728 x 90

إيران: خوف نظام الملالي من انتفاضة شعبية وإجراءات قمعية جديدة وإقامة معسكرات القمع

إيران-خوف نظام الملالي من انتفاضة شعبية
إيران-خوف نظام الملالي من انتفاضة شعبية

رئيسي: الأمن في قمة التدابير الاجتماعية والاقتصادية..

على مسؤولي الأمن والشرطة ألا يسمحوا لأي شخص

بخلق حالة من انعدام الأمن بأي شكل من الأشكال



عشية الذكرى السنوية لانتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، تحاول الفاشية الدينية التي تحكم إيران ، بإجراءات أمنية وقمعية وإنشاء معسكرات قمع جديدة، أن تمنع تصاعد الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية.


وقال السفاح إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية في نظام الملالي ، "الأمن هو في قمة جميع الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية، ودعا مسؤولي الأمن وإنفاذ القانون إلى عدم السماح لأي شخص بخلق حالة من انعدام الأمن من خلال المراقبة والتدابير الاحترازية" (التلفزيون الحكومي، 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020).


في اليوم السابق، أعلن علي القاصي، المدعي العام لـ النظام الإيراني ونيابة الثورة، عن تشكيل معسكر يسمى "مكافحة البلطجية" بأمر من إبراهيم رئيسي. وشدّد على ضرورة "إنشاء مقر مشترك بإدارة الإدعاء العام في طهران ونيابة الثورة ووجود أجهزة الأمن وإنفاذ القانون للتعامل مع منتهكي الأعراف العامة".

وقال في اجتماع حضره كبار القادة العسكريين والشرطة والأمن في المحافظة والقضاة المعنيين في محكمة طهران: "سنتعامل بحزم وسرعة ودون إهمال مع من يريدون جعل الزقاق أو الشارع غير آمن".

وأضاف أن "الضباط يتعرفون بسرعة على مرتكبي الانتهاكات الرئيسيين ويتم القبض عليهم في أقصر وقت ممكن بأمر من المحكمة"، مؤكدا أن "اجتماعات معسكر مكافحة البلطجية تعقد كل 15 يومًا بحضور كبار المسؤولين القضائيين والشرطة والأمن في محافظة طهران". (وكالة أنباء ميزان للسلطة القضائية 1 نوفمبر2020).


وفي اليوم نفسه، شدّد المعمم محمد جعفر منتظري على ضرورة التشهير (العقوبة اللاإنسانية لتشهير الشباب في المدينة) وقال: "قد يكون لدى البعض مهمة خلق حالة من انعدام الأمن في المجتمع، ولهذا فإن القضاء يلزم نفسه بدعم الشرطة... التشهير هو أحد أساليب العقاب. لا يدعم القضاء ذلك فقط، بل التشهير من العقوبات التي يجب أخذها بعين الاعتبار لمعاقبة الأفراد" (وكالة أنباء مهر، 1 نوفمبر2020).


وقبل يوم بذلك، كشف سلامي قائد قوات الحرس، النقاب عن سلسلة أخرى من الإجراءات القمعية تحت مسمى مكافحة كورونا، قائلا: "نقوم بتنشيط جميع قواعد باسيج الأحياء (54 ألف قاعدة)، خاصة المساجد، على أساس الأحياء للتعرف على جميع المرضى ونحاول أن نتمكن بإذن الله من تنفيذ هذا التحديد من بيت إلى بيت" (تلفزيون النظام 31 اكتوبر 2020).



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020