الرئيسيةأخبار إيراننداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني...

نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي 

0Shares

نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي 

بالتزامن مع التحضيرات الجارية لعقد التجمع الدولي الكبير للجاليات الإيرانية في باريس، أفادت وكالة أنباء الكنيسة البروتستانتية الألمانية عن صدور بيان دولي مشترك وقّع عليه 30 من كبار الأساقفة، والقادة الدينيين، والحاخامات البارزين حول العالم. وأدان القادة الدينيون في بيانهم موجة الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران، مطالبين المجتمع الدولي بتحرك فوري لوقف آلة السرکوب، ومؤكدين دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن الحريات بناءً على برنامج المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية.

تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولی الفقیه.

#ParisFreeIranRally | تقرير ويديوي | يونيو 2026
اصطفاف كبار القيادات الدينية في ألمانيا والعالم

أبرزت وكالة أنباء الكنيسة البروتستانتية الألمانية حجم المشاركة الرفيعة في هذا النداء العالمي؛ حيث حظي البيان بدعم وتوقيع ثلاثة من الرؤساء السابقين لمجلس الكنيسة البروتستانتية الألمانية، والذين انضموا إلى القادة الروحيين من مختلف دول العالم. وأعلن مكتب أسقف ولاية هانوفر السابق أن من بين أبرز الموقعين الألمان:

  • هاينريش بدفورد-شتروم، رئيس مجلس الكنائس العالمي.
  • الأسقف فولفغانغ هوبر.
  • الأسقف مارغوت كيسمان.

وجاء هذا التحرك الدولي ليتزامن مباشرة مع المحفل السنوي العام والموسع للمقاومة الإيرانية المقرّر عقده يوم السبت في العاصمة الفرنسية باريس، ليعطي زخماً روحياً وأخلاقياً لمطالب الشعب الإيراني.

نظام الولي الفقيه يستغل أجواء الحرب لتكثيف الإعدامات

صيغ هذا البيان الدولي المبرز بمبادرة وإشراف مباشر من السيدة روان ويليامز، رئيسة أساقفة كانتربري السابقة؛ حيث جزمت في نص الوثيقة بأنه لا مجال للشك في أن معدلات الإعدام السياسي تشهد تصاعداً مخيفاً وغير مسبوق داخل إيران.

وأوضح القادة الدينيون في تحليلهم للمشهد أن کارگزاران الحُكم ومسؤولي النظام الإيراني يعمدون بشكل ممنهج إلى استغلال مناخ الحروب والنزاعات الإقليمية كغطاء سياسي وأمني لتكثيف حملات القمع الداخلي، وتصفية المعارضين، وتشديد الخناق على الأقليات الدينية التي باتت تواجه خطراً داهماً وضغوطاً مضاعفة.

المسيحيون ضحايا القمع والتعذيب تحت حكم الاستبداد

استند بيان الأساقفة والحاخامات بشكل وثيق إلى التقارير الرسمية الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكداً أن المواطنين المسيحيين في إيران يقعون في صدارة ضحايا الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان؛ حيث رصدت الوثيقة واقع الاضطهاد التاريخي والمستمر على النحو التالي:

  • واجه العديد من القساوسة ورجال الدين المسيحيين في إيران على مدار العقود الماضية حملات اعتقال تعسفية واسعة.
  • تعرض عدد من الكهنة للتصفية الجسدية والقتل العمد لمجرد التبشير بالديانة المسيحية أو لإصرارهم على إقامة الطقوس والصلوات العبادية بحرية.

“سي بي إس نيوز”: ممثل للجالية الإيرانية بأمريكا يؤكد أن التغيير الداخلي ودعم وحدات المقاومة هو الخيار الوحيد

أبرزت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، عبر قناتها المحلية (KPIX-TV)، مقابلة مع ممثل الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا، حميد عظيمي. وأكد عظيمي خلال اللقاء أن التفاهمات الدبلوماسية الدولية لن تنهي معاناة الشعب ما لم تدعم خيار التغيير من الداخل، معلناً مساندة الجالية لـ”وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ولبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية.

تغطية إعلامية | مواقف سياسية | يونيو 2026
دعم البديل الديمقراطي

أكد كبار أساقفة العالم أن الهدف الجوهري لتظاهرات باريس المرتقبة هو إحداث يقظة في الضمير العالمي، ودفع المجتمع الدولي للخروج من مربع الصمت والتحرك الفوري ضد المقاصل وحملات الإعدام الجماعي.

وأعلن القادة الدينيون في ختام بيانهم دعمهم الكامل لتطلعات المتظاهرين وأبناء الشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد الديني وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية وحديثة، تقوم بالكامل على المبادئ الإنسانية والحقوقية المضمنة في برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، والذي يضمن الحريات الأساسية، والمساواة، وفصل الدين عن السلطة الزمانية، وبناء دولة القانون.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة