الرئيسيةأخبار إيرانفاكس نيوز: كواليس الرعب في طهران وتحالفها مع فلول الشاه لاستهداف حشد...

فاكس نيوز: كواليس الرعب في طهران وتحالفها مع فلول الشاه لاستهداف حشد باريس

0Shares

فاكس نيوز: كواليس الرعب في طهران وتحالفها مع فلول الشاه لاستهداف حشد باريس

شهدت منصة البث المباشر لقناة لايف ناو فروم فاكس تحليلا سياسيا وأمنيا حول أبعاد الصراع الدائر بين المعارضة الإيرانية والنظام الحاكم، والتهديدات الأمنية غير مسبوقة التي طالت التجمع السنوي العام لإيران الحرة في العاصمة الفرنسية باريس.

واستضاف البرنامج السيد علي رضا جعفرزاده، معاون مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والذي قدم قراءة إستراتيجية وميدانية مفصلة حول خلفيات قرار الحظر القضائي الفرنسي المؤقت للتظاهرة التي كان مخططا لها مسبقا لتضم أكثر من 100 ألف مشارك، كاشفا عن مخططات إرهابية خطيرة وتحالفات أمنية غير متوقعة جمعت بين أجهزة طهران وبقايا نظام الشاه البائد.

شبكة السيدة مريم رجوي مصدر الرعب الوجودي لطهران

أكد علي رضا جعفرزاده خلال حديثه الموسع أن القوة السياسية والتنظيمية البارزة التي تمثلها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد تجاوزت حدود النشاط السياسي التقليدي لتصبح مصدر رعب وجودي حقيقي للنظام الإيراني.

وأوضح جعفرزاده أن السيدة رجوي نجحت في بناء وقيادة شبكة تنظيمية بالغة الدقة والقوة، تمتد جذورها الفعالة في عمق المدن الإيرانية بالداخل وتتكامل مع قواعدها الشعبية والدبلوماسية العريضة في الخارج.

هذا الترابط العضوي والقدرة العالية على تحريك الشارع وتوجيه الاحتجاجات هو ما أفزع طهران وهز أركان سلطة الولي الفقيه، مما دفعها إلى تجنيد كافة طاقاتها الاستخباراتية والأمنية في الخارج لمحاصرة هذا الصعود الديمقراطي الحاسم.

مخطط تفجير حشد الـ 100 ألف والتحالف مع فلول السافاك

وفجر جعفرزاده مفاجأة ثقيلة عبر شاشة فاكس نيوز عندما كشف عن طبيعة المؤامرة الأمنية التي حيكت في الغرف المظلمة لاستهداف تجمع باريس التاريخي، والذي كان من المقرر أن يجمع ما يزيد عن 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية في المنفى ومئات الشخصيات الدولية والبرلمانية.

وأوضح جعفرزاده أن طهران، في سبيل التخلص من هذا الخطر الوجودي، هددت بشكل صريح بتفجير وقصف هذا الحشد الضخم في باريس. وكشفت التحقيقات والوقائع الميدانية أن هذا المخطط الإرهابي لم يكن وليد أجهزة النظام الإيراني وحدها، بل جرى بتنسيق وتعاون مباشر مع بقايا وفلول نظام الشاه وجهاز مخابراته المنحل السيء الصيت (السافاك).

هذا التحالف المشبوه بين الاستبداد الحالي وبقايا الاستبداد السابق يعكس دليلا واضحا على قلق الطرفين المشترك من البديل الديمقراطي الجاهز الذي تمثله المقاومة المنظمة.

المحكمة الإدارية في باريس: تظاهرة 20 يونيو تواجه تهديدات أمنية بشن هجمات من قِبل النظام الإيراني وأنصار الشاه

أعلنت المحكمة الإدارية في باريس أن تقارير استخباراتية تفيد بوجود مخاطر جدية وتهديدات بشن هجمات تستهدف تظاهرة 20 يونيو المعارضة للنظام الإيراني. وأشار قرار المحكمة إلى رصد تهديدات من قِبل أجهزة تابعة للنظام الحالي وأخرى مرتبطة ببقايا النظام الملكي السابق (السافاك) بزرع متفجرات في حال إقامة التجمع، مما دفع السلطات لبحث تدابير الحظر وسط مساعٍ قضائية من قِبل محامي المنظمين للاستئناف.

أمن وملاحقة | قضاء دولي | يونيو 2026

الموقف القضائي الفرنسي وخلفيات قرار الحظر الأمنية

وفي تشريحه للمسار القانوني والأمني الذي اتخذته السلطات الفرنسية، أوضح جعفرزاده الكواليس التي سبقت صدور قرار منع الحشد؛ حيث أشار إلى أنه وفقا للمعطيات الرسمية الصادرة عن المحكمة الفرنسية، فإن قرار حظر تجمع إيران الحرة الذي كان مخططا له مسبقا، جاء استنادا إلى معلومات استخباراتية وأمنية مؤكدة تفيد بوجود تهديدات إرهابية جدية ومخططات تفجير مسبقة الصنع تستهدف ساحة التجمع الإنساني.

وبناء على ذلك، آثرت السلطات القضائية والأمنية الفرنسية إصدار قرار الحظر المؤقت لتفادي كارثة إنسانية، وهو ما يثبت للقاصي والداني أن طهران مستعدة لنقل عملياتها الإرهابية إلى قلب العواصم الأوروبية لترهيب المعارضين وكسر الفضاء المدني والدبلوماسي للمقاومة.

دلالات الرعب السياسي وأثرها على حتمية التغيير

خلص جعفرزاده في ختام المقابلة إلى أن لجوء النظام الإيراني إلى خيار التهديد بالتفجير والقصف، والتحالف مع بقايا السافاك والشاه، لا يعبر إطلاقا عن عناصر قوة أو استقرار، بل هو اعتراف علني وصريح بمدى هشاشة البنية الداخلية للنظام الحاكم ورعبه الشديد من البديل المنظم.

ورغم الضغوط الأمنية وقرارات الحظر المؤقتة، فإن هذه التطورات منحت شبكة السيدة مريم رجوي زخما أكبر، وأثبتت للشعب الإيراني وللمجتمع الدولي أن المقاومة هي الرقم الصعب في معادلة إسقاط الديكتاتورية الحاكمة، وأن برنامج المواد العشر لإقامة جمهورية ديمقراطية هو المسار الوحيد الذي يلتف حوله ملايين الإيرانيين لإنهاء عقود القمع والاضطهاد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة