الرئيسيةأخبار إيرانرجوي:«الاجراءات القمعية لن توقف الثورة »

رجوي:«الاجراءات القمعية لن توقف الثورة »

0Shares

بقلم: الدکتور سفيان عباس التکريتي

 

ثورة الشعب الايراني تجاوزت الخطوط  الحمر وهي ماضية من اجل تحقيق اهدافها التحررية والخلاص من عبودية رجال الدين المشعوذين، لقد مضی عليها اکثر من ثلاثة اسابيع ومازالت المدن الايرانية ثائرة ومنتفضة في المئة والاربعين مدينة واصوات الجياع تصدح يسقط الدکتاتور « نريد اسقاط النظام» .
ان الاجراءات والممارسات الدموية بحق المتظاهرين زادتهم اصرارا علی انتزاع حقوقهم المهضومة من براثن الفاسدين الطغاة،  بالرغم من القمع الوحشي وزج الاحرار في السجون وممارسة شتی انواع التعذيب الاجرامي الذي راح ضحيته بالعشرات من الشهداء.
 فأن القتل والتعذيب والاضطهاد وانتهاک الحقوق والحريات الاساسية  من الجرائم الدولية التي  وردت في المادة السابعة من النظام الاساسي للمحکمة الجنائية الدولية.
 من هذا المنطلق ناشدت زعيمة الثورة الايرانية المجاهدة مريم رجوي الامين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاتحاد الاوربي بضرورة تحمل مسؤولياتهم بموجب القانون الدولي لحماية المتظاهرين من بطش النظام الدموي.
 فالعديد من المتظاهرين السجناء قد استشهدوا نتيجة التعذيب في سجون النظام,  من جهة أخری  اعلنت السيدة رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من خلال حوارها لجريدة الوطن الجزائرية  ان النظام الرجعي الحاکم في طهران فقد زمام المبادرة وبات عاجزا عن مواجهة الاحتجاجات المليونية التي عمت انحاء المدن الايرانية ولن تتوقف.
 وقد استعرضت السيدة رجوي نضال الشعب الايراني عبر مائة عام وقسمت  ثوراته الی ثلاثة مراحل واعتبرت انها وريثة تلک الثورات التاريخية ولا سيما الحرکة الوطنية التي قادها  محمد مصدق , وذکرت رجوي ان 96 % من الشعب الايراني يعارضون نظام الملالي وان نسبة 4% من السکان هم المستفيدون .
وبات واضحا ان النظام لن يستطيع من البقاء في السلطة الا عن طريق الاعدامات وان هذه الاجراءات القمعية والدموية يعيش عليها النظام منذ توليه السلطة عام 1979 .
 حين اعدم اکثر من مئة وعشرين الف مواطن من المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق وکان آخرها اعدام ثلاثين الف من سجناء الرأي اعضاء المنظمة عام 1988 دون محاکمات وغيرهم بعشرات الآلاف من الابرياء  , والاعدامات مستمرة حيث قتل لحد الان اکثر من خمسين متظاهرا.
 کل هذه الممارسات الوحشية والبربرية  کشفت عنها المقاومة الايرانية وان النظام کعادته يتستر علی جرائمه بحق الشعب ويفرض سلسلة  من التعتيم ظنا منه ان الشعب الايراني وطلائعه التحريرية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يخفی عليها تلک الجرائم الدولية.
 ان الثورة الايرانية المبارکة سوف تستمر کونها انطلقت من رحم معاناة الجياع  , حيث ثلث سکان ايران يعانون من الجوع وان نسبة 70% من الايدي العاملة يعيشون خط الفقر اضافة الی عشرة ملايين عاطل عن العمل اغلبهم خريجي الجامعات .
والنظام يبدد ثرواتهم القومية بمليارات الدولارات علی نزواته الخارجية ودعم المنظمات الإرهابية علی الساحتين العربية والدولية وغارقا بالفساد حتی النخاع والشعب يتضور جوعا.
کل هذه الحقائق تطرقت اليها مريم رجوي في حوارها مع جريدة الوطن الجزائرية «اذن مهما تمادی النظام في وسائله الاجرامية ضد الانتفاضة الشعبية لن يتمکن من اخمادها وانها ثورة حتی النصر المؤزر».     

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة