728 x 90

إيران تتصدر قائمة حوادث السير في العالم

  • 5/15/2018
إيران تتصدر قائمة حوادث السير في العالم
إيران تتصدر قائمة حوادث السير في العالم

طبقا لإعلان مركز التحقيق للتأمين المركزي، احتلت إيران المركز الـ189 بين من 190دولة في العالم في مجال حوادث السير غير الآمنة وتعيش فقط سيراليون غربي أفريقيا ظروفا أسوأ من إيران في هذا المجال!

وتلحق حوادث السير أضرارا مالية هائلة بالاقتصاد الإيراني فضلا عن النسبة العالية للقتلى حيث تضطلع فيها أسباب مختلفة منها عدم تطابق العجلات والطرق مع المعايير القياسية وكذلك ثقافة قيادة السيارة بين المواطنين إلى هذا الإحصاء.

وتشير الإحصاءات إلى أن 9أشخاص يقضون نحبهم مقابل كل 10آلاف عجلة في العالم. بينما يقضى 37شخصا نحبهم إزاء عدد العجلات ذلك في ايران. وجعلت الظروف المتردية لحوادث المرور في إيران المصرف العالمي يعلن في تحقيقه وبحثه عن وضع هذه الأحداث في إيران متأزم.

وأفادت وكالة أنباء إيسنا أن عضو المجلس الأعلى للحماية الفنية والسلامة للعمل في إيران، إيرج محمدفام قدم إحصاء مروعا بشأن الخسائر المادية لحوادث المرور. وإذ أكد محمدفام على أن «أحداث المرور تلحق يوميا أضرار قدرها 97مليون دولار بالاقتصاد الإيراني» قال: «طبقا لما أعلنه مركز الأبحاث في المجلس، تعادل نسبة حوادث المرور في إيران ما لا يقل عن 8بالمائة لإجمالى الناتج المحلي».

وبدورها أفادت وكالة أنباء تسنيم أن رئيس شرطة الطرق الإيراني محمدحسين حميدي أكد قائلا: «40بالمائة من الحوادث نوعها تدميري، بمعنى أنه حادث لعجلة واحدة يبين دورا يلعبه العامل البشري في حوادث السير. واللافت للنظر هو أنه وفي هذا النوع من الحوادث تعود معظم الخسائر إلى عجلات غير آمنة أو بهيكل غير قوية».

ورئيس شرطة الطرق الإيراني يؤكد كذلك على عدم سلامة العجلات المنتجة محليا وعدم تطابقها مع المعايير بالمقارنة مع العجلات المستوردة وقال: «بالمقارنة مع العجلات المحلية غير الآمنة والقوية، كثير من العجلات المستوردة التي تسير الآن في البلاد والتي استخدمت 10سنوات، لا تواجه مشاكل عند حوادث نظير انحراف السيارة ولكن السيارات غير القوية المحلية يفقد الركاب أرواحهم فور وقوع الحادث».

وتابع: «يتم تخفيض نسبة الخسائر الناجمة عن حوادث المرور لـ40 إلى 45بالمائة من خلال جعل العجلات آمنة».

وأفادت وكالة أنباء فارس أن بهرام بارسايي نائب مجلس الشورى الإسلامي الإيراني من مدينة شيراز أعلن أن «النسبة الكبيرة لحوادث السير تعود إلى عجلة برايد» مشيرا إلى أن «نسبة حوادث المرور خلال السنوات الـ10 المنصرمة تبين أنه وإزاء إيجاد فرصة عمل واحدة كان لدينا قتيل واحد ومصابان للعوق و10مصابين وامرأتان معيلتان ويتيمان اثنان، وهل يجب علينا مواجهة الناس لإيجاد الوظائف؟»

وإشارة بارسايي هي إلى عدم إيقاف إنتاج عجلة برايد رغم وعود أطلقها المسؤولون في صناعة إنتاج السيارات أكثر من مرة.

ومن بقية الأسباب لزيادة نسبة حوادث السير والخسائر البشرية الناجمة عنها، عدم تطابق الطرق مع المعايير. وفي الوقت الحاضر وطبقا لإعلان شرطة الطرق الإيرانية توجد 3400 نقطة في الطرق بإيران من المحتمل وقوع الحوادث فيها. وأعلنت شرطة الطرق الإيرانية عن قضاء 5300شخص في فترة بالغة 3سنوات فقط في 1500نقطة من تلك النقاط.

وبينما يطالب رئيس شرطة الطرق الإيراني بالاستثمار من أجل معالجة تلك النقاط في الطرق، خفضت الحكومة تخصيصات الإعمار للبلاد في عام 2018 كما تستخدم الخزينة من أجل توفير الموازنة المصادق عليها، الأمر الذي ليس يؤدى إلى إيقاف عدد كبير من مشاريع الإعمار فقط وإنما من شأنه أن يتمخض عن جعل الطرق غير آمنة وزيادة الخسائر في الطرق.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات