زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي
في ظل تصاعد الغضب الشعبي في أنحاء إيران، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حراكها الميداني المنظم عبر رفع اللافتات الاحتجاجية وتوزيع الشعارات المنددة بالاستبداد المزدوج. وأكد شباب الانتفاضة إدانتهم القاطعة لجرائم السافاك التابع لـ نظام الشاه والقمع الوحشي الذي تمارسه ديكتاتورية الولي الفقيه، مشددين على استمرار الكفاح حتى إسقاط النظام الحالي وإرساء جمهورية ديمقراطية، مع رفض قاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج الديكتاتورية الشاه.









رؤية القيادة: لا عودة للوراء والمواجهة هي الحل
تضمنت اللافتات المرفوعة مقتطفات استراتيجية من رسائل الأخ مسعود رجوي، والتي تفضح المتآمرين وتحدد مسار الثورة:
- هستيريا الشاه الرجعية والمعادية للتاريخ، هي الوجه الآخر لبلطجة ‘حزب الله’ من طراز خميني.
- الاستبداد الديني، شأنه شأن الاستبداد التابع لـ نظام الشاه، سيُقبر بانتفاضة الشعب.
- من يظن أنه يستطيع اختطاف الثورة الديمقراطية الحديثة في إيران وإغراقها في الدماء، كما حدث في الثورة الدستورية والثورة ضد نظام الشاه، فهو مخطئ بشدة.
- إن مواجهة هذا النظام هي مهمة الشعب الإيراني، و’وحدات المقاومة’، ومدن الانتفاضة، وجيش التحرير الوطني.
- جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد.. أيها الكادحون تسلحوا.
- العمل المشين لـ إبن الشاه يُعد جريمة وتواطؤاً ودفاعاً صريحاً عن جرائم السافاك التابع لـ نظام الشاه.
محاسبة الجلادين وبركان الغضب الشعبي
كما أبرزت وحدات المقاومة المواقف الحاسمة للسيدة مريم رجوي حول موجة الإعدامات وسبيل الخلاص:
- إسقاط النظام هو الحل الوحيد للقضية الإيرانية، وهذا سيتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة.
- لن تفلح أي جريمة في إنقاذ هذا النظام من بركان غضب الشعب وسقوطه الحتمي.
- يجب تقديم قادة هذا النظام إلى العدالة لمحاسبتهم على 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
- تحاول ديكتاتورية الولي الفقيه عبثاً تأخير سقوطها والهروب من غضب الشعب عبر إعدام شباب الانتفاضة.
- الإعدامات الوحشية للشباب الإيراني الأبطال تنبع من الخوف من الانتفاضة ومحاولة ترهيب الشعب.









التنديد بجرائم بلوشستان وإعدام السجناء
شهدت الفعاليات إدانة شديدة للجرائم المروعة التي ارتكبت مؤخراً في بلوشستان، حيث:
- أدانت السيدة مريم رجوي بشدة الجرائم اللاإنسانية بحق المواطنين البلوش، ولا سيما الجريمة المروعة التي وقعت يوم الاثنين 11 مايو/أيار 2026 على طريق (سرباز)، عندما أطلق عناصر وزارة المخابرات النار على سيارة مدنية، ما أدى إلى مقتل 4 مواطنين بلوش أبرياء.
- كما نددت وحدات المقاومة بالإعدام الإجرامي للسجين السياسي عبد الجليل شه بخش، مؤكدة أن هذه الجريمة هي دليل قاطع على ذعر النظام من تصاعد الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية.
شعارات الميدان: وعي تاريخي ورفض للديكتاتورية
زينت وحدات المقاومة شوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق ورفض أي مساومة على حقوق الشعب:
- لا للملالي ولا لـ نظام الشاه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.
- الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج.
- نظام الشاه وولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم.
- الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
- من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
- لعنة الشعب والتاريخ على نظام الشاه وديكتاتورية الملالي المتعطشين للدماء.
مصير إيران يُرسم من الداخل
وفي الختام، تؤكد هذه الفعاليات المستمرة أن مستقبل ومصير إيران لن يتحدد عبر أي هجوم أو تدخل خارجي، بل يُصنع اليوم بأيدي شبابها المضحين من أمثال القائد الشهيد وحيد ورفاقه الأبطال في وحدات المقاومة. إن قضية إيران تمتلك حلاً جذرياً ينبع حصراً من الداخل، وكل ما يتطلبه الأمر من المجتمع الدولي هو التوقف عن المساومة، والاعتراف الرسمي والمشروع بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في النضال لإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.
- نوفيل أوبسرفاتور الفرنسية: مصنع صناعة الشاه رضا بهلوي

- برلماني بريطاني يفضح واجهات النظام الإيراني ويطالب بإغلاق سفارته ومصادرة أصوله في لندن

- صحيفة مونشنر ميركورالألمانية: استعراض لجلادي السافاك في ألمانيا يثير الغضب

- دعم أعضاء في مجلس النواب الأمريكي لتظاهرة «إيران الحرة» في واشنطن وإدانة الإعدامات والقمع في إيران

- هندوراس توجه صفعة دولية لـ النظام الإيراني: إدراج حرس نظام الملالي رسمياً في قائمة الإرهاب

- انهيار سوق العمل.. إحصاءات صادمة تكشف حجم الكارثة الاقتصادية في إيران


