وحدات المقاومة تحول مراسم دفن الدكتاتور إلى حراك ثوري عارم ضد نظام الملالي
في تحدٍّ تاريخي غير مسبوق، وخلال الأسبوع الأول من شهر يوليو/تموز 2026، حولت وحدات المقاومة مراسم دفن خامنئي المقبور إلى حراك ثوري عارم وعرض وطني للتحدي ضد آلة القمع التابعة لـ نظام الملالي. وشهدت العشرات من المدن الإيرانية موجات متتالية من العمليات الميدانية والهجمات الحارقة التي استهدفت رموز القمع، مقرات حرس النظام، مراكز الباسيج، والمؤسسات الحكومية. وقد امتدت هذه العمليات البطولية لتشمل مدن طهران، مشهد، أصفهان، كرج، شيراز، أردبيل، لاهيجان، قائم شهر، بهشهر، ساوة، تشابهار، زاهدان، راسك، ماهشهر، شهريار، ساري، نوشهر، نيشابور، تربت حيدرية، تربت جام، إسماعيل أباد، سقز، خاش، كرمانشاه، بروجن، سبزوار، كرمان، قزوين، يزد، همدان، بندر عباس، زنجان، شاهرود، وآمل، لتثبت أن إرث الإعدامات والقمع الذي خلفه الدكتاتور لن يولد سوى المزيد من المقاومة.
وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى نظام الملالي: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير
في تحدٍّ صريح ومباشر لاستبداد نظام الملالي، نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان أنشطة ميدانية شملت نشر رسائل وشعارات قيادة المقاومة الإيرانية في 3 يوليو 2026. وتأتي هذه العمليات الشجاعة لتؤكد على التجذر العميق لرسالة المقاومة في الداخل الإيراني، مشددة على ضرورة التلاحم الشعبي والانتفاضة الشاملة لتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من القمع.
وبينما كان نظام الملالي يحاول تنظيم مراسم الدفن وإظهار ولاء زائف، نفذت وحدات المقاومة 30 عملية منسقة استهدفت إضرام النار في صور الدكتاتور المقبور واللوحات الدعائية، بالإضافة إلى شن هجمات حارقة على مقرات الباسيج وحرس النظام. وتجلت إرادة الثوار في الشعارات التي زينت شوارع المدن، حيث أكدوا حتمية سقوط الدكتاتورية بهتافات یا خامنئي، فی جهنم خمینی الملعون، بانتظارك.. لا نغفر ولا ننسى والموت للولی الفقیه.. التحية لرجوي. كما عمق الثوار رؤيتهم السياسية برفض كافة أشكال الاستبداد مرددين الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، وتعهدوا بمواصلة النضال بقسمهم القاطع: نقسم بدماء رفاقنا الشهداء أننا صامدون حتى النهاية. وشملت هذه الموجة إضرام النار في مباني حكومية ومراكز تابعة للنظام في إسماعيل أباد وماهشهر ومقرات في ساري ونوشهر ونيشابور وتربت حيدرية وتربت جام، لتؤكد أن رموز النظام باتت أهدافاً مشروعة للغضب الشعبي.
وفي موجة ثانية من العمليات الثورية خلال نفس الفترة، نفذت وحدات المقاومة 35 هجوماً حارقاً استهدف الجلادين وعملاء المخابرات ومؤسسات القمع. وشملت هذه العمليات إضرام النار في منشآت حكومية في سقز، ومقرات للحرس والباسيج في خاش، كرمانشاه، بروجن، زاهدان، سبزوار، وأصفهان. وعكست الشعارات المرفوعة وعياً سياسياً متقدماً يحذر من محاولات إعادة إنتاج الدكتاتورية، حيث أوضحت وحدات المقاومة أن نجل خامنئي يسعى للحفاظ على السلطة عبر الإرهاب، بينما يسعى نجل الشاه لاستعادتها، مؤكدين أن عصر نظام الشاه ونظام الملالي قد ولى إلى الأبد. وتجسد هذا الوعي في هتافات استراتيجية صدحت بها شوارع طهران ومدن أخرى، مثل تبا لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي
في ظل أجواء أمنية مشددة وقمع غير مسبوق تفرضه الأجهزة الاستخباراتية، نفذت وحدات المقاومة في 2 يوليو 2026 عمليات تصوير ضوئي وعرض شعارات جريئة في كل من شيراز وكرج. وتأتي هذه العمليات الميدانية النوعية كدليل قاطع على قدرة الثوار على اختراق الجدار الأمني الكثيف، موجهين صفعة قوية لآلة القمع التابعة لـ نظام الملالي.
وبالتوازي مع هذه العمليات الميدانية، قادت وحدات المقاومة حملة دعائية واسعة في مدينة زاهدان، حيث نشرت رسائل توجيهية لقيادة المقاومة تؤكد على شعار لا للشاه ولا للملالي. وربطت الحملة ببراعة بين الأزمات الاقتصادية الخانقة، كارتفاع أسعار الخبز وشح المياه، وبين الفساد الهيكلي للنظام الذي يهدر ثروات الشعب على مشاريع القمع والبرامج النووية والتدخلات الإقليمية. ودعت الرسائل الثورية الطلاب والمعلمين لدعم الحراك المستمر، مشددة على أن السبيل الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من الجوع هو الثورة والتمرد ضد الطغاة الحاكمين. وأكد الثوار في رسائلهم أن الشعب الإيراني سيقذف بـ نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي الرجعي إلى مزبلة التاريخ، وأن الثورة الديمقراطية الإيرانية ستضع حداً للاستبداد الديني، معلنين أنه لا يوجد جيش أو قوة في العالم أقوى من إرادتنا من أجل الحرية.
إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، وهذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا للشاه ولا للملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.
- رفع صور كبيرة لمسعود ومريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد

- سلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مقطع مراسم دفن خامنئي

- وحدات المقاومة تحول مراسم دفن الدكتاتور إلى حراك ثوري ضد نظام الملالي

- وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى نظام الملالي: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

- وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي


