مع طرح ملف الانتفاضة العارمة للشعب الايراني وقمعها من قبل حکم الملالي، علی طاولة مجلس الأمن الدولي وصدور قرارات وبيانات عديدة من قبل البرلمانات والمؤسسات الدولية، زعم رئيس هيئة آرکان القوات المسلحة لخامنئي مذعورا من المحاسبة والمثول آمام طاولة العدالة، أن القوات العسکرية والأمنيه لم تخرج حتی في حالة واحدة الی الشوارع وأن اولئک الذين قتلوا حالتهم مشکوک فيها.
وقال بشکل مثير للاستهزاء: اننا توخينا ضبط النفس الی أقصی درجة في الاضطرابات الأخيرة ولم يحدث أي حادث وأن القتلی الذين سقطوا حالة غالبيتهم مشکوک فيها وأن اطلاقات النار أساسا من الخلف ومن مناطق غير محددة وهي قيد الدراسة وليس لدينا حالة الا وأن تکون ثکنة عسکرية قد تعرضت لهجوم حيث مکلفون بالدفاع عن أنفسهم مثلما تحصل في کل المجمعات العسکريه في العالم.
يذکر أن أکثر من 50 من المتظاهرين قتلوا خلال الانتفاضة البطولية للمواطنين في مختلف المدن الايرانية، برصاص قوات الحرس ورجال الأمن الوحشيين. (وکالة أنباء فارس 10 يناير
وقال بشکل مثير للاستهزاء: اننا توخينا ضبط النفس الی أقصی درجة في الاضطرابات الأخيرة ولم يحدث أي حادث وأن القتلی الذين سقطوا حالة غالبيتهم مشکوک فيها وأن اطلاقات النار أساسا من الخلف ومن مناطق غير محددة وهي قيد الدراسة وليس لدينا حالة الا وأن تکون ثکنة عسکرية قد تعرضت لهجوم حيث مکلفون بالدفاع عن أنفسهم مثلما تحصل في کل المجمعات العسکريه في العالم.
يذکر أن أکثر من 50 من المتظاهرين قتلوا خلال الانتفاضة البطولية للمواطنين في مختلف المدن الايرانية، برصاص قوات الحرس ورجال الأمن الوحشيين. (وکالة أنباء فارس 10 يناير

