728 x 90

أمريكا تدرج عناصر لحزب الله وعدد من الشركات التابعة له في لبنان على لائحة العقوبات

وزارة الخزانة الأمريكية
وزارة الخزانة الأمريكية

أدرجت الإدارة الأمريكية شركتين تابعتين لحزب الله ومسؤولا فيه على لائحة العقوبات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صدر يوم 17 سبتمبر أنها أدرجت على لائحة العقوبات شركة «آرش كونسلتينغ» (Arch Consulting) و «معمار كونستركشن» (Meamar Construction) بعد فرض العقوبات على وزيرين سابقين للحكومة اللبنانية متهمين بتمويل حزب الله.

وأكدت رويترز التي أوردت الخبر: كما أدرجت الخزانة الأمريكية على لائحة العقوبات سلطان خليفة أسعد بالنظر إلى أنه قائد أو مسؤول في حزب الله.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مقابلة مع راديو فرانس انتر الثلاثاء 15 سبتمبر/ أيلول، عزم الولايات المتحدة على منع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة ونقلها إلى حزب الله في لبنان.

وقال: إن «الولايات المتحدة ستمنع النظام الإيراني من الوصول إلى الدبابات الصينية وأنظمة الدفاع الجوي الروسية، ولن تسمح للنظام الإيراني بتسليم هذه الأسلحة إلى حزب الله في لبنان».

و علي صعيد متصل اتهم مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس حزب الله اللبناني بتخزين كميات من نترات الأمونيوم في عدد من البلدان الأوروبية بهدف صنع مواد تفجيرية. داعيا الدول الأوروبية إلى حظر نشاطات هذه المجموعة على أراضيها.
وقال ناثان سيلز منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية إن عناصر حزب الله قامت في السنوات الماضية بنقل كميات من نترات الأمونيوم عبر بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا ومازالوا مشتبه بهم بتخزين هذه المواد في أرجاء القارة العجوز.
يذكر أن نترات الأمونيوم هي مواد كيمياوية تستخدم أساسا للأسمدة ولكن يمكن استخدامها لصنع مواد تفجيرية.

تخزين هذه المادة خطير للغاية. الانفجار الرهيب في بيروت الشهر الماضي، والذي خلف أكثر من 200 قتيل وحوالي 7000 مصاب كان بسبب تخزين هذه المادة في مرفأ بيروت.

وقال ناثان سيلز إن حزب الله قام بتحريك نترات الأمونيوم منذ عام 2012 في صناديق الإسعافات الأولية إلى عموم أوروبا. وأضاف: سبب تخزين هذه المادة في الأراضي الأوروبية واضح. حزب الله نقل هذه المواد إلى أوروبا لكي يتمكن من القيام بهجمات إرهابية كبيرة وقتما رأه أسياده في طهران ضروريًا.

ودعا سيلز الدول الأوروبية إلى حظر نشاطات هذه الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني على أراضيها.

وخلافًا للويالات المتحدة الأمريكية التي أدرجت حزب الله اللبناني بالكامل على قائمة الإرهاب منذ عام 1997 كمنظمة إرهابية أجنبية، هناك بعض الدول يفرّق بين الجناحين العسكري والسياسي لهذه المجموعة.

وأعلنت بعض الدول الأوروبية بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا هذه المجموعة محظورة بالكامل.

كما حذر سيلز الدول الأوروبية من أن حزب الله بدون حظره الكامل يمكن أن يجمع أموال لتجنيد عناصر لتنفيذ أعمال إرهابية.

وقال: «إنني حزين للغاية للكارثة التي ألحقها حزب الله بشعب وبلد لبنان بأمر من النظام الإيراني. نريد تجفيف مصادر النظام الإيراني حتى لا يتمكن من انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع في العالم».