728 x 90

إيران .. احتجاجات عمالية في مدن إيران المختلفة

مصنع القند في إسلام أباد غرب
مصنع القند في إسلام أباد غرب

على الرغم من أن جميع الإيرانيين هم ضحايا سياسات نظام الملالي المعادين لإيران، إلا أن العمال الإيرانيين يتعرضون لمزيد من الضغط، وتشير التقارير الواردة من منظمة مجاهدي خلق داخل إيران إلى احتجاجات عمال مصنع القند (السكر) في إسلام أباد غرب وموظفي مستشفى إيرانشهر وعمال البناء في لرستان.


مصنع القند في إسلام أباد غرب؛ احتجاج العمال المتعاقدين

1

مصنع القند في إسلام اباد غرب

في يوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020، احتج 85 عاملاً في مصنع القند في إسلام أباد غرب، من الصناعات التابعة للمنظمة التعاونية لاستهلاك أفراد القوات المسلحة (إتكا)، على عدم تغيير وضعهم الوظيفي ودفع الحد الأدنى للأجور لمدة 12 ساعة في اليوم بدلاً من 8 ساعات.
وقال "أحد العاملين في المصنع يتحدث عن وضع العمل في الشركة".معظم القوى العاملة تعمل 12 ساعة. هذا يعني أننا نعمل حوالي 160 ساعة عمل إضافي في الشهر، بالإضافة إلى عملنا القانوني، منها 15 يومًا هي أيام عمل والأخرى 15 يومًا هي نوبات ليلية".

2

مصنع القند في اسلام اباد غرب
وتابع العامل: "لسوء الحظ، لم يتم دفع أي مبلغ لعمال الشركة مقابل ساعات العمل الإضافية هذه، ويتم دفع الحد الأدنى فقط من الراتب الثابت لقانون العمل لمدة 8 ساعات، بدون إجازات ومزايا أخرى"


احتجاج عمال متعاقدين في مستشفى إيران وخاتم في إيرانشهر على رواتبهم ومطالب أخرى

3

مستشفى خاتم في إيرانشهر

أعلنت مجموعة من الموظفين المتعاقدين العاملين في مستشفيي إيران وخاتم في إيرانشهر وعددهم 130، يوم الأربعاء 18 نوفمبر 2020، عدم دفع مطالبات الرواتب وأقساط التأمين وغيرها من المزايا.
وبحسب مصادر إخبارية في هذين المستشفيين، فإن القوى العاملة المتعاقدة في مستشفى إيران ومستشفى خاتم بإيرانشهر تقول: "رغم أنهم في خط محاربة فيروس كورونا، ومنخرطون في تقديم الخدمات للمرضى في ظروف صعبة بسبب ضغوط العمل النفسية وضغط العمل وخطر الإصابة بكورونا، لكن رواتبهم ومزاياهم لا تُدفع في موعدها".
وأضافوا أن "العديد من الأفراد أصيبوا بفيروس كورونا وهم الآن في الحجر الصحي، وهم يتعرضون لضغوط متزايدة بسبب عدم دفع مطالبات الأجور والمزايا الأخرى".


الخوف من طرد العاملين في لرستان يمنع التقارير عن كورونا

4

عمال لرستان

عمال البناء في لرستان الذين يعيشون في أزمة يخفون إصابتهم بكورونا خوفا من طردهم.
وبحسب مصادر عمالية في محافظة لرستان، فإن بعض العاملين في هذه المحافظة، بسبب الخوف من الفصل، يخفون إصابتهم بكورونا ويتخلون عن الإجازات المرضية ويواصلون العمل.
هؤلاء العمال، الذين يعتبرون عمال المشروع، على الرغم من أنهم يدفعون 3٪ من أقساط التأمين ضد البطالة، يُحرمون من استحقاقات التأمين ضد البطالة في نهاية المشروع.