728 x 90

إيران..تمرد في سجني اليكودرز وخرم آباد ومقتل عدد من السجناء

  • 3/21/2020
سجن أليكودرز المركزي
سجن أليكودرز المركزي

كورونا في السجون ودعوة المجتمع الدولي للتحرك لإطلاق سراح مئات الآلاف من السجناء ومنع وقوع كارثة كبرى


الليلة الماضية ، 20 مارس / آذار، تمرد بعض السجناء في سجن أليكودرز المركزي ، الذين باتت حياتهم مهددة بخطر الإصابة بفيروس كورونا ، وجردوا بعض الحراس من الأسلحة بقصد الفرار. وامتدت المواجهات بين السجناء والحراس إلى خارج السجن، وتدخلت وحدات قوات الحرس لقمع السجناء، واستمر الاشتباك لعدة ساعات.

تمكن عدد من السجناء من الفرار. وقتل أو أصيب عدد من السجناء نتيجة إطلاق النار من قبل القوات القمعية. كما أصيب بعض الحراس وعناصر الحرس أيضًا.

في اليوم السابق، 19 مارس / آذار، قام السجناء في سجن بارسيلون بخرم آباد بأعمال شغب وجردوا الحراس من الأسلحة وهربوا من السجن. وفتح الحراس والقوات القمعية النار من الخلف على السجناء الذين يقال بلغ عددهم 250 شخصًا ، وقتلوا عددًا منهم.


مع ازدياد عدد ضحايا فيروس كورونا بشكل كبير كل يوم، هناك أنباء مثيرة للقلق حول إصابة السجناء، وهو أمر يمكن أن يترك العديد من الضحايا بمئات الآلاف من السجناء ويصبح كارثة كبيرة. ومع ذلك، على الرغم من الدعوات المحلية والدولية للفاشية الدينية، رفض النظام الحاكم في إيران إطلاق سراح غالبية هؤلاء السجناء، وخاصة السجناء السياسيين .

إن الوضع في سجني طهران وكرج خطير للغاية. أكبر سجن في إيران، يسمى سجن طهران الكبير أي سجن فشافويه، لا توجد لديه الحد الأدنى من الرعاية الصحية. لا يتم عزل المرضى الذين يعانون من فيروس كورونا ولا يتم وضعهم في الحجر الصحي.

وفي سجن قزل حصار، اصيب العديد من السجناء بسبب فيروس كورونا وتوفى بعضهم، والوضع مشابه في سجون كوهردشت وإيفين وقرجك وعشرات السجون الكبيرة والصغيرة في طهران ومحافظة ألبرز.

غالبًا ما يكون عدد السجناء في هذه السجون ضعف أو ثلاثة أضعاف سعة السجون. والوضع في سجون المحافظات الأخرى أسوأ من ذلك.

وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد حذرت قبل أسابيع، من وقوع كارثة كبيرة في السجون الإيرانية، داعية إلى تدخل المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح السجناء ومنع وفاة الآلاف من السجناء.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 مارس (آذار) 2020