728 x 90

إيران .. اعتراف الرئيس السابق لمحكمة العدل العليا بإصرار خميني ارتكاب مجزرة عام 1988

قُتل في مذبحة عام 1988، ما لا يقل عن 30000 سجينًا سياسيًا
قُتل في مذبحة عام 1988، ما لا يقل عن 30000 سجينًا سياسيًا

اعترف المعمم مقتدائي، عضو مجلس الخبراء والرئيس السابق لمحكمة العدل العليا وأحد أعضاء ما يسمى بمجلس القضاء الأعلى في نظام الملالي ، في مقابلة مع القناة الأولى لتلفزيون نظام الملالي مساء الاثنين الموافق 1 يونيو 2020 بأنه تم ارتكاب سريع لمذبحة 1988 بالأمر الصريح من خميني، وقال: "نصحني أحد المراجع الدينية بتجنب هذه الهجمات والأحكام بالسجن والإعدامات وغير ذلك،... فقلت له: أقسم بالله أن هذه هي أوامر الإمام، ونحن خاضعون له".

وحول مواجهة مجاهدي خلق ورد الفعل العالمي على قتلهم، قال مقتدائي:

"إن الإمام كان يرفع من معنوياتنا آنذاك، وتم عقد عدة اجتماعات في حضور الإمام، وفي الواقع أصيب أعضاء مجلس القضاء الأعلى بالإحباط ولم يعرفوا ماذا يفعلون.

وتقرر الذهاب لتوضيح الصورة للإمام. وعرضنا القضية عليه، ولم يكن لدينا إحصاء محدد، فهناك الكثير من المحطات الإذاعية في العالم بأسره تندد بالجمهورية الإسلامية على مدار الـ 24 ساعة، وعدد كبير من القنوات المتلفزة والأفراد والشخصيات البارزة في العالم تندد بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية فماذا يجب فعله.

ولا يمكننا أن نمضي قدمًا بهذا الوضع، فالأمر خطير حقًا! وقلنا للإمام أن ذلك سيعرض نظام الملالي لهجمات شرسة من العالم أجمع ويُلقي بنا في مأزق حقيقي ولايجوز أن نمضي قدمًا بهذه الوضعية».

وتساءل مذيع القناة الأولى في نظام الملالي حول قضية مجاهدي خلق، ولاسيما في عقد الثمانينيات والقضايا التي يثيرونها وأثارها البعض. نعم، لقد أثيرت العديد من القضايا، وكان هناك تسجيل صوتي أيضًا لأحد السادة عن هذا الموضوع. ونرجو منك التفضل بالحديث عن التدابير التي اتخذتموها وكيف تفاعلتم مع الإمام في هذا الصدد.

فأجاب مقتدائي قائلًا: "أود أن أقول إنه كانت هناك العديد من الهجمات في ذلك الوقت، وضوضاء صاخبة بسبب كثرة حالات الإعدام ، وأود أن أقول لك أمرًا مهمًا، وهو أن أحد جيراني من السادة المراجع الدينية لا أريد أن أفصح عن اسمه، نصحني عندما كنت خارجًا من المنزل متجهًا إلى مجلس القضاء الأعلى في طهران بأن أرفض هذه الهجمات على مجاهدي خلق وأن أكف عن الزج بهم في السجون والحكم عليهم بالإعدام.

وقال لي: ينبغي عليك أن تكف عن هذه الخطوة المخزية. فقلت له: أقسم بالله إن هذه هي أوامر الإمام، ونحن خاضعون له. قال لي: قل للإمام إننا لن ننفذ أوامره لنا.

فتساءل مذيع القناة الأولى قائلًا: هل طلب شخص منك لتقول لا للإمام؟

رد الملا مقتدائي: نعم، طلب مني أن أقول للإمام لا. وليس من الحكمة أن تقول للإمام لا، وليس من المناسب أن تقول للإمام هذا يجوز وذاك لا. وقد أقسمت إن الإمام طلب منا المضي قدمًا بكل قوة في تنفيذ ما تقرر وأكد على أن مجاهدي خلق المتمسكين بموقفهم إذا خرجوا من السجن اليوم فسوف يفجرون الأوضاع غدًا، وأمر بالتصدي للمتمسكين بموقفهم وأولئك الذين لم يعدلوا عن موقفهم وهذا كان أمر الإمام.

والحمد لله لم نرتكب ما يخالف الشرع كما أمر الإمام وأعدمنا من ارتكبوا جرائم فقط.

ذات صلة: