728 x 90

إيران..إسقاط نظام الملالي هو السبيل لإنهاء محنة وشقاء الشعب الايراني

  • 4/15/2020
حان وقت إسقاط الملالي في إيران
حان وقت إسقاط الملالي في إيران

ليس هناك من نظام له تأريخ أسود ومشين حافل بسجل لانظير له بمختلف أنواع الجرائم والمجازر التي تقشعر لها الابدان مثلما هو الحال مع نظام ولاية الفقيه الاستبدادي القمعي الحاکم في طهران.

والذي يتميز به هذا النظام هو إنه يتمادى في إجرامه وغيه عاما بعد عام بحيث لايمکن حتى وصف أي کائن متوحش أو حتى البرابرة المغول به.

خصوصا عندما يعلن الملالي المستبدين بعدم إکتراثهم بموت مليوني إيران ي في سبيل بقاء وإستمرار نظامهم الديکتاتوري بالاخص عندما يعلن رئيس النظام بمنتهى الصلافة والتعجرف عدم التضحية بإقتصاد النظام المنهار أساسا من أجل الشعب.

وهو الامر الذي أکد وأثبت حقيقة ماقد أعلنته المقاومة الايرانية وأصرت عليه من إن هذا النظام معادي للشعب الايراني ويعتمد على قمعه وإفقاره من أجل بقائه وإستمراره ولذلك فإن إسقاطه هو السبيل الوحيد لوضع حد لهذه المأساة والحالة السلبية المستمرة منذ 41 عاما.

دعوة المقاومة الايرانية للعمل والنضال الدٶوب والمتواصل من أجل إسقاط نظام الملالي لم تبنى على أساس مصالح حزبية أو سياسية فئوية وماشابه وإنما بنيت على أساس مصلحة إيران والشعب الايراني ومستقبل أجيال هذا الشعب الذي بات في خطر من جراء بقاء وإستمرار هذا النظام.

ومن دون شك فإن العقود الاربعة المنصرمة تشهد على إن المقاومة الايرانية لم تتوقف عن النضال بمختلف الطرق والوسائل والسبل ضد هذا النظام وإنها کانت ولازالت أقوى وأهم وأکبر خصم وند يهدد هذا النظام مع ملاحظة إن قادة النظام بأنفسهم يشهدون على هذه الحقيقة رغم أنوفهم.

المقاومة الايرانية التي کان ولايزال لها الدور الاکبر في التعريف بالاوضاع الوخيمة للشعب الايراني وبما يقوم هذا النظام بممارسته من ظلم وإجرام بحقه والدور المشبوه له على صعيد المنطقة والعالم من حيث تصدير التطرف الديني والارهاب.

فإن دورها تجاوز الحدود المألوفة ووصل الى حد إعداد وتعبئة المقاومة الشعبية ضد هذا النظام والتمهيد من أجل إسقاطه خصوصا بعد ثبوت تورطه في التستر على وباء کورونا وسعيه من أجل إستغلال ذلك لأهدافه ومآربه القذرة والمشبوهة.

وخلال الايام الماضية فقد وزع أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية ودعوات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية فيما يتعلق بالمناصرة الوطنية لمساعدة المصابين بكورونا، على نطاق واسع في طهران وشيراز وكرج. وقاموا بكتابة شعارات في مختلف المناطق والأحياء.

كما قام شباب الانتفاضة بكتابة شعارات في مختلف المدن منها طهران ومشهد وبهبهان واصفهان وكرمان وسمنان وبروجرد وشيراز مؤكدين خلالها أن العامل الرئيسي للتفشي الكارثي لفيروس كورونا في إيران هو خامنئي ونظامه الفاسد.

مشددين على إرادة الشعب الإيراني للعصيان والإطاحة بنظام ولاية الفقيه والمناصرة الوطنية لمواجهة فيروسين: ولاية الفقيه وكورونا.

هذا التحرك الجديد للمقاومة الايرانية يأتي بعد أن عملت ولازالت تعمل من خلال المجالس الشعبية المناضلة من أجل مساعدة الشعب الايراني وخصوصا في المناطق المحرومة من أجل مواجهة وباء کورونا وتقليل الخسائر الروحية الى أبعد حد ممکن.

بعض من الشعارات المکتوبة في مختلف المناطق والاحياء وکما جاء في بيان خاص صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 12 أبريل/نيسان2020، هي:

«بالعصيان والنضال بأضعاف مضاعفة سيتحطم نظام ولاية الفقيه عامل القسوة والجريمة، الربيع الكبير سيحل بعد هذا الشتاء الظلامي والحالك» و«يجب وضع الأرصدة المنهوبة للشعب في خدمة الشعب ولصالحه (مسعود رجوي)».

و«مسعود رجوي: الحق لا يمنح بل ينتزع يجب الانتفاضة والعصيان وانتزاع الحق من حلقوم الملالي»، و«خامنئي وقوات الحرس عامل انتشار كورونا، صبوا جام غضبكم على النظام (مريم رجوي)»، «اليأس والقنوط هو مطلب الملالي يجب رفضه (مريم رجوي)، و«مريم رجوي: إيران لا تريد الملالي وإيران والمواطن الإيراني يرفضان الملالي»، و«مريم رجوي: هناك حل واحد فقط لكورونا والفقر والكبت والاستبداد وهو إسقاط نظام ولاية الفقيه بكامله».