728 x 90

إيران ..تصريحات ”رئيسي“ وإعدام ” موسوي“ واعتقالات في بهبهان تعكس مخاوف النظام

إيران ..تصريحات ”رئيسي“ وإعدام ” موسوي“ واعتقالات في بهبهان تعكس مخاوف النظام
إيران ..تصريحات ”رئيسي“ وإعدام ” موسوي“ واعتقالات في بهبهان تعكس مخاوف النظام

تصريحات ”رئيسي“ وإعدام ”محمود موسوي“ واعتقالات جماعية في بهبهان تعكس مخاوف النظام

والتعويض عن اضطرارهم لوقف أحكام الإعدام لثلاثة من شباب الانتفاضة

كبيرجلادي القضاء: الاضطراب وانعدام الأمن هو الخط الأحمر للنظام، هوالخط الأحمر للبلاد

وصف ”إبراهيم رئيسي“ كبير جلادي القضاء صباح اليوم، بينما لم يستطع إخفاء غضبه وعجزه من اضطراره لوقف أحكام الإعدام لثلاثة من شباب الانتفاضة، الحملة الكبرى للشعب الإيراني ضد عمليات الإعدام هذه بأنها ”حالات شحن الأجواء “ نفذتها الروبوتات.

وتذكرنا هذه التصريحات الوقحة بملاحظات الجنرال أزهاري، رئيس وزراء الشاه العسكري، في ديسمبر 1978، الذي وصف هتاف ملايين الإيرانيين «الموت للشاه» الذي كان يسمع من جميع أنحاء إيران بأنه «تسجيل صوتي».

وتوعّد رئيس الجلادين في القضاء خوفًا من تأثير التراجع الوقتي عن إعدام ثلاثة من شباب الانتفاضة .

وقال إن «إن شحن الأجواء والهجمات لن يكون لها تأثير على قرارات القضاء ... يجب الاستماع إلى الاحتجاجات والتعامل معها بشكل منطقي لكن الاضطراب وزعزعة الأمن هما الخط الأحمر للنظام إنه الخط الأحمر للبلاد.

ولا ينبغي بأي حال من الأحوال السماح لأي شخص بخلق الفوضى وزعزعة الأمن في البلاد». ولتشجيع الجلادين المسمين بالقضاة، حثهم على أن يكونوا حساسين تجاه الجرائم العنيفة وألا يسمحوا للأشرار والخارجين على القانون بالعمل».

من ناحية أخرى، أكد عميد الحرس” حيدر عباس زاده“ ، قائد شرطة خوزستان، فيما يتعلق بانتفاضة أهالي بهبهان، قائلًا: «هذا التجمع غير القانوني لم يتسبب في أي خسائر مالية أو بشرية، وتم القبض على المحرضين الرئيسيين ومرتكبي هذه التجمعات».

وفي الوقت نفسه، أعلن ”غلام حسين إسماعيلي“ المتحدث باسم السلطة القضائية، أن الحرسي ”محمود موسوي مجد“ 34 عامًا، الذي كان في السجن منذ سبتمبر / أيلول 2018 بتهمة التجسس، تم إعدامه صباح اليوم.

ويذكر أن ”محمود موسوي“، الذي عمل والده مع سفارة النظام في سوريا منذ الثمانينات، كان في سوريا منذ الطفولة وخدم قوة القدس الإرهابية منذ بداية الحرب الإجرامية ضد الشعب السوري حتى اعتقاله.

ولهذا السبب، حصل على خاتم من خامنئي كمكافأة. واعتقل موسوي في سبتمبر 2018 من قبل قسم حماية المعلومات في قوة القدس في سوريا وأمضى 20 يومًا في سجن قوة القدس في دمشق.

ثم تم نقله إلى سجن استخبارات قوات الحرس في طهران ومن هناك إلى سجن إيفين، وحكم عليه الجلاد ”صلواتي“ بالإعدام في الشعبة الـ 15 من محكمة الثورة للنظام بتهمة التجسس.

ويقال إن سبب إعدام موسوي السريع هو علمه الواسع بسرقات وجرائم قادة الحرس وقوة القدس الإرهابية. ولمنع تسرب هذه المعلومات، لم يُسمح لمحامي موسوي بمقابلته شخصياً بحجة أن ملفه سري.

يوم 8 يونيو، أعلن ”إسماعيلي “ في مؤتمر صحفي أن موسوي حكم عليه بالإعدام بتهمة التجسس ومنح معلومات عن تنقلات قاسم سليماني.

لكن المركز الإعلامي للقضاء قال في بيان إن جميع الإجراءات القضائية لموسوي جرت قبل هلاك قاسم سليماني بوقت طويل، وأن ملفه لا علاقة له بهلاك قاسم سليماني.

بغض النظر عن خلفية محمود موسوي وجرائمه، تدين المقاومة الإيرانية بشدة محاكمته وإعدامه، حيث انتهك النظام جميع المبادئ والمعايير القانونية والإنسانية فيه.

تريد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بمثل هذه الإعدامات، التنكيل للحيلولة دون تساقط قوات الحرس من جهة ومن جهة أخرى، خلق أجواء الرعب والتخويف لمنع الانتفاضات الشعبية، والتعويض عن وقف إعدام ثلاثة من شباب الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يوليو (تموز) 2020