728 x 90

إيران.. افتتاح مجلس شورى النظام وتمهيدات خامنئي للإقصاء والاستيضاح

مجلس شورى النظام الجديد
مجلس شورى النظام الجديد

تم افتتاح الدورة الحادية عشرة لمجلس شورى النظام يوم الأربعاء 27 مايو2020. ووجه خامنئي رسالة إلى الدورة الجديدة قرأها كلبايكاني رئيس مكتبه واعترف:

«في مجال الاقتصاد فضلا عن المشاكل الرئيسية الملموسة، لم نحقق الدرجة المطلوبة في باب العدالة في عشرية التقدم والعدالة ». كما فتح باب الإقصاء والاستيضاح ومهد الأرضية للحذف والاقصاء داخل النظام قائلا:

«هناك امكانيات متاحة لضمان تنفيذ القانون في السلطة القضائية وكذلك في المجلس نفسه كحق التحقيق والتقصي وحق رفض او قبول كبار مدراء الحكومة وحق التذكير والسؤال والاستجواب».

رئيس المجلس السني: الدورة الحادية عشرة مجلس تابع لولاية الفقيه

قال تقوي الذي انتخب باعتباره رئيسًا سنيًا للمجلس بشأن التمهيدات لتصعيد الصراع بين زمر النظام:

«يعتزم البرلمان الحادي عشر البدء في الإصلاح والتحقيق والنقد والمراقبة ومنع الإسراف ومحاربة الأرستقراطية.»
واصفًا الدورة الحادية عشرة بأنها برلمان تابع لـ ولاية الفقيه وقال: «نحن لا نبحث عن التهميش ونذكر المهمشين بعدم محاولة تهميش هذا البرلمان».
وقال وزير الداخلية رحماني فضلي: «أجريت انتخابات في ظروف خاصة بسبب أحداث نوفمبر، ومقتل قاسم سليماني، وتحطم الطائرة، وكورونا».


روحاني يكرر أكاذيبه المعتادة في مجلس شورى النظام


في حديثه في بداية الدورة الحادية عشره لمجلس شورى النظام، كرر روحاني، الأكاذيب والتخرصات السخيفة حول السيطرة على كورونا والنمو الاقتصادي، واعترف بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والداخلية لنظام الملالي وقال: «منذ عام 2018 ، واجهنا أصعب الظروف الاقتصادية للنظام. نحن نواجه عقوبات العدو وتحريض العدو. يجب أن نفضل المصالح الوطنية على المصالح الجزيئة والجهوية والحزبية والكتلية.

وكالة أسوشيتد برس: البرلمان الجديد بأقل نسبة المشاركين

أفادت وكالة أسوشيتد برس عن افتتاح مجلس شورى النظام الجديد: انعقد البرلمان الجديد رغم الوباء. بعد انتخابات فبراير، تم انتخاب البرلمان بنسبة 42٪ من مشاركة الناخبين، وهو أدنى نسبة مشاركة منذ الثورة ويظهر علامة على الاستياء الشعبي الواسع. الأسبوع المقبل، سيتم انتخاب رئيس المجلس لمدة عام. في هرم السلطة في إيران، فإن خامنئي له القول الفصل.

رويترز: ليس للبرلمان الإيراني المكون من 290 مقعدًا أي تأثير كبير على الشؤون الخارجية لإيران أو السياسة النووية، التي يحددها خامنئي. لكنه قد يعزز المتطرفين في انتخابات 2021 وتتبع سياسة خارجية أكثر صرامة.

ذات صلة: