزاز على خامنئي .

لذلك فمن التخيلات والأوهام الكاذبة هو أن يجعلوا من وباء كورونا علانية درعًا لحماية نظام الملالي ويفتون بالإبادة الجماعية لأبناء الوطن، بيد أن شيئًا لم يحدث وظل الوضع هادئًا على ما هو عليه.

وبحسب زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي: "هل من الممكن أن يظل أبناء الشعب في الأسر إلى الأبد؟ لا، وهل من الممكن أن يقيد شعب بالسلاسل إلى الأبد؟ لا .