728 x 90

إيران.. اعتراف صادم: 40% من المواطنين الإيرانيين يصابون بكورونا

  • 3/8/2020
كورونا في إيران
كورونا في إيران

في اعتراف صادم أعلنت ”مينو محرز“ عضو لجنة مكافحة الأمراض المعدية في وزارة الصحة للنظام الإيراني أن 40% من المواطنين الإيرانيين يصابون بكورونا ولكنهم يتعافون بعد أعراض بسيطة. مضيفة أنه لم نصل إلى مرحلة الذروة للعدوى ومازلنا نشهد حالات إصابة يوميًا بشكل متزايد.

وأكدت أنه يتوقع أننا نشهد وتيرة متصاعدة لتفشي هذا الفيروس خلال الأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع مقبلة ثم نشهد تراجعًا في حالات الإصابات.

وتعني اعترافات هذه المسؤولة في وزارة الصحة للنظام الإيراني أن مالايقل عن 33 مليون إيراني من أصل 83 مليون من سكان البلاد سيصابون بهذا الفيروس كما تعني أن النظام الإيراني لا يعتزم اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تفشي العدوى.

وتفيد تقارير مختلفة من مدن إيرانية مختلفة انعدام أبسط مستلزمات الوقاية بما في ذلك الكمامات والقفازات وأن المواطنين بالكاد يحصلون عليها وبأسعار باهظة جدًا.

وفي السياق قال عضو اللجنة الوطنية للأنفلونزا، مسعود مرداني، لصحيفة "إيران" الحكومية، إنه "من المتوقع أن يصاب 30 إلى 40 في المئة من سكان العاصمة طهران بكورونا، خلال الأسبوعين القادمين".

ويبلغ عدد السكان في طهران أكثر من 12 مليونا وفقا لآخر الإحصاءات الرسمية، وفي حال صدقت توقعات مرداني فهذا يعني أن خمسة ملايين منهم سيصابون بفيروس كورونا.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى الشعب الإيراني فيما يخص كارثة كورونا في إيران.

وقالت السيدة رجوي:إن ما يجعل بلادنا شديدة التعرض للأمراض والكوارث الطبيعية هو ديكتاتورية وحشية نهبت ثروات الشعب ولا تتورع عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على حكمها المشين. نظام دمّر البنيى التحتية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية.

وحقاً كيف يمكن لبلد يتضور جوعاً أكثر من 12 مليون من أبنائه، ويعيش ما يقرب من 60 مليون تحت خط الفقر المطلق، البقاء على قيد الحياة مقابل انتشار المرض؟

في الوقت الذي يتم فيه تخصيص معظم ثروات البلاد لقوات الحرس الداعم لحكم خامنئي أو يتم صرفها على نشر الحروب وإراقة الدماء في سوريا والعراق واليمن والبلدان الأخرى.

جرائم الملالي في قضية فيروس كورونا هي الوجه الآخر لعملة المجزرة الكبيرة التي ارتكبوها خلال انتفاضة نوفمبر الماضي. عندما تتعرض سلطتهم للخطر فلا يرحمون الصغير والكبير. إن صور الأطفال الذين استشهدوا على يد قوات الحرس في نوفمبر الماضي جرحت ضمير الإنسانية المعاصرة.