728 x 90

إقالة وزير العمل في النظام الإيراني بسبب مأزق النظام في مواجهة انتفاضة الشعب

  • 8/9/2018
إقالة وزير العمل في النظام الإيراني بسبب مأزق النظام في مواجهة انتفاضة الشعب
إقالة وزير العمل في النظام الإيراني بسبب مأزق النظام في مواجهة انتفاضة الشعب

في عمل يمثل الطريق المسدود التام الذي يواجهه النظام الإيراني في مواجهة انتفاضة الشعب وناجم عن الانتفاضة الغاضبة  للمواطنين ضد النظام الإيراني، أقال  مجلس شورى النظام وزير العمل علي ربيعي في حكومة روحاني. وتم استيضاح ربيعي بـ 129 صوتًا مقابل 11 صوتًا سلبيًا وامتناع 3 أعضاء عن التصويت.

وعبّر علي ربيعي عن قلقه من مجاهدي خلق في جلسة الاستيضاح قائلا:

لقد خدمت 40 عامًا، ورأيت العديد من الأزمات خلال هذه السنوات الأربعين. أتذكر أن 12،000 من عناصر مجاهدي خلق قاموا باستعراض شبه عسكري في يوم من الأيام في طهران بمنطقة توبخانه. وفي كل مدينة، قام 1000 شخص منهم باستعراض شبه عسكري... ... نحن نفقد اليوم ثقتنا في المجتمع ، نفقد نقاط اتصالنا في المجتمع..

جلسة الاستيضاح لربيعي شهدت توترا وحتى الاشتباك في الأيدي بين عضوين في المجلس

وكان أحد المؤيدين للاستيضاح ومعارضًا لأداء وزير العمل، هو حسين مقصودي، ممثل «مدينة سبزوار»، الذي ذهب بعد عرض ملاحظاته نحو كرسيه، صرخ ميرزايي نيكو، عضو في كتلة «أميد» في المجلس ، واحتج على تصريحات مقصودي.

وفي الوقت نفسه، توجه مقصودي نحو كرسي ميرزايي وجرى تلاسن بينهما. واستمر التلاسن حتى قام مقصودي ممثل سبزوار بالاشتباك بالأيدي مع ميرزايي نيكو. 

ثمانية ملايين عاطل عن العمل
وفقًا لنادي المراسلين التابع للبسيج في8 أغسطس:
قال جاسمي، عضو في لجنة الأمن تأييدًا لاستيضاح وزير العمل في حكومة روحاني وهو يعبّر عن قلقه من غضب الشباب العاطلين عن العمل:
السيد ربيعي ، أنت وزير العاطلين عن العمل، تكلّم عن 8 ملايين شاب عاطل عن العمل، وقد دمّرت هذا البلد هذه الأرقام  المزيفة، ونفس الإحصاءات الكاذبة التي نعلنها من خلف المنصة، ونعلن أن لدينا فتيان وفتيات عاطلين عن العمل في البلاد، وأولئك الذين ينزلون في الشارع هذا ناتج عن سعادتهم!

ويرجع سبب إقالة ربيعي إلى الطريق المسدود الذي يواجهه النظام في مواجهة الانتفاضة الشعبية
يوم 15 يوليو بينما كانت حكومة روحاني تحت ضغط شديد من عصابات متنافسة لتغيير هيكل الفريق الاقتصادي لحكومته، قام خامنئي بدعم تام لحكومة روحاني، لأن في الظروف الهشة لم يكن بامكان النظام يتحمل أدنى مناورة حتى تغيير بسيط في تركيبة مجلس الوزراء وكان يشعر بالقلق من ان هذه التدابير قد تكون تلك الشرارة التي تحرق كل شيء حسب قول جهانجيري النائب الأول لروحاني.

ولكن الآن، مع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة، وتعالي هدير أصوات الشباب والشعب المنتفض كل يوم في زاوية من البلاد، يضطر نظام الملالي وهو يعيش في طريق مسدود في مواجهة انتفاضة الشعب، إلى تغيير بيادق الحكومة.

ربيعي ، 62 عاماً، هو جلاد مشهور في ثمانينات القرن الماضي ضد مجاهدي خلق، وهو أحد أبرز المقربين لروحاني.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات