تم تعيين العميد الحرسي محمد باقر ذوالقدر أمينًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام في 19 سبتمبر 2021، بموجب أمر أصدره صادق لاريجاني وبموافقة خامنئي، بعد استقالة الحرسي محسن رضائي.
وُلد محمد باقر ذو القدر في عام 1954، في مدينة فسا.
والجدير بالذكر أنه مدرج في قائمة العقوبات، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747، بسبب تورطه في البرنامج النووي وبرنامج صناعة الصواريخ اللذين يتبناهما نظام الملالي.
وفيما يلي بعض سجلاته الجنائية:
كان في عام 1978 أحد قادة اللجان الثورية في نظام الملالي.
كان مسؤولًا عن تدريب قوات حرس نظام الملالي، خلال الحرب الإيرانية – العراقية الخيانية.
تولى قيادة مقر ”رمضان“ خارج الحدود إبان الحرب الإيرانية – العراقية الخيانية.
كان رئيس الأركان المشتركة لقوات حرس نظام الملالي، لمدة 8 سنوات بعد الحرب (في عهد أكبر هاشمي رفسنجاني).
تولى منصب نائب القائد العام لقوات حرس نظام الملالي، لمدة 8 سنوات.
مساعد ووكيل قائد قوات حرس نظام الملالي.
المساعد السابق لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون الباسيج.
المساعد الأمني لقائد الشرطة بوزارة الداخلية، في حكومة محمود أحمدي نجاد، في ديسمبر 2007.
مساعد وزير الحماية الاجتماعية ومنع حدوث الجريمة بالسلطة القضائية، خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2012 حتى 2020.
المساعد الإستراتيجي بالسلطة القضائية اعتبارًا من عام 2012 حتى عام 2020.
مقر رمضان والإرهاب في العراق
اشتُهر محمد باقر ذوالقدر قبل كل شيء بقيادته لمقر رمضان خارج الحدود. وهو مقر تم تأسيسه في عام 1983، وكان الهدف الرئيسي منه هو تصدير الإرهاب وإشعال الحروب في العراق على وجه التحديد.
كما نجد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة محمد باقر حكيم، ومحمود شاهرودي، وحزب الدعوة برئاسة إبراهيم جعفري، ونوري المالكي، وهادي العامري، من بين الجماعات الموالية لنظام الملالي؛ في العراق وتتعاون مع مقر رمضان.
والجدير بالذكر أن هذا المقر خطَّط للقيام بسلسلة من العمليات في عمق الأراضي العراقية ونفَّذها. وبالإضافة إلى محمد باقر ذوالقدر الذي كان قائدًا لهذا المقر، حريٌ بنا الإشارة إلى أن إيرج مسجدي، السفير الإيراني الحالي لدى العراق، والذي كان رئيسًا لأركان مقررمضان إبان الحرب، كان من بين القادة البارزين الآخرين لهذا المقر.
هذا وكان محمد رضا نقدي، المساعد الحالي لقائد قوات حرس نظام الملالي، والقائد السابق للباسيج؛ يمارس نشاطه في مقر رمضان إبان الحرب أيضًا، وكان لفترة من الزمن قائدًا لفيلق بدر، المكوَّن من المرتزقة العراقيين، ومن بينهم هادي العامري.
تعيين محمد باقر ذوالقدر خوفًا من انتفاضة الشعب الايراني
والجدير بالذكر أن النظام الإيراني يعتزم أن يُسند قيادة هياكل رأس النظام لأفراد من أصحاب الخبرات العسكرية والأمنية من خلال المضي قدمًا في المزيد من الانكماش قدر الإمكان، وذلك خشيةً من تكرار انتفاضة نوفمبر 2019، وانتفاضة العطشى الأخيرة في خوزستان.
ويأتي تعيين أحمد وحيدي، كأحد كبار قادة قوات حرس نظام الملالي بوزارة الداخلية، ومحمد باقر قاليباف، رئيسًا لمجلس شورى الملالي، ومحسن رضائي، أمينًا منسقًا لاجتماعات رؤساء القوى، ومساعدًا اقتصاديًا لرئيس الجمهورية، وتعيين باقر ذوالقدر حاليًا أمينًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام؛ في هذا السياق. وهذا التركيب مزيج من قادة قوات حرس نظام الملالي كأفراد عسكريين، إلى جانب قادة الأمن، من أمثال محسني إيجئي، في منصب رئيس السلطة القضائية، وإبراهيم رئيسي رئيسًا للجمهورية.

