728 x 90

مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري بمسؤولي مجزرة السجناء السياسيين هو شهادة علی عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق

-

  • 8/18/2016
مريم رجوي
مريم رجوي

مريم رجوي: تسجيل صوتي للقاء السيد منتظري بمسؤولي مجزرة السجناء السياسيين هو شهادة علی عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق ووثيقة لتحمل رموز النظام المسؤولية في الجريمة ضد الإنسانية

وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التسجيل الصوتي للسيد منتظري نائب خميني آنذاک مع مسؤولي الإبادة الجماعية التي طالت 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بانها وثيقة تاريخية بحيث انه يسلط الضوء بشکل جلي علی عدم خضوع سجناء مجاهدي خلق وصمودهم البطولي علی عهودهم مع الشعب الإيراني من جهة وکذلک يشکل شهادة دامغة لتحمل رموز نظام الملالي المسؤولية في الجريمة اللا انسانية وهذه الإبادة الجماعية غير المسبوقة. ان خامنئي الذي ذکر اسمه في التصريحات التي اطلقها أعضاء لجنة الموت وأيد صراحة هذه المجزرة في ذات العام وقام دائما برتقية مناصب هؤلاء الجلادون خلال السنوات الـ 28 الماضية، فهو شريک في هذه الجريمة الکبری فيجب ان يتحمل المسؤولية أمام الشعب الإيراني ويجب معاقبته.
واضافت رجوي تقول: أفادات السيد منتظري الذي يعتبر من المتبنين والمنظريين الرئيسيين لفکرة ولاية الفقيه عندما قال: «الشعب الإيراني يشمئزون الولي الفقيه» و«سيقولون لاحقا ان المرشد (خميني) کان شخصا دمويا وسفاکا وفتاکا» انها تشهد علی عدم مشروعية النظام الحکم منذ الثمانينات من القرن الماضي والکراهية الشعبية تجاه ولاية الفقيه وأحقية المقاومة لإسقاطه.
وتابعت السيدة رجوي تقول: ان تصريحات منتظري خطابا إلی أعضاء لجنة الموت الأربعة والذي وصف هذه المجزرة بانها « أکبر جريمة ترتکب في الجمهورية الإسلامية » واذعان هؤلاء الأربع بانهم کانوا مشغولين بإبادة سجناء مجاهدي خلق وهم يخططون لمواصلتها لا تبقي أي مجال للشک بان ما فعله هؤلاء الأربع وعدد کبير من مسؤولي النظام الذين کانوا متورطين في هذه الجريمة الکبری يعتبر جريمة لا إنسانية بکل المعايير والتعاريف. لذلک يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية تجاه مثولهم أمام العدالة. خاصة ان هؤلاء الأربع والآخرين من المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين الذين تم الإشارة إليهم في هذا الإجتماع کانوا في أعلی المناصب القضائية والسياسية والمخابراتية منذ تأسيس حکومة الملالي لحد الآن. وحاليا يشغل بورمحمدي منصب وزير العدل في کابينة روحاني ويعتبر رئيسي من کبار الملالي الحکوميين ورئيسا لسدانة القدس الرضوي ومن مرشحي خلافة خامنئي وکذلک يشغل نيري منصب رئيس محکمة لتخلفات القضاة.
واستطردت السيدة رجوي قائلة: تصريحات منتظري بانه کانت وزارة المخابرات استثمرت علی هذه المجزرة و«کان أحمد خميني قبلها بثلاثة إلی أربعة أعوام يقول إنه کل من يقرأ صحف ومجلات وبيانات مجاهدي خلق ينبغي إعدامه»، هي شهادة أخري حول هذه الحقيقة بان مجزرة عام 1988 تعتبر جريمة لاإنسانية مخططة ومدبرة فبالتألي تم احباط أباطيل النظام الحکم و إمَّعُونه الذين يريدون الايحاء بان هذه المجزرة کانت ثارا لعملية الضياء الخالد الکبري ويضعون التقصير علی عاتق مجاهدي خلق أنفسهم.
ان الحديث مع أعضاء لجنة الموت الذي جری في 15 آب/ أغسطس 1988 أي أقل من 3 أسابيع بعد بدء المجزرة يکشف بوضوح کثرة عدد المعدومين المذهل وتعتبر کافة مراوغات النظام بهدف کتمان هذه الجريمة لاغية وباطلة. وأوضح منتظري: «انهم فعلوا ما فعلوا في سجون المدن... وکان الأمر في مدينة الأهواز مخزيا جدا».
وأکدت السيدة رجوي قائلة: تکشف تصريحات منتظري من قبيل إعدام فتاة بالغ من عمرها 15 عاما وامرأة حاملة في مدينة اصفهان وکذلک تصريحات الجلاوزة في هذا الإجتماع عن أبعاد قساوة نظام الملالي وحقده تجاه النساء المجاهدات وصمودهن البطولي. ويخاطب منتظري هؤلاء الجلادين قائلا انني قلت لخميني بانه وعلی أساس فتوی غالبية الفقها لايجوز إعدام النساء ولو کانت محاربة لله الا انه لم يقبل وقال يجب إعدام النساء ايضا.
في التسجيل الصوتي المسرب يؤکد أحد أعضاء لجنة الموت قائلا: « بخصوص الفتيات والله يشاهد التمسناهن قدر الإمکان وبرغم انني بارد الأعصاب جدا الا انني عندما شاهدت أحدی من هؤلاء الفتيات أول أمس اصبحت متخبطا والتمستها حتی تکتب خطين فقط للندامة لکي نستطيع ان نلغي حکمها بالإعدام ونعيدها إلی السجن الا انها رفضت ذلک».
وحيت السيدة رجوي السجناء الأبطال الذين أعدموا کل التحية لاسيما النساء والفتيات اللواتي اوصلن کبار جلادي النظام إلی هذا الحد من العجز قائلة: انهن دفعن ثمن الصمود علی قضية الحرية والمساواة وسوف تزدهر إيران الغد الحرة بهذه التضحيات بلاترديد، وهذا هو مستقبل تحقيقه لا محالة.
کما حيت السيدة رجوي أعضاء وأنصار المقاومة والإيرانيين الشرفاء والأحرار الذين کانوا مشغولين منذ عدة أسابيع و من خلال حملة الذکری الـ 28 لمجزرة السجناء السياسيين بايصال رسالة هؤلاء الشهداء الشامخين في داخل إيران وخارجها، داعية المواطنين جميعا خاصة الشباب إلی تظلم هؤلاء ضحايا المجزرة قائلة ان هذا التظلم يعتبر واجب وطني ونضالي وجانب من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإحقاق حق الحياة السياسية للشعب الإيراني والتي کان نظام الملالي بصدد إزالته بأکبر قدر الممکن من الأساليب الأکثر همجية بارتکاب مجزرة عام 1988 .
واضافت السيدة رجوي تقول: يحب ارغام خامنئي ونظامه الذين قد اخفوا هذه الجريمة بکل تفاصيلها ومعلوماتها علی إعلان أسماء ضحايا المجزرة بالکامل وأماکن قبورهم فردا فردا وکذلک المقابر الجماعية مؤکدة علی انه بما يعود الأمر للشعب الإيراني انه لن نتراجع عن مطلبه بشأن محاکمة رموز النظام فردا فردا بسبب ارتکابهم هذه المجزرة مهما طال الزمن. وعلی الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إتخاذ ترتيبات سياسية وحقوقية لإقامة محکمة دولية للنظر في ملف رؤوس النظام بتهمة الجريمة اللا إنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
11 آب/ أغسطس 2016

مختارات

احدث الأخبار والمقالات