728 x 90

الدولار يتجاوز 22000 تومان

إيران.. انهيار العملة الإيرانية بسبب كورونا والعقوبات والفساد

إيران.. انهيار العملة الإيرانية بسبب كورونا والعقوبات والفساد
إيران.. انهيار العملة الإيرانية بسبب كورونا والعقوبات والفساد

شهدت العملة الإيرانية (الريال) هبوطًا غير مسبوق خلال الأيام الماضية أمام الدولار. ووصل سعر الدولار الأمريكي الى 21900 تومان اليوم الأحد 5 يوليو (تموز).

و تراجع الريال الإيراني إلى مستوى منخفض جديد أمام الدولار في السوق غير الرسمية يوم السبت في ظل الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد جراء فيروس كورونا والعقوبات الأمريكية طبقا لرويترز.

واعلن موقع "بن بست" المتخصص في أسعار الصرف الأجنبي أن الدولار بيع بما يصل إلى 21900 تومان يوم الأحد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب في مايو أيار 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 وأعاد فرض عقوبات على النظام الإيراني ضربت الاقتصاد بشدة.

وساهم تراجع أسعار النفط وانحسار النشاط الاقتصادي العالمي في اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية داخل البلاد التي سجلت أيضا أكبر عدد للوفيات بفيروس كورونا في الشرق الأوسط.

وفي اعتراف صادم، قال محافظ البنك المركزي الإيراني في الجلسة العامة أنه في السنوات الـ15 الماضية وحدها، تم ضخ 280 مليار دولار من العملات الحكومية في السوق للسيطرة على سعر الصرف والتضخم، ولكن، «كل هذه العملات نقلت إلى خارج البلاد».

اعترف عبد الناصر همتي، رئيس البنك المركزي، ومحمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والميزانية، في كلمة أمام مجلس شورى النظام يوم الثلاثاء 2 يونيو / حزيران، بأن الوضع صعب والضغط الأقصى والعزلة الدولية مستمران.

وانتقد همتي النظام التنفيذي للنظام للسيطرة على سعر الصرف، قائلاً "وفقًا لهذا النظام ،" كنا ندخل سوق الصرف الأجنبي للحفاظ على سعر الصرف "وخلال السنوات الخمس عشرة الماضية فقط، خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني تم ضخ 280 مليار دولار من العملات الأجنبية في السوق وكمعدل سنوي تم ضخ 18 مليار دولار كل عام للسيطرة على سعر الصرف، وبالتالي معدل التضخم"، لكن "كل هذه العملات خرجت من البلاد في شكل تدفقات رأسمالية وجميع التسهيلات التي تم إخراجها من البلاد ترجع إلى العملات والإيجارات الرخيصة."

واستمر التراجع في العملة الإيرانية رغم تطمينات محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي الأسبوع الماضي بأن البنك ضخ مئات الملايين من الدولارات لتحقيق الاستقرار في سوق العملة.

وخسر الريال نحو 70 بالمئة من قيمته في الشهور التالية لمايو أيار 2018 في ظل تهافت الإيرانيين على العملة الأمريكية خشية تأثير الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي والعقوبات على صادرات النفط الحيوية وما يترتب عليها من أضرار جسيمة بالاقتصاد.