728 x 90

إيران..اعتقالات تعسفية في جميع أنحاء البلاد، 10500 اعتقال في كرمانشاه وسمنان وزنجان

إيران..اعتقالات تعسفية في جميع أنحاء البلاد
إيران..اعتقالات تعسفية في جميع أنحاء البلاد

لجأت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، إلى اعتقالات واسعة النطاق

في مختلف محافظات البلاد، خوفًا من تفاقم انتفاضات شعبية.

وبهذا الخصوص في يوم 18 أكتوبر أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة زنجان عن اعتقال 1500 شخص خلال الأشهر الثمانية الماضية تحت عنوان «مخلي الأمن»، واصفا إياهم بـ «الأفراد الذين يشحنون أجواء ملتهبة في المجتمع». كما قال: «الفضاء المجازي هو واقع على مستوى المجتمع وهذا الفضاء تحول إلى فضاء حقيقي ونتيجة لذلك أصبح تطوير الأمن فيه معقدًا وضروريًا» (تسنيم - 18 أكتوبر/ تشرين الأول).

كما يوم 18 أكتوبر أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في كرمانشاه عن اعتقال 5550 شخصاً في الأشهر الستة الأولى من عام ”1399“ الإيراني بعنوان «اللصوص والانذال والاوباش» (إيلنا - 18 أكتوبر/ تشرين الأول).

وفي الإطار ذاته يوم 14 تشرين الأول / أكتوبر، أعلن عميد الحرس ”عبد الله حسني“، قائد شرطة محافظة سمنان، عن اعتقال ثلاثة آلاف شخص خلال ستة أشهر بحجة عملية السرقة، 80٪ منهم دون سن الخامسة والثلاثين عامًا. (صحيفة همشهري أونلاين – 14أكتوبر / تشرين الأول).

في 17 تشرين الأول (أكتوبر) ، أعلن قائد قوة الشرطة القمعية التابعة للنظام في مدينة كوهدشت بمحافظة لرستان عن اعتقال 98 شخصًا وقال: استمرار الخطط الأمنية للشرطة كان يهدف إلى منع السلوكيات الشاذة وتعزيز الهدوء والأمن العام وهو كان من بين الأولويات التي تم التأكيد عليها بجدية في التخطيط. (إيسنا 17 اكتوبر)

على السياق نفسه قال العميد محمد رضا يزدي، قائد فيلق محمد في طهران: دوريات "رضويون" في طهران وفي جميع المحافظات بدأت أعمالها في عام 2018 لخلق الأمن وفي عام 2019 اكتملت وفي عام 2020 تجلت هذه الخدمات بشكل أكبر.وفي الحقيقة نحن وبالتنسيق مع إخواننا الأبطال في قوى الأمن وفي النيابة العامة أنشأنا دوريات رضويون لاستتباب الأمن ... وسيكون استمرار هذا العمل بطريقة نستطيع منع من يريد زعزعة أمن الناس على جميع المستويات وفي جميع الشعيرات الدموية للمدينة وذلك بالتنسيق مع مكتب المدعي العام ومع أحبائنا في الشرطة "(تلفزيون النظام 19 تشرين الأول).


اعتقالات عمياء وغير شرعية تطال الشباب بذرائع مختلفة، كما إعدام معتقلي الانتفاضة، وأحكام بتر الأيدي وضرب الشباب وإذلالهم أمام الملأ في الشوارع تحت مسمى "البلطجية"، هي محاولات يائسة للفاشية الدينية لخلق جو من الرعب ومنع تصعيد الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.


إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وعموم الهيات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى إدانة عمليات الإعدام الوحشية والاعتقالات التعسفية في إيران بشدة. وإرسال وفد تحقيق دولي لزيارة سجون نظام الملالي ومقابلة السجناء وخاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 أكتوبر (تشرين الأول) 2020