الرئيسيةأخبار إيرانستروان ستيفنسون: قتلة النظام الإيراني المأجورون يصلون إلى شوارع بريطانيا عبر عصابات...

ستروان ستيفنسون: قتلة النظام الإيراني المأجورون يصلون إلى شوارع بريطانيا عبر عصابات الجريمة المنظمة

1Shares

ستروان ستيفنسون: قتلة النظام الإيراني المأجورون يصلون إلى شوارع بريطانيا عبر عصابات الجريمة المنظمة

في مقال تحليلي بارز نشره البرلماني الأوروبي السابق ورئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق سابقاً، ستروان ستيفنسون ، على موقع صحيفة تاون‌هاول ، حذر الكاتب من أن إدانة الشاب النرويجي يوهانيس ناتلاند بتهمة التآمر لتنفيذ عملية اغتيال مأجورة في المملكة المتحدة ليست مجرد قضية جنائية عابرة، بل هي جرس إنذار خطير يثبت نقل النظام الإيراني لحملة إرهاب الدولة إلى قلب الشوارع البريطانية والأوروبية عبر الاستعانة بعصابات الجريمة المنظمة وكارتيلات المخدّرات.

تفويض العنف واستغلال العصابات الجنائية

أوضح ستيفنسون أن استراتيجية طهران شهدت تحولاً خبيثاً؛ فبدلاً من إرسال عناصر مباشرة من حرس النظام الإيراني أو وزارة المخابرات، بات نظام الولاية يعتمد بشكل متزايد على تجنيد شبكات الإجرام المنظم وتجار المخدرات والشباب لتنفيذ الاغتيالات مقابل المال، لمنح نفسه إمكانية الإنكار للصلة بهذه الجرائم وتوسيع نفوذه الإرهابي داخل أوروبا.

من دبي إلى طهران.. رويترز تكشف شبكة قمار وعملات رقمية مرتبطة بالنظام الإيراني

كشف تحقيق استقصائي موسع لوكالة «رويترز» عن شبكة مالية معقدة بقيمة 4 مليارات دولار استخدمت منصات المقامرة غير القانونية والعملات الرقمية لمساعدة النظام الإيراني والبنك المركزي على الالتفاف على العقوبات الدولية. وأبرز التقرير دور منصة «شيلبيت» للعملات المشفرة في دبي كمركز محوري لنقل الأموال وربط الجهات الخاضعة للعقوبات بالأسواق المالية العالمية.

تحقيق رويترز | عملات رقمية | شيلبيت | الالتفاف على العقوبات | النظام الإيراني | أغسطس 2026

واستشهد الكاتب بقضية ناتلاند الذي جُنّد عبر شبكة “فوكستروت” الإجرامية السويدية – المرتبطة بطهران والمفروض عليها عقوبات بريطانية – لسفر من النرويج إلى بريطانيا وجمع أسلحة وذخائر في مدينة هدرسفيلد بهدف تنفيذ محاولة اغتيال، مؤكداً أن يد طهران كانت الخيط المحرك الأساسي خلف العصابات والوسطاء.

سجل الجرائم العابرة للحدود وسياسة الابتزاز

ولفت التقرير إلى أن قضية ناتلاند تندرج ضمن سجل متصاعد من العمليات الإرهابية الإيرانية في أوروبا، أبرزها:

  • محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس: النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي و المدافع البارز عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال بإطلاق النار على وجهه أمام منزله في مدريد عبر شبكة جنائية مرتبطة بطهران.
  • مؤامرة الدبلوماسي أسد الله أسدي: الذي نقل متفجرات على متن طائرة تجارية عام 2018 لاستهداف التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية قرب باريس، والتي أدانت المحاكم البلجيكية أسدي لاستغلاله حصانته الدبلوماسية للقيام بأعمال إرهابية.
  • دبلوماسية الرهائن: استخدام احتجاز الرعايا الأجانب وأصحاب الجنسيات المزدوجة كأوراق ضغط لابتزاز الدول الغربية واستبدالهم بالإرهابيين الإيرانيين المدانين في الغرب.

محادثات وضغط عسكري أدوات وليست استراتيجية.. وتغيير النظام الإيراني يتطلب دعم المقاومة المنظمة

أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع شبكة «أون أمريكا نيوز»، أن المفاوضات والضغوط العسكرية الخارجية ليست سوى أدوات تكتيكية ولا تشكل استراتيجية شاملة لإسقاط الاستبداد. وأوضح أن الحل الحقيقي يتجلى في «الطريق الثالث» القائم على تقديم الدعم السياسي والعملي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وتمكين وحدات المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقيه.

علي صفوي | المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية | الولي الفقيه | وحدات المقاومة | النظام الإيراني | أغسطس 2026
التضليل الإعلامي والمطالب الحاسمة

وأشار ستيفنسون إلى أن أجهزة الاستخبارات البريطانيةأحبطت أكثر من 20 مؤامرة مدعومة من طهران منذ عام 2022، وتصنف إيران حالياً كأحد أكبر التهديدات الوطنية للبلاد. وأكد أن طهران تكمل جرائمها الميدانية بحرب سياسية وتضليل إعلامي لاختراق مراكز الفكر والجامعات ووسائل الإعلام لتشويه البديل الديمقراطي.

ودعا ستيفنسون الحكومات الغربية إلى إنهاء عقود من سياسة الاسترضاء واتخاذ خطوات رادعة تشمل:

  1. حظر حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وتفكيك الشبكات المالية لشركائه الجنائيين.
  2. إغلاق السفارات الإيرانية المتورطة في التجسس والدعم العملياتي للإرهاب وطرد الدبلوماسيين المتورطين.
  3. تأسيس تعاون استخباري أوروپي وثيق لمواجهة القمع العابر للحدود وحماية المعارضين والأنشطة الديمقراطية.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة